أعلن سعيد محمد المقبالي رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للثقافة والشطرنج المرشح لرئاسة اتحاد الإمارات للشطرنج، عن برنامجه الانتخابي لرئاسة الاتحاد في دورته الجديدة خلال الفترة من 2012 -2016 والأهداف التي يرتكز عليها لتطوير لعبة الشطرنج في الإمارات حاضراً ومستقبلاً، وكيفية الوصول للعالمية بتطبيق الاحتراف بمفهومه الصحيح.
وأشاد المقبالي بالدعم الذي يجده قطاع الشباب والرياضة من القيادة الرشيدة مما ساهم في تحقيق العديد من المكاسب الرياضية للإمارات خلال الحقبة المضيئة الماضية، وعكس سمعتها في المحافل الخارجية في كافة المجالات الرياضية، وفي مقدمتها رياضة الشطرنج التي قدمت للإمارات الكثير من المكاسب الإدارية والفنية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي تطلعاً لمرحلة تحقق طموحات الأسرة الشطرنجية التي تطلع لمرحلة تتناسب وحجم الرعاية والاهتمام الذي تجده من المسؤولين.
دعم مسيرة اللعبة
وأعلن رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للشطرنج، أنه سيخوض الانتخابات المقبلة، مساهمة في دعم مسيرة اللعبة على مستوى الدولة، ويسهم بالتعاون مع أندية الشطرنج على مستوى الدولة في اتساع رقعة ممارسة اللعبة، بما يخدم قطاع الشباب والرياضة على كافة المستويات استثماراً لثقة تعيينه رئيساً لمجلس إدارة نادي أبوظبي للشطرنج والثقافة خلال الدورة الحالية.
وأضاف: إن اتحاد الشطرنج خلال دورته الماضية التي امتدت أربع سنوات حقق العديد من الإنجازات في كافة المحافل المحلية والعالمية، وشهدت اللعبة طفرة تقنية رائعة على كافة المستويات الإقليمية والدولية، ما يتطلب مضاعفة الجهد والعمل على تطوير اللعبة على أسس علمية حديثة، حيث تعيش رياضة الإمارات حالياً أجواء احترافية في جميع الألعاب الرياضية الفردية والجماعية.
مما يتطلب مواكبة تلك المستجدات من خلال بعض التفاصيل التي تحتاج إلى إعادة النظر، من أجل تحقيق الأفضل في الثوب الاحترافي والتسويقي الناجح، لأننا نملك مقومات تحقيق ما هو أفضل من ذلك بهدف بلوغ الطموحات المرجوة التي تتطلع لها قاعدة اللعبة التي تعيش مرحلة مهمة، مؤكداً في الوقت نفسه الحاجة الماسة لتجديد الدماء من خلال دخول عناصر جديدة من الشباب إلى مجال العمل الرياضي لتنفيذ تلك الطموحات التي تسهم في دعم مسيرة اللعبة.
برنامج طموح
وأشار إلى أن برنامجه الانتخابي طموح ويشتمل على الكثير من النقاط التي من شأنها أن تأخذ باللعبة لمصاف الدول المتقدمة استكمالاً للمسيرة الظافرة التي تحققت في ظل جهود مجالس الإدارات السابقة التي عملت بإخلاص.
وقال: تم وضع خطط وبرامج لتلك المرحلة وتحقيق المزيد من الإنجازات للإمارات في مجال اللعبة، وخلال مرحلة زمنية محددة، حيث تشتمل أهداف تلك المرحلة في الجانب الإداري، والعمل على تكوين إدارة متطورة محترفة لها رؤية، وخطة استراتيجية واضحة سهلة التنفيذ والمتابعة، مع دعم الكوادر الإدارية المواطنة والعمل على تأهيلها لإدارة الأعمال والبرامج باحترافية وتميز وعرض برنامج عمل واضح مع دعم التواصل مع المحيط العربي والإقليمي والقاري والدولي.
في ظل بناء شراكة استراتيجية مع المجالس الرياضية في كل من (أبوظبي - دبي - الشارقة) واللجان الرياضية والأندية على مستوى الدولة لرعاية المتميزين، وأكد استمرار التواصل الرياضي مع المحيط العربي والإقليمي والقاري والدولي، ودعم أبناء الإمارات في المواقع الرياضية العربية والدولية والقارية والعمل على المحافظة على الإنجازات الإدارية التي تحققت ودعم زيادة هذه المواقع بكفاءات من أبناء الإمارات، مع التأكيد على تفعيل ودعم الأندية الرياضية الشطرنجية محدودة الدخل على مستوى الدولة، بهدف تطوير قدراتها بما يسهم في اتساع قاعدتها.
التحضير لبطولة العالم
عن الجانب الفني خلال المرحلة المقبلة قال المقبالي: يتطلب التحضير المبكر للحصول على بطولة العالم تحت 20 سنة للشطرنج، والعمل على وضع خطة استراتيجية لتعزيز ثقافة احتراف الشطرنج في الدولة، وعمل برنامج مسار اللاعب المحترف بما لا يتعارض مع مستقبله العملي والدراسي والسعي لزيادة الدورات والبطولات الدولية المؤهلة للألقاب الدولية (IM , GM ) وتوفير رعاة لهذه الفعاليات، وإعادة النظر في البطولات المحلية وتطويرها بما يخدم تأهيل اللاعبين المتميزين للمشاركة في برامج الاحتراف.
ومن ثم التوجه للعالمية والعمل على تعزيز الجهاز الفني للاتحاد بكوادر متميزة من المدربين، وتعزيز قطاعي التحكيم والتنظيم، وستكون الأندية شريكاً في وضع برنامج المسابقات والبطولات، مع دعم منتخبات الناشئين وبناء منتخب رديف للمنتخب الأول والعمل على فتح باب الانتقال للاعبين والاحتراف.

