يشارك نخبة من نجوم العالم في لعبة الملاكمة وبمختلف الأوزان يمثلون 16 دولة، في بطولة العالم للملاكمة العربية التي ستستضيفها صالة نادي الوصل المغلقة يوم الجمعة 19 أكتوبر المقبل، والتي تقام برعاية الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ومجلس دبي الرياضي وبتنظيم من شركة ألفا دومينيو للدعاية والإعلام، تحت شعار "نعم للرياضة ولا للمخدرات"، وتجرى المنافسات بإشراف من الاتحاد الدولي للعبة.

والتقى اللواء عبد الجليل مهدي العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي في مكتبه، مع الهادي السديري رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة العربية، بحضور النقيب جمعة بلال السويدي رئيس قسم التوعية بأضرار المخدرات التابع لإدارة التوعية والوقاية، وحمدي مكاوي من شركة ألفا دومينيو للدعاية والإعلام، ولاعب الملاكمة السوري محمود عدنان شقرة، وأطلع اللواء العسماوي على استعدادات اللجنة العليا المنظمة للبطولة التي تقام للمرة الثانية في دبي والسابعة في الإمارات، والتي ستشهد مشاركة أبطال لهم وزنهم في أجندة البطولات العالمية بالإضافة لشعبيتهم الجارفة لدى الشباب من مختلف الجنسيات.

رسالة توعوية

وقال العسماوي: الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تعمل بكافة الاتجاهات من أجل إيصال رسالتها التوعوية لكافة شرائح المجتمع، وتوجهنا للرياضة يأتي عبر إستراتيجية رسمتها الإدارة ومنبثقة من إستراتيجية شرطة دبي والداعية إلى نشر الثقافة التوعوية بكافة أنواعها لكافة أطياف المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين، مما جعلنا نتجه للرياضة لكونها وسيلة مهمة تبعد عن ممارسيها الأمراض والهموم ومخالفة القوانين واللوائح المُجرمة.

من منطلق شعار الجسم السليم في العقل السليم، بالإضافة إلى أن الرياضة وسيلة ناجحة ومهمة لنشر الثقافة التوعوية حول أضرار المخدرات لاختلاف أعمار وأجناس وجنسيات متتبعيها، الأمر الذي يساعد وبشكل كبير في إيصال رسائلنا التوعوية للملايين، عبر بطولة العالم للملاكمة العربية والتي تعد من البطولات المهمة.

نعم للرياضة ولا للمخدرات

وأشار مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بأن اختيار شعار (نعم للرياضة ولا للمخدرات) جاء من منطلق حث المجتمع نحو ممارسة الرياضة والتي من شأنها أن تدفعهم نحو الابتعاد عن المخدرات إن كان عبر تعاطيها أو ترويجها والاتجار بها، حيث يعلم الجميع بأن شياطين الإنس من المروجين والمتاجرين يعملون ليلا ونهاراً من أجل رفع حصيلتهم من المدمنين الشباب الفاقد للوعي والثقافة، إلا أننا سنقف أمامهم بما نملكه من طاقة وسنسعى بكافة الطرق لغرس مفهوم التوعوية بأضرار المخدرات، إن كان عبر تكثيف وتنويع المحاضرات والمشاركة بالمعارض.

وبالمشاركة بندوات ومؤتمرات نوعية، أو بتنظيم حملات توعوية متنوعة، أو برعاية فعاليات رياضية أو ثقافية أو اجتماعية أو فنية وذلك ليصل المفهوم التوعوي لكافة شرائح المجتمع، موضحاً بأنه على ثقة بنجاح البطولة من خلال تعاون كافة الجهات بها، والاستعدادات المبكرة لاستضافتها.

درمكي في النزال

يذكر أن البطولة ستشهد إقامة 10 مواجهات عبر فئتين هما فئة تصنيفية (هواة ومحترفين) بمشاركة نخبة من أبطال العرب من الأردن، وسوريا، ومصر، والجزائر، وليبيا، والمغرب، وتونس، وموريتانيا، والسودان، إضافة إلى الملاكم الإماراتي أحمد درمكي الذي يشارك للمرة الثانية في هذه البطولة، كما يشارك أبطال من الهند، وإيطاليا، وتركيا، وبلجيكا، والنمسا وروسيا.

وسيلتقي ضمن الفئة التصنيفية (الهواة)، الروسي زاليم روسلانوف مع السوداني محمد حسين في وزن فوق 58 كلغم، الإماراتي أحمد درمكي مع المغربي سيد بوحرصي في وزن 65 كلغم، الأردني محمد عبد الله مع الهندي راج ريدي في وزن 68 كلغم، المغربي زهير منصوري مع المصري اسلام نجيب في وزن فوق 68 كلغم والسوري محمود شقرة مع المصري أحمد عبد الرحمن في وزن 81 كلغم.

مواجهات المحترفين

وستجمع مواجهات فئة المحترفين نخبة من أبطال العالم، حيث يلتقي الجزائري رابح ياسين بطل العالم مع الإيطالي إلاوراز أناس في وزن شبه متوسط 65 كلغم، النمساوي دوغ ديفيد بطل العالم مع الليبي لادجال يانس في وزن نصف المتوسط 70 كلغم، والتونسي سفيان توكة بطل العالم مع المغربي ياسين نرحيلات في وزن متوسط 72 كلغ، الموريتاني سامبا بوكار بطل العالم مع التركي تونكاي مراد في وزن فوق المتوسط 75 كلغم، وأخيرا البلجيكي فريد أدير بطل العالم مع السوداني ماكان كابوتي في فئة الوزن الثقيل 100 كلغم.

وتعتبر الملاكمة العربية من رياضات الدفاع عن النفس الحديثة التي تحتوي على خلاصة عناصر الفكر العربي الأصيل من شجاعة، إقدام، قوة فنية، ذكاء، مهارة، تفكير وتركيز.

 

إستخدام القدمين في الضرب

تمتاز رياضة الملاكمة بإمكانية استخدام اليدين والقدمين لمهاجمة الخصم وتمنح النقاط فيها تبعا لنوع الضربة وكلما زادت صعوبتها ارتفعت عدد النقاط الممنوحة للملاكم، والملاكمة العربية لها مزاياها المتعددة حيث إنها تجمع بين الفن في الأداء والقوة وسرعة الحركة ودهاء التصرف فهي تحتاج إلى بنية جسدية وفكرية معا وقد تركزت أساسا على الدفاع عن النفس، فهي تدفع الشباب إلى مزيد من التدريبات الرياضية المختلفة التي تقوي بنيتهم وتزيدهم مرونة إلى جانب القوة وتزرع فيهم الشجاعة والإقدام والصبر والمثابرة وتحثهم على أن يبذلوا قصارى الجهد في المباراة واستخدام كافة المهارات الفنية في سبيل الفوز مع الاحتفاظ بالخلق الرياضي الرفيع.