كشف نادي الإمارات للسيارات والسياحة عن أجندته للموسم الرياضي الجديد، الذي يفتتح رسمياً في الثامن والعشرين من الشهر الجاري ويختتم في العاشر من مايو من العام المقبل ويتضمن 140 سباقا في مختلف الاختصاصات بدءًا من الفورمولا 1 حتى سباقات الموتوركروس، كما سيشهد الموسم الجديد اهتماما خاصا بمسابقة "الكارتينغ".
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقده محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، بحضور المدير التنفيذي للنادي ماهر البدري وأحمد الرحومي من مجلس دبي الرياضي وعدد من كبار المسؤولين على الحلبات الخمس.
وأوضح بن سليم أن رياضة سباقات السيارات ليست بالجديدة على المجتمع الرياضي في الدولة، بل هي موجودة منذ أكثر من 30 عاما وهي تعيش نقلة نوعية في الوقت الراهن من حيث النتائج والإنجازات.
وأكد بن سليم أن رياضة سباق السيارات في الإمارات تحتاج إلى بطل لجلب الاهتمام واستقطاب متسابقين جدد، مشيرا إلى أن هذا النوع من الرياضة لا يمكن أن يستمر في ظل غياب شركاء استراتيجيين لتمويل السباقات وتوفير الظروف الملائمة للمتسابقين لممارسة نشاطهم على أحسن وجه.
وشدد بن سليم على ضرورة الاهتمام بالجيل الجديد، وقال إنه لابد من دعم السائقين الشباب وتحفيزهم على ممارسة هذه الرياضة، مشيرا إلى المتسابق الشاب محمد المطوع (19 عاما) سيكون سفير الإمارات في العالم لهذه الرياضة بعد اختياره ضمن أفضل 18 متسابقا من طرف أكاديمية الاتحاد الدولي لسباقات السيارات.
وأوضح بن سليم أن الإمارات تحتل حاليا المركز الرابع عالميا من حيث المنشآت الرياضية الخاصة بهذه الرياضة، وقال إنه يجب المحافظة على هذا المكسب واستثماره في المستقبل.
وأضاف: "ساهمت الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله، باستثمارات كبيرة في رياضة السيارات، ومن الواجب علينا رد الجميل ببذل قصارى جهدنا لتطوير مهارات السائقين المحليين والنهوض بهم لتعزيز ثقة الإماراتيين والداعمين".
من جهته، أكد ماهر البدري أن رياضة سباقات السيارات تعتمد أولا على الخبرة وأنه لا يمكنها أن تتطور إلا بوجود دعم كبير، سواء من الحكومة أو من الشركات الخاصة إلى جانب التغطية الإعلامية المكثفة لاستقطاب رعاة جدد والحاجة إلى سائقين شباب للمحافظة على استمراريتها.
تفاصيل
يضم الموسم الجديد عددا من أبرز السباقات العالمية، على رأسها سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورميولا1 أبوظبي غراندبري 4 نوفمبر المقبل.
إلى جانب تنظيم بطولة الكارتينغ في أربعة مواقع مختلفة تشمل حلبة مرسى ياس والعين للسباقات ودبي كارتدروم وحلبة أبو ظبي الجديدة للمرة الأولى في تاريخ هذه المسابقة، التي ستضم أيضا سلسلتي "إيه إيه آر كيه سي" و"دي إيه أم سي موتور سيتي" وسيمثل سباق الكارتينغ فرصة حقيقية للسائقين الشباب من لتطوير مهاراتهم القيادية.
ومن بين أبرز الفعاليات التي ستستضيفها الحلبات الخمس، سباقات الإمارات جي تي والسيارات السياحية و بطولة كأس الإمارات راديكال وينتر وكأس الراديكال، بالإضافة إلى سباق دنلوب 24 ساعة وبطولة الخليج 12 ساعة على أرض حلبة مرسى ياس.
«في 8 سوبر كارز» بالإمارات
سينظم نادي الإمارات للسيارات والسياحة السباق الأسترالي الشهير "في 8 سوبر كارز" وتحدي كأس بورش جي تي3 الشرق الأوسط وسباق الخليج العربي للدراج ريس وبطولة الدراج الاحترافية، واللتين تقامان أيضا على حلبة مرسى ياس. وتتضمن أجندة الموسم الجديد سباقات الدراجات النارية أيضاً، حيث سيتم تنظيم سباق الدراجات 600 سي سي وفئات المبتدئين، بالإضافة إلى البطولة الوطنية ونادي موتوركروس، في حين ينضم الدراجون الإماراتيون إلى أفضل الدراجين العالميين في بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة للدراجات النارية، والذي يقام في أبريل المقبل.

