توعد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ابراهيم عبد الملك متعاطي المنشطات من رياضيينا بعقوبات شديدة وقال: نرفض الإساءة لرياضة الإمارات وسنكون أكثر قسوة ضد كل من يثبت انه تناول المنشطات من رياضيينا ولن نتسامح معهم. جاء ذلك خلال الدورة التنشيطية لمكافحة المنشطات، التي نظمتها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات وحضرها إلى جانب ابراهيم عبد الملك رئيس اللجنة الوطنية لمحافحة المنشطات الدكتور أحمد الهاشمي وأمينها العام الدكتور عبد العزيز المهيري وعدد من المنتسبين إليها.
تثمين
ثمن ابراهيم عبد الملك دور اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات من أجل الارتقاء بمستوى الرياضيين، مؤكدا أن الهيئة العامة تسعى دائما لتوفير الظروف الملائمة لعمل اللجنة وتقديم الدعم اللازم كي لا تشوب رياضتنا أي شائبة.
وأشار إلى أن جميع دول العالم تسخّر كل امكانياتها في سبيل مكافحة المنشطات حتى تكون رياضتها سليمة وخالية من الظواهر السلبية وخاصة من المنشطات.
وقال: باعتبارنا جزءاً من هذا العالم نسعى جاهدين من خلال جهود اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات لمكافحة هذه الظاهرة السلبية المنتشرة في الفترة الأخيرة بين عدة رياضيين في العالم وسنظل نقاومها من أجل بناء أجسام رياضية سليمة وحتى يكون الرياضي الاماراتي نافعا لنفسه ومنتجا لمجتمعه ويسخّر كل امكانياته للارتقاء بمستواه الفني والبدني.
جهود
وأوضح ابراهيم عبد الملك أن اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات سعت منذ انطلاقها في 2009 إلى نشر ثقافة مكافحة هذه الآفة وسط المجتمع الرياضي وقامت بعقد العديد من المؤتمرات والندوات لتوعية أبنائنا الرياضيين، كما قامت ببناء قاعدة كبيرة من المنتسبين إليها من اطباء وفنيين لإنجاز مهامهم في أحسن الظروف.
وتابع: قامت اللجنة كذلك بالتعاون مع بقية المؤسسات الرياضية في الدولة مثل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية والاتحادات الرياضية وجميع الأندية بعقد العديد من الدورات التوعوية، حتى لا نقع في المحظور، لكن للأسف الشديد رغم كل هذه الجهود المبذولة وبدون قصد وقع بعض رياضيينا في هذا المحظور، نتيجة قلة وعيهم بخطورة ما أقدموا عليه وكانت العقوبات شديدة.
وأكد ابراهيم عبد الملك أن اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات ستكون واضحة في هذا الشأن ولن تتسامح مع متعاطي المنشطات لأننا لا نقبل أن تتم الإساءة لرياضة الإمارات وقال إن الهيئة لا تقبل ان يصعد لاعبونا على منصات التتويج ونكتشف في ما بعد أنه يوجد حالة ايجابية لتعاطي المنشطات.
وشدد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على دور وسائل الإعلام في سبيل نشر الوعي بين الرياضيين لأن ذلك واجب وطني، يحتّم علينا جميعا المشاركة فيه للقضاء على انتشار المنشطات بين لاعبينا وقال إن وسائل الإعلام تلعب دور الشريك الأول في عمل اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، وفي غياب إعلام رياضي فاعل لا يمكن إنجاح البرامج وايصال الرسالة المطلوبة لشبابنا لإبعادهم عن مثل هذه المخاطر وبناء مجتمع رياضي سليم.
بداية النشاط من جهته أوضح الدكتور أحمد الهاشمي أن 2009 شهد انطلاق أول الفحوص الخاصة بتعاطي المنشطات بالدولة لكن النشاط الفعلي لمكافحة هذه الظاهرة السلبية انطلق في 1978 من خلال تركيز لجنة الطب الرياضي وبعد ذلك اصبحت هذه اللجنة تعمل تحت مظلة اللجنة الأولمبية الوطنية وفي 1996 صدرت أول لائحة تنظم عمل لجنة الطب الرياضي تحمل توقيع الشيخ بطي آل مكتوم.
مكافحة الظاهرة
أشار د. احمد الهاشمي إلى أن لجنة مكافحة المنشطات تضم 90 بين أطباء وفنيين مكلفين بتغطية كل الألعاب.
وأضاف: ننجز سنويا بين 600 و700 فحص عن المنشطات بالإضافة إلى 20 فحصاً خارج إطار المنافسة وسنحاول في المواسم المقبلة أن نرفع عدد الفحوص خارج إطار المنافسة إلى 50 أو أكثر تلبية لطلب الاتحادات الدولية التي تفرض هذه الفحوص للمحافظة على سلامة الرياضيين من هذه الآفة.
