أكد المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية، ضرورة تنفيذ توصياته في ما يخص المشاركات الخارجية، وأن يتم العمل بالتوصيات التي ترفع في تقارير اللجنة الأولمبية الوطنية، لا سيما وأن التوصيات الواردة في قرار مجلس الإدارة حول تقارير المشاركة في سنة 2010، وتقارير مشاركات 2011 تتفق والمعوقات والتحديات الواردة في توصيات مشاركات 2012، ومنها دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2012 وهي ذاتها التي استعرضها رؤساء الاتحادات الرياضية جميعها «أعضاء مجلس الإدارة»، كما أكد المكتب التنفيذي في اجتماعه الذي عقده برئاسة يوسف يعقوب السركال.
وبحضور المستشار محمد الكمالي، وعبد الرحمن فلكناز، واللواء م سالم عبيد الشامسي، وعبد المحسن الدوسري، والشيخ سالم بن سلطان القاسمي، واللواء أحمد ناصر الريسي، بأنه أعلن للرأي العام في مؤتمر صحافي موسع أهداف المشاركة في أولمبياد لندن قبل أربعة أشهر من المشاركة، موضحاً حظوظ الدولة، والتي اقتصرت على لعبة الرماية، قياساً بمستوى رماة الإمارات في المنافسات الدولية الأخيرة والتي سبقت الأولمبياد.
واعتمد المكتب التنفيذي التقرير العام ورفعه إلى مجلس الإدارة لمناقشته في الاجتماع المرتقب في منتصف شهر أكتوبر المقبل.
نتيجة التأهل
استعرض المكتب التنفيذي وبإسهاب المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الثلاثين لندن 2012، واطلع على تقارير المشاركة الواردة من الاتحادات الرياضية والتقرير الفني، حيث أبدى المكتب التنفيذي تقبله لنتيجة التأهل من خلال عدد الرياضيين في الدورة والبالغ عددهم 8 رياضيين، بالإضافة إلى المنتخب الأولمبي لكرة القدم بمجموع 30 رياضياً، مما يشكل مشاركة قياسية تاريخية تحسب لرياضة الإمارات، حيث لم يسبق أن تمت المشاركة بهذا الحجم، إلا أن النتائج المشاركة في الدورة نفسها لم ترتق للطموح وتطلعات القيادة، للعديد من الأسباب التي تعرض لها المكتب التنفيذي بالتفاصيل.
وأكد المكتب التنفيذي أن مستوى تهيئة الرياضيين للمشاركة لم تكن في مستوى الحدث، بل لم تكن أبعد من مستوى التأهل فقط، وفقاً لخطط الإعداد والكلفة المحددة من قبل لدى اللجنة الأولمبية الوطنية للمشاركين، وأن التأهل يحسب للاتحادات المشاركة إلا أنه ووفقاً للتقارير المعروضة بأن الانتقال إلى مرحلة التنافس في المشاركات الأولمبية، يجب أن يرتقي بالإعداد المنهجي الطويل ولا يقتصر الإعداد على فترة شهرين قبل المشاركة.
تبني التوصيات
وأوصى المكتب التنفيذي بضرورة تبني التوصيات وعدم اعتمادها الصوري، لما تحمله من أهمية في تطوير العمل الأولمبي والرياضي بالدولة، والدعوة للإعداد فوراً لأولمبياد ريودي جانيرو 2016. ووجه المكتب التنفيذي التهنئة إلى وفدنا الرياضي المشارك في الألعاب شبه الأولمبية، على نتائجهم المتميزة وحصدهم للميدالية الذهبية لفردي الرماية للاعب العرياني وفضية وبرونزية للاعب حمد القايد.
وناقش المكتب مشروع الميثاق الأولمبي الوطني، والذي يمثل النظام الأساسي الجديد للجنة الأولمبية الوطنية، ووفقاً لما تطمح إليه اللجنة الأولمبية الدولية في توحيد الميثاق الأولمبي على اللجان الأولمبية الوطنية، وطبقاً للقرار السابق للجمعية العمومية للجنة الأولمبية الأخير بتاريخ 26 مارس 2012، والتي أقرت تعديل النظام الأساسي والذي أصبح الميثاق الأولمبي الوطني.
أعلى وثيقة
ويعتبر الميثاق الأولمبي بمثابة أعلى وثيقة قانونية خاصة بالحركة الأولمبية وضعتها اللجنة الأولمبية الدولية. فهو يحدد بصورة واضحة تنظيم الحركة الأولمبية وهدفها ومبادئها وأهلية عضويتها وهيئاتها وصلاحياتها، وعلاقاتها بالمؤسسات والاتحادات والهيئات الرياضية وتنظيم العمل فيها، وكذلك الإجراءات الأساسية لكافة النشاطات الأولمبية وغيرها، وهي المعيار الأساسي لضبط سلوك جميع المشاركين في النشاطات الأولمبية، وقاعدة التعاون لكل الأطراف، خصوصاً وأن مشروع الميثاق الأولمبي الوطني، تضمن جزءاً مهماً في تعديل حقوق وواجبات الاتحادات الرياضية لأعضاء اللجنة الأولمبية الوطنية وتصنيفها إلى 4 فئات، هي الفئة الأولى الاتحادات الرياضية الأولمبية والاتحادات شبه الأولمبية والاتحادات النوعية والمؤسسات والهيئات الحكومية.
الألعاب الآسيوية
كما ناقش المكتب تقرير المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية للصغار، والتي أقيمت في جمهورية ساخا الروسية خلال الفترة من الثالث وحتى الخامس عشر من شهر يوليو الماضي، وتقرير المشاركة في الألعاب الشاطئية الآسيوية والتي أقيمت خلال الفترة من السادس عشر وحتى السادس والعشرين من شهر يونيو الماضي.
واستعرض المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية برنامج المشاركات الخارجية خلال العام المقبل 2013، والمتضمن دورة ألعاب التضامن الإسلامي والمقرر إقامتها في إندونيسيا، خلال الفترة من السادس وحتى السابع عشر من شهر يونيو 2013، ودورة الألعاب الآسيوية للشباب بالصين أغسطس 2013، ودورة الألعاب الآسيوية الرابعة داخل الصالات المغلقة وفنون الدفاع عن النفس بكوريا الجنوبية يونيو 2013، والألعاب الشاطئية الثانية بدول مجلس التعاون بالمملكة العربية السعودية أبريل 2013، والدورة الرياضية الثالثة لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون والمقرر إقامتها بمملكة البحرين مارس 2013، ووافق عليها، على أن تعرض على مجلس الإدارة لإبداء الرأي في نوعية المشاركة لبعض الرياضات.
شكر على دعم مبادرة اللجنة الأولمبية
رفع المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية أسمى آيات الشكر والعرفان، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى أصحاب السمو الشيوخ أولياء العهود، على دعمهم الكبير لمبادرة اللجنة الأولمبية الوطنية «الأولمبياد المدرسي».
التي تمثل الانطلاقة الحقيقية لرياضة الإمارات، والتي تأتي انطلاقاً من استراتيجية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تهدف إلى الاهتمام بالرياضة المدرسية باعتبارها الركيزة الأساسية لرياضة الإمارات، سعياً للوصول إلى المستويات العليا التي تضع رياضيينا جنبا إلى جنب مع أبطال العالم على منصات التتويج، ويكتسب برنامج الأولمبياد المدرسي أهميته من خلال نهج قيادات الدولة.
وثمن المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية اهتمام سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، ومعالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، ومعالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وزير الصحة بالإنابة، ورعايتهم للبرنامج.
كما حرص المكتب التنفيذي في مستهل اجتماعه، على تهنئة رؤساء وأعضاء مجالس إدارات الاتحادات الرياضية الذين تم انتخابهم مؤخراً للدورة الجديدة، متمنياً لهم التوفيق في المرحلة المقبلة والممتدة حتى 2016.
اقتراح
اقترح المكتب التنفيذي منتصف أكتوبر المقبل موعداً لانعقاد اجتماع مجلس الإدارة المقبل. كما ناقش طلب انضمام جمعية الإمارات للهوكي وجمعية الإمارات للطيران لعضوية اللجنة الأولمبية الوطنية، وأبدى المكتب التنفيذي الموافقة المبدئية على أن تستنفذ الجمعيتان تعديل أوضاعهما وبما يتفق مع النظام الأساسي للجنة الأولمبية الوطنية.

