كشف الفريق م محمد هلال الكعبي المرشح لانتخابات رئاسة اتحاد ألعاب القوى عن ملامح برنامجه الانتخابي لقيادة دفة اللعبة في الدورة الجديدة لمدة أربع سنوات، قبل انعقاد الجمعية العمومية المقرر لها غداً، وأكد أن خطته المستقبلية هو وجود الإمارات على منصة التتويج الأولمبية، وأنه على ثقة في أن لاعبينا ولاعباتنا لديهم القدرة التي تمكنهم من تحقيق ذلك.
وأكد الكعبي على رعاية لاعبي ألعاب القوى الحاليين، وتوفير كل السبل المناسبة، وتذليل كل الصعاب أمامهم، وقال: سنفتح مجالاً أوسع للعبات أخرى في ألعاب القوى، وسنستفيد بشكل مباشر من الأولمبياد المدرسي.
هذا المشروع الرائع الذى تقوم به اللجنة الأولمبية الوطنية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وسنوجه مدربي الاتحاد من أول يوم للمشروع للبحث واكتشاف اللاعبين، والبدء في وضع خطط لإعدادهم وتأهليهم للمشاركات الدولية، لكي نحقق النتائج المرجوة، وهناك الكثير من الجهات والمؤسسات أكدت لي مساعدتها وتعاونها بشكل كامل، بمجرد بدء تنفيذ هذه الخطط الطموحة التى نراها للاتحاد في السنوات الأربع القادمة، والتى أثق أنها ستتوج في النهاية بحصولنا على ميداليات في الأولمبياد القادم.
وهو الهدف الرئيس الذى سنعمل من أجله كمجلس جديد للاتحاد، لكن كل هذا يتطلب أيضاً تعاون الأندية بشكل أكبر، وهو ما سيظهر من خلال المسابقات التي سننظمها بشكل ثابت ودوري، بحيث تصبح ألعاب القوى اللعبة الأساسية الأولى في كل نادٍ، وهي ثقة نستمدها من أعضاء الأندية، ومن رغبتهم الصادقة في تغيير النمط والانفتاح على نهج جديد ينطلق بنا إلى آفاق الانتصار والتقدم الذي تستحقه الإمارات.
تعديل النظام مرفوض
ورفض الكعبي بشدة إدخال أي تعديل في نظام إجراء انتخابات الاتحاد التي يتنافس فيها مع أكثر من مرشح، وطالب بإجرائها كما هو متبع من قبل، ووفق النظام الذى تمت به الانتخابات في كل الاتحادات الرياضية، وذلك من أجل تحقيق انتخابات نزيهة وشفافة تقدم اتحاداً غير مطعون عليه، معرباً عن ثقته الكاملة في نوايا مسؤولي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضية في إقامة انتخابات ديمقراطية سليمة، دون تدخل أو ضغوط أو إغراءات كما يشيع البعض.
وتحقيقاً للشفافية الكاملة وعدم ترك فرصة للشائعات، خاصة أن أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد عددهم محدود، ويمكن الانتهاء من الانتخابات في وقت قصير، ولا تحتاج إلى تكنولوجيا لم تجرب ولم تطبق من قبل، وهو ما قد يسبب تشكيكاً في العملية الانتخابية كلها، وقال: أثق أن مسؤولي الهيئة العامة لرعاية الشباب سيتفهمون ما أقوله جيداً، لأنهم ليسوا أصحاب مصلحة إلا في إفراز الانتخابات الأفضل.
وأكد المرشح لانتخابات رئاسة اتحاد ألعاب القوى، ثقته الكاملة في أعضاء الجمعية العمومية، وفي حسن اختيارهم لمجلس إدارة الاتحاد في المرحلة القادمة، وهي مرحلة حاسمة وفاصلة في مسيرة العمل الرياضي ككل، وهي مرحلة تتطلب دماء جديدة نضخها في جسد الاتحادات من أجل التقدم، ومن أجل خلق توجهات جديدة تستطيع أن تقود الاتحاد إلى تحقيق الانتصارات والإنجازات المنشودة.
إمكانات هائلة
وقال الكعبي: لدينا إمكانات هائلة في الإمارات، ودعم لا محدود من قبل قيادتنا السياسية وشيوخنا، يجب أن نستفيد منها، وعلينا أن نستفيد أيضاً من قدرات قواتنا المسلحة ومن شرطة الإمارات وما لديها من أفراد وبنية أساسية في تنفيذ خطط الاتحاد، ولدينا جانب لم يستغل حتى الآن، وهو الاتصال مع المؤسسات الوطنية لدعم اللعبة واللاعبين، وهي كنز لم يفتح حتى الآن، وكل ما هو مطلوب أن تثق هذه المؤسسات في جدوى ما تقوم به.
وأن يثق رجل الأعمال أن مالهم سيذهب للمكان الصحيح، وأن يحصل هو في نفس الوقت على مردود معنوي، وهو ما سنضعه في أوليات عملنا للتغلب على مشكلة التمويل في ألعاب القوى، التي تحتاج إلى دعم كبير.
ضوابط دقيقة للسباقات
واستطرد قائلاً: تقام سباقات للماراثون تجارية بالكامل، تستفيد منها الشركات التى تنظمها دون أي مردود للاتحاد، وهي إحدى علامات الاستفهام الكبيرة، لذا لن يقام أي ماراثون تجاري إلا بضوابط دقيقة، مالية وإدارية، تعود بالنفع والفائدة على الاتحاد أولاً وأخيراً، وعلى النشاط واللعبة، سننفتح على الجميع، لكن يجب أن تكون يد الاتحاد قوية تتسع لكل الأفكار، لكن بدقة وبحساب، المهم أن تعود على الاتحاد واللعبة بالنفع والفائدة.
لكن أن تقام السباقات هكذا بلا رابط وبلا أي فائدة، إلا لمن أقام السباق، فهذا لن يكون في الاتحاد الجديد إلا بمتابعة ومراقبة ومشاركة، وسنتوسع في إقامة سباقات المارثون الخيرية، ولنا في مارثون الشيخ زايد الخيري الكبير الذى يقام في أميركا كل عام مثل عما يحققه، ومردوده المالي والمعنوي والخيري.

