اختتمت صباح أمس في مقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، فعاليات اللقاء الاجتماعي الرابع لذوي الإعاقة لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي نظمته الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون، بمشاركة 70 شاباً من ذوي الإعاقة من شباب الخليج. وحضر حفل الختام ابراهيم عبد الملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وعبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وخالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وعبد الرحمن الهاجري مراقب الأمانة العامة لدول التعاون الخليجي ورؤساء الوفود الخليجية المشاركة.

ترحيب بالوفود

وبهذه المناسبة رحب ابراهيم عبد الملك بالوفود المشاركة قائلا: إنه لمن دواعي فخري وسعادتي أن أرحب بكم في الإمارات، في فعاليات اللقاء الاجتماعي الرابع لذوي الإعاقة لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي تنتهي فعالياته اليوم. وقال: إن قيادتنا الرشيدة تحرص على دعم فئة فرسان الإرادة في كافة المحافل، وتوفر لهم البيئة الملائمة لتحقيق إنجازات هم أهله، مشيداً بالإنجاز الذي حققه منتخبنا الوطني لفرسان الإرادة في دورة الألعاب شبه الأولمبية بلندن، مبيناً أن فرسان الإرادة حققوا ما عجز عنه الأسوياء.

دعم وتشجيع

وأضاف: نرحب بتقديم كل أنواع الدعم لهذه الشريحة من ذوي الإرادة، ونشجعهم على الاستمرار في مثل هذه اللقاءات التي تزيد من أواصر فرسان الإرادة على مستوى وطننا العربي. وأشار إلى حرص الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، على تقديم كل الدعم والرعاية لشباب الإمارات المعاقين، وذلك من خلال دمجهم في المجتمع وتوفير البيئة المناسبة لهم وإشراكهم في كافة الفعاليات المحلية والإقليمية والعالمية. وأثنى على جهود اللجنة المنظمة التي عملت على إنجاح "اللقاء الاجتماعي الرابع لذوي الإعاقة لشباب دول التعاون"، متماشية بذلك مع توجيهات ورؤية قيادتنا الحكيمة وما توليه من اهتمام بالغ لذوي الإعاقة بكافة فئاتهم.

فخر واعتزاز

واختتم أمين عام الهيئة العامة للشباب والرياضة حديثه بقوله: ما شاهدناه موضع فخرنا واعتزازنا لما لمسناه من الريادة والتميز في خدمة ذوي الإعاقة وخصوصاً في المجال الرياضي والثقافي، وهو ما أوجد فينا الرغبة في بلوغ هذا المستوى الراقي وتطوير الذات والعمل بجد لتحقيق الإنجازات في كل المجالات.

من جانبه قام أحد أعضاء الوفد السعودي من فئة الصم بإلقاء كلمة الوفود المشاركة بلغة الإشارة، استهلها بالشكر الفائق والجزيل للجنة المنظمة على حسن الضيافة ودقة اختيار البرامج والزيارات، بالإضافة إلى إتاحتهم الفرصة لهم من أجل اطلاعهم على تجربة الإمارات الرائدة في رعاية و تأهيل ذوي الإعاقة.

70 عضواً

يشار الى أن هذا اللقاء يقام كل سنتين في دولة خليجية، ويشارك فيه 70 عضواً يمثلون دول التعاون، وذلك بهدف تعزيز التواصل والترابط الاجتماعي للأشخاص المعاقين والهدف الاستراتيجي منه هو تحقيق دمجهم الفعال في المجتمع مع أقرانهم غير المعاقين، وهو حق من حقوقهم الإنسانية والمجتمعية، وأيضاً يتضمن أهدافاً ثقافية واجتماعية وترويحية من خلال الأنشطة والبرامج المخصصة لهذا الحدث الاجتماعي الهام.