بنظرة تفاؤلية ترفع معها شعار التحدي من اجل الرجوع لإنجازات الماضي القريب، تواصل فرقة الجوارح الخضراء وبهدوء إعدادها القوي لبداية موسم تحدي الأقوياء لكرة اليد 2012/2013، والذي سينطلق مع بداية أكتوبر المقبل، وفي سباق مع الزمن وعلى نار هادئة ووسط حضور عدد كبير من لاعبي الفريق، انطلقت الاستعدادات مع بداية شهر أغسطس الماضي، ويجمع الفريق بين لاعبي الخبرة وجيل الشباب في محاولة طموحة للجميع للعودة الى منصات التتويج، والتي غاب عنها الشباب بعد أن كان بطلا لثلاثية في الزمن القريب بالموسم 2009/2010 ، بحصولهم على بطولة كأس الاتحاد والسوبر والنخبة.

وكانت حصيلة الموسم الماضي خالية لدرجة كبيرة من الإنجازات على مستوى الرجال والشباب والناشئين، وتم تعويضها من خلال فريق الأشبال بحصوله على لقب كأس الاتحاد ووصافة الدوري.

زوال العقبات

ورغم سعي فرقة الجوارح لتعزيز تواجدها على منصات التتويج، إلا أن النتائج خلال الموسمين الماضيين لم ترق للطموحات، خاصة في ظل وجود كوكبة مميزة من لاعبي القلعة الخضراء، وعلى مستوى المنتخبات الوطنية ولكافة المراحل السنية، ورغم سعي إدارة النادي لتوفير متطلبات النجاح للفرقة الخضراء، من حيث التعاقد مع المدرب المصري ممدوح هاشم في الموسم الماضي، وإعادة تعاقده مع المحترف التونسي محمود صبحي الذي كان لوقت قريب يشكل الورقة الرابحة، هذا بالإضافة لاستقراره على معظم الأجهزة الفنية والإدارية بطموحات كبيرة ومأمولة، لقيادة النادي والقائمين على اللعبة وبتصميم كبير من اللاعبين، خاصة بعودة المدفعجي عيد محمد وعبد الله البلوشي وبعض المصابين.

طموحات كبيرة

وأكد خالد خميس خمبش مدير الفرقة الخضراء على ثقته الكبيرة بفريقه هذا الموسم، والطموحات الكبيرة للجوارح الخضراء بعد أن خرجت من الموسم الماضي خالية الوفاض، وقال خميس إن تفاؤله نابع من الشكل العام لفترة الإعداد، والتي بدأت مطلع شهر أغسطس الماضي، وانتظام والتزام اللاعبين تحت القيادة الفنية للمصري ممدوح هاشم، وعودة المحترف التونسي صبحي بن محمود إلى صفوف الفريق، وكذلك عودة اللاعب عيد بخيت وناصر يوسف، ولم يغب سوى كابتن الفريق احمد ابراهيم وينتظر مشاركاته في التدريبات بعد نهاية فترة تأهيله من العملية الجراحية.