أكد عبدالله عبدالكريم ممثل نادي الوصل والمرشح السابق لرئاسة اتحاد ألعاب القوى، أن العدول عن ترشيحه في الانتخابات لا يعني أبداً إخفاقاً أو عجزاً عن مواصلة المشوار ولا يعني التخلي عن المسؤولية بل هو تحمل المسؤولية بكل شجاعة.
طالما وجد من هو أفضل منه في تحمل المسؤولية من أجل توحيد وتكريس الجهود لغد أفضل لألعاب القوى، وأشار إلى أنه تعاون وتنسيق من أجل مستقبل أفضل لأم الألعاب، وقال: تقدمت بالرشيح من أجل خدمة الرياضة الإماراتية للوصول بها إلى العالمية، نظراً لما أملك من خبرات إدارية وفنية متراكمة على مدى أكثر من 35 عاماً لاعباً وإدارياً في العديد من الرياضات والاتحادات الرياضية المحلية والعالمية واللجنة الأولمبية.
ولكن بعد دخول أخي الفريق (م) محمد هلال الكعبي في سباق الترشح لرئاسة الاتحاد، وبعد تصريحه الأخير حول أفكاره البناءة النابعة من استراتيجيته الواضحة لألعاب القوى الإماراتية، والتي تهدف إلى قيادة وإدارة هذه اللعبة الفردية المهمة نحو الإنجازات، عدلت عن الترشيح لأجل مساندته، خصوصاً وأن القوى الإماراتية حققت على يديه الإنجازات العظيمة أثناء توليه رئاسة الاتحاد في الفترات الماضية.
وأضاف: من هذا المنطلق، أضم صوتي لصوت أخي الفريق (م) محمد هلال الكعبي هادفاً إلى دعمه دعماً مجرداً من الذاتية، سواء من داخل الاتحاد أو من خارجه وفي تكاتف ومشاركة أرجو أن تكون فاعلة وأن تكون سنداً للقائمين معه على هذه المهمة التي تحتاج إلى تضافر المزيد من الجهود والإخلاص لأجل مستقبل مشرق تحقق فيه الإدارة القادمة الطموحات، وليكون ختامها مسكاً في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في العام (2016م).
وتابع: أسأل الله تعالى أن يعينني على دعم (أم الألعاب) دعماً مطلقاً لا تحده حدود ومن أي موقع كان كما ذكرت سواء من داخل الاتحاد أو خارجه، ووفقاً لما ورد في ملف للفريق (م) محمد هلال الكعبي من أفكار ورؤى مدروسة وقابلة للتطبيق فإن هذه الآراء والأفكار متطابقة تماماً مع تطلعاتي التي رسمتها للعبة، والفريق محمد هلال الكعبي غني عن التعريف ولا يحتاج للحديث عن سماته القيادية والشخصية، كما حققت أم الألعاب الإنجازات الباهرة أثناء توليه رئاسة الاتحاد في الفترات السابقة، كما أن مجالس الإدارات التي تلت رئاسته حققت إنجازاتها بناء على ما بناه وأسسه.
وأخيراً أتمنى أن تأتي الانتخابات نزيهة وأن يتحلى كل من يضع الورقة الانتخابية في صندوق الانتخابات من ممثلي الأندية بالأمانة، لأن مصلحة الوطن واللعبةأمانة في أعناقنا، وأتقدم بالشكر لرئيس وأعضاء "إدارة الوصل" لدعمهم اللامحدود .
