وجه الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم رئيس فريق فزاع للرماية التهنئة إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وأسرة اللجنة، على إطلاق المشروع الوطني الرائع والمبادرة الرائدة المتمثلة في الأولمبياد المدرسي الذي يعد بمثابة اللبنة الأولى في بناء الهرم الذي ترتقي به المواهب الرياضية درجة بعد أخرى ، لتصل إلى منصات التتويج وترفع علم الدولة وتدخل اسم الإمارات ضمن التاريخ الأولمبي من جديد.

وأشار رئيس فريق فزاع للرماية إلى أن المشروع جسد رؤية قادتنا وحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على دعم الرياضة والرياضيين، وعلى تبوؤ أبناء الإمارات المكانة اللائقة في كافة المحافل الرياضية.

وقال: إن مباركة مجلس الوزراء الموقر للمشروع الوطني والنظرة الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وتجسيدا لمقولته الشهيرة إن "المجد لمن يصنعه"، وتوجيهاته الكريمة بتوفير كل متطلبات النجاح للمشروع باعتبار أن الرياضة المدرسية كانت ولا تزال وستظل أبد الدهر الركيزة الأساسية للهرم الرياضي لرياضة الإمارات سوف ينعكس هذا بصورة جلية وإيجابية وسيعطي قوة دفع هائلة للعمل وللقائمين على أمر هذه المبادرة الرائدة.

رعاية المواهب

وشدد رئيس فريق فزاع أن هذه المبادرة الرائدة التي تهدف إلى اكتشاف ورعاية المواهب وإعدادهم لخوض غمار المنافسات الأولمبية في سبيل إحراز نتائج للدولة وهي مبادرة نعول عليها الكثير في مستقبل رياضة الإمارات والتي نتمنى من كل قلوبنا أن تحقق النجاحات المتوخاة منها والتي ننشدها جميعا كما وجه رئيس فريق فزاع التهنئة إلى معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم والى عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وزير الصحة بالإنابة رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وإلى كافة الشركاء الاستراتيجيين.

ونوه إلى أن فريق فزاع يسعده أن يحتضن ويرعى ويتبنى بعض المواهب التي سيتم انتقاؤها في نهاية كل عام دراسي للانضمام إلى فريق فزاع لرماية الأطباق في نادي الرماية بند الشبا في إطار تنفيذ توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي بشأن دعم منتخباتنا الوطنية وأن يكون فريق فزاع رافدا أساسيا لهذه المنتخبات لأن تحقيق الإنجازات لا يأتي بالصدفة وتسجيل الأرقام ليس وليد الحظ والوصول إلى القمة لا يأتي بخطوة واحدة سيما وأن هذا المشروع يمثل حلما لكل الرياضيين.

بداية النشاط

أكد الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم رئيس فريق فزاع للرماية أن بداية النشاط المقبل ستكون في شهر نوفمبر حيث يستضيف نادي العين للفروسية والرماية والغولف بطولة الخليج ثم يشارك في بطولة آسيا بالهند ، ويتضمن العام المقبل 2013 سلسلة من المشاركات في بطولات كأس العالم وقال: من حسن حظنا أن يستضيف نادي العين للفروسية والرماية والغولف بطولة كأس العالم في شهر ابريل المقبل ويستضيف نادي الفرسان في أبوظبي نهائي كأس العالم وهذا يصب في مصلحة رماتنا ومنتخباتنا الوطنية.

 

 

بن دلموك :نتائجنا في لندن ليست متواضعة وأفضل من آخرين

 

 

 

 

دافع الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم بطل آسيا الذهبي ونجم منتخبنا الوطني لرماية الدبل تراب عن نتائج منتخبنا الوطني لرماية الأطباق في أولمبياد لندن معتبرا أن نتائج رماتنا سواء في الدبل تراب أو التراب أو الاسكيت ليست متواضعة، وقال: بعيدا عن العواطف والأمنيات نحن أفضل كثيرا من غيرنا، إذا ما وضعنا في الاعتبار أننا نشارك في دورة أولمبية بكل ما تحملها الكلمة من معنى، فنحن لدينا طموحات وهذا حقنا المشروع ولكننا لسنا وحدنا فإذا كنا نتدرب ونجتهد فغيرنا يفعل نفس الشيء ومن هنا جاءت صعوبة المنافسة وخاصة مع الرماة النخبة الذين يمثلون صفوة رماة العالم.

وأضاف: لا بد أن أوجه شكري البالغ إلى أخي ومدربي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم لإشرافه على تدريبي قبل وأثناء الأولمبياد وحرصه على نقل خبراته لي وتعاونه الكامل معي ومع زملائي الرماة وهو مدرب قدير وإحقاقا للحق فقد استفدت كثيرا منه ومن خبراته، والحظ لم يقف إلى جانب الكثير من اللاعبين وأنا من بينهم.

المشاركة الأولى

وأضاف الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم: بالنسبة للرامي ظاهر العرياني فإنها المشاركة الأولى له في الدورات الأولمبية وفي بطولة التراب وجاء تأهله بجدارة واستحقاق وحقق الذهبية ولكن كما ذكرت ضغوط المشاركة سواء بسبب السلاح أو الميدان أو البيئة المحيطة أو الطقس السائد أو كل العوامل مجتمعة وجميعها عوامل ضاغطة لا يعرفها سوى من جربها لأنها قد تقف إلى صفك وقد تكون حاجزا بينك وبين تحقيق هدفك وهو ما حدث بالفعل مع الرامي الأسترالي صاحب الرقم القياسي العالمي وصاحب ذهبيتي أتلانتا 1996 وسيدني 2000 والذي انفرد بالصدارة في الأدوار التأهيلية ثم لم يوفق في الجولة النهائية ليحل رابعا وبدون أية ميدالية وهذا بطبيعة الحال ما حدث لأخي الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم في رماية الإسكيت حيث كان من أقوى المرشحين للتأهل إلى النهائيات ولكن لم يكن يوم البطولة يومه.

حيث حل في المركز الثالث عشر وبرصيد 118 طبقا وهذا ليس مستواه الحقيقي لأنه يملك موهبة عالية ومهارات فائقة ولديه أرقام أفضل بكثير فهو صاحب ذهبية نهائي كأس العالم قبل أشهر معدودات ولكن الحظ لم يقف إلى جانبه بالإضافة إلى رماة آخرين مثل الروسي فاليري شومين والفرنسي تيراس والنرويجي تور والتشيكي جان سيشرا والكويتي عبد الله الرشيدي وجميعهم أبطال عالميون أو أولمبيون.

 

 

 

دعم حمدان بن محمد بلا حدود

 

 

 

أشار الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم رئيس فريق فزاع إلى أن الفريق يلقى دعما ماديا ومعنويا بلا حدود من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي وقال: نوجه شكرنا وتقديرنا البالغين إلى سموه، ونعتز بثقة سموه لنا وللرماة، ولا يمكن أن ينسى رماة فريق فزاع وقوف سموه إلى جانب الفريق وتشجيعه ومتابعته المستمرة وحرص سموه على أن يتبوأ الفريق مكانته اللائقة.

 

 

 

مدرب جديد لفريق التراب

 

 

 

كشف الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم رئيس فريق فزاع للرماية النقاب عن عزم الفريق التعاقد مع مدرب جديد لفريق التراب يكون له سجل خبرة كبيرة ليشكل إضافة فنية للفريق ويكون مقنعا للرماة القدامى والجدد على حد سواء فلدينا رماة جيدون من أصحاب الخبرة وآخرون جدد واعدون ينقصهم الاحتكاك وصقل موهبتهم، وقال: رماتنا يستعدون من الآن للأولمبياد المقبل في ريودي جانيرو بالبرازيل عام 2016، وسيبذلون كل ما في وسعهم حتى يكونوا عند حسن الظن، ويقدموا أفضل النتائج كرد للجميل.

وأشار إلى أن الفريق يحاول في كل مشاركة أن يكون في أفضل جاهزية ويسعى لتحقيق أفضل النتائج وأن يكون تمثيله للدولة في أبهى صورة بدءا ببطولات الخليج والعرب ومرورا ببطولات آسيا وانتهاء بالبطولات الدولية.

 

 

 

دعوة

 

 

وجه الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم رئيس فريق فزاع دعوة إلى الشباب المواطنين لممارسة رياضة الرماية، وأشار إلى أن اللعبة تتطلب أن يكون الرامي محبا للعبة وعلى استعداد للتضحية بالوقت الذي يتطلبه التدريب.

 

 

 

 

ضغوط

 

 

أكد الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم أنه شارك لأول مرة في الأولمبياد في الدبل تراب وسط ضغوط كبيرة، وقال : الرماية لعبة لها خصوصيتها فهي لعبة "آنية" تعتمد على التوفيق، ثم على موهبة وقدرات الرامي وقدرته على التكيف والتركيز لحظة الرمي وليس قبلها أو بعدها وإلا كيف نفسر وجود بطل الأولمبياد السابق في بكين 2008 الأميركي إيلر والتون في المركز الـ22 أي المركز قبل الأخير وبرصيد 126 طبقا والأسترالي مارك راسيل صاحب الرقم القياسي العالمي الذي حل في المركز الـ20 وبرصيد 126 طبقا أيضا، والنجم الصيني هيو بنيان صاحب فضية أولمبياد بكين 2008 وحل في المركز الرابع عشر في حين جاء ترتيبي، وأنا رام مغمور في المركز الثالث عشر ورصيدي هو 133 طبقا وبيني وبين النهائيات أربعة أطباق فقط.