أكد يوسف السركال النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أن ما حققه فرسان الإرادة من إنجاز تاريخي في لندن، جاء بعد جهد وعناء ودعم ومؤازرة من جانب قيادتنا الرشيدة لفرسان الإرادة، الذين ردوا الجميل وحققوا الإنجاز في لندن، مقدماً التهاني لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى حكام وشعب الإمارات.
وقال السركال: لا ننسى الدور الكبير الذي بذله أعضاء اتحاد المعاقين برئاسة محمد فاضل الهاملي وما تحقق ثمرة عطائهم طوال السنوات الماضية، مبيناً أن هناك تعاوناً متواصلاً بين اللجنة الأولمبية والبارالمبية.
عودة البعثة
وكانت بعثة منتخبنا الوطني للمعاقين قد عادت صباح أمس بعد مشاركاتها التاريخية في دورة الألعاب شبه الأولمبية، التي استضافتها العاصمة البريطانية لندن، حيث نجح منتخب فرسان الإرادة في رفع علم الدولة عالياً خفاقاً في عاصمة الضباب، بعد أن حصدوا 3 ميداليات الأولى ذهبية وأحرزها بطلنا عبد الله سلطان العرياني في الرماية، والميدالية الثانية كانت فضية من نصيب بطلنا محمد القايد في سباق 200 متر على الكراسي المتحركة، ونجح القايد في إحراز ميدالية ثانية له وثالثة للإمارات في سباق 100 متر على الكراسي المتحركة وجاءت برونزية.
استقبال حاشد
وحظيت بعثة منتخبنا الوطني للمعاقين التي ترأسها محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين باستقبال حاشد لدى وصولها مطار دبي، حيث كان في استقبال البعثة إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، ويوسف السركال النائب الأول لرئيس اللجنة البارالمبية الوطنية، وأحمد ناصر الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، وناصر آل رحمة ممثلاً عن مجلس دبي الرياضي، والمستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الوطنية الأولمبية، وثاني جمعة بالرقاد نائب رئيس اتحاد رياضة المعاقين، وممثلون عن رعاة فرسان الإرادة وهم اتصالات وإعمار الراعي البلاتيني، وبنك أبوظبي الوطني و(أر) القابضة ومبادلة الراعي الذهبي، وشركة رماية ودائرة السياحة والتسويق التجاري ومؤسسة الأوقاف وأدنوك وهيئة كهرباء ومياه دبي الراعي الفضي، وطيران الإمارات الناقل الرسمي للبعثة.
دور الاتحاد
وجاء الاستقبال الحافل الذي لاقته البعثة تثمينا لإنجاز فرسان الإرادة في النسخة الرابعة عشرة لدورة الألعاب شبه الأولمبية، التي أسدل الستار عليها يوم الأحد الماضي في العاصمة البريطانية "لندن"، بمشاركة 4200 لاعب ولاعبة من 166 دولة تنافسوا في 20 لعبة، حيث كانت المحصلة الإماراتية 3 ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية، كأفضل مشاركة في تاريخ رياضة المعاقين خلال دورات الألعاب شبه الأولمبية، عن طريق الثنائي المتألق عبد الله العرياني ومحمد القايد واللذين قالا كلمتيهما المسموعة في هذه التظاهرة الأولمبية، مهدين الدولة 3 ميداليات ملونة عززت من الإنجازات الأولمبية لفرسان الإرادة، التي سبق أن حققوها في سيدني 2000 وأثينا 2004 وبكين 2008.
وكان بطلنا الأولمبي العرياني قد دشن إنجازات فرسان الإرادة بحصوله على ذهبية مسابقة 60 طلقة راقد 50 مترا، متفوقاً على الإسباني خوان أنطونيو منتزعا عن جدارة واستحقاق المركز الأول بمجموع نقاط 694.8 ، تاركاً المركز الثاني للبطل الإسباني الذي حقق الميدالية الفضية مسجلاً 694.6 نقطة، فيما كان المركز الثالث من نصيب البريطاني ماتيو اسكلهون بمجموع نقاط 693.2.
حلاوة المجد
وتذوق القايد حلاوة المجد الأولمبي مرتين محققا الثنائية في مشهد رائع، أكد أن الإمارات موعودة ببطل أولمبي يملك مقومات الإنجازات، بعد نجاحه في ظهوره الأولمبي الأول حينما فاز بفضية سباق 200 متر على الكراسي المتحركة فئة "تي34"، أمام 80 ألف متفرج بالملعب الأولمبي متفوقا على البريطاني ريد مكاركرين، ومسجلا زمنا قدره 28.95 ثانية بعد سباق كان عنوانه الإثارة منذ انطلاقته وحتى النهاية، حيث كان بطلنا العالمي القايد قاب قوسين أو أدنى من التتويج بالذهب، الذي كان من نصيب التونسي وليد كتيلة، الذي سجل رقما عالميا قدره 27:98 ثانية.
وفي اليوم الأخير لدورة الألعاب شبه الأولمبية أضاف القايد الميدالية الثانية له والثالثة للإمارات، بحصوله على برونزية سباق 100 متر على الكراسي المتحركة للفئة "تي 34"، حيث ذهبت الميدالية الذهبية إلى البطل التونسي وليد كتيلة بزمن 15:91 ثانية، فيما كانت الميدالية الفضية من نصيب الأسترالي رييد مكراكين بزمن 16:30 ثانية، وحل بطلنا القايد ثالثا بزمن 16:41 ثانية.
الهاملي: فرسان الإرادة أوفوا بالوعد وردوا الجميل
أكد محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين، أن حصول الإمارات على 3 ميداليات ملونة ذهبية وفضية وبرونزية يمثل إنجازا تاريخيا، مشيرا إلى أنه ثمرة اهتمام قيادتنا الرشيدة، ليرد فرسان الإرادة الجميل لها في عاصمة الضباب، بعد نجاح إماراتي كبير في وصول فرسان الإرادة إلى منصات التتويج 3 مرات، في خضم منافسة شديدة وجمهور كبير حرص على متابعة المسابقات المختلفة منذ انطلاقها وحتى الختام.
وقال: إن فرسان الإرادة كانوا على الوعد ولم يخيبوا التوقعات، ليسعدوا الشارع الإماراتي بهذا الإنجاز الكبير الذي جاء في وقته، خاصة وأن الرياضة الإماراتية كانت في امس الحاجة لإنجاز ليرفرف علم الإمارات عالياً خفاقاً في هذا المحفل الأولمبي الكبير.
وأضاف: أن أهم ما ميز المشاركة الإماراتية في هذا المحفل الأولمبي المهم، مشاركة 15 لاعبا ولاعبة من فرسان الإرادة في نسخة لندن، والتي تعد بكل المقاييس الأكبر في تاريخ اتحاد المعاقين خلال مشاركاته في الدورات شبه الأولمبية.
مضاعفة الجهد
وطالب رئيس اتحاد المعاقين أبطالنا بمضاعفة الجهد خلال المرحلة المقبلة، من منطلق أن دورة لندن ليست هي آخر المشاركات، بل فتحت الباب على مصراعيه لهم من أجل مواصلة مسيرة الإنجازات، والاستعداد المبكر للنسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية، التي تستضيفها مدينة ريودي جانيرو البرازيلية 2016.
وقال: إن سياسة الدولة الخاصة بتكريم الرياضيين والمساواة بين الأسوياء والمعاقين، كان لها الأثر الكبير في النتائج الإيجابية التي حققتها رياضة المعاقين بالدولة، خلال المشاركات الخارجية الماضية ودورة لندن.
وأثنى الهاملي على جهود أعضاء البعثة من إداريين وأجهزة فنية ولاعبين خلال معسكر لندن التحضيري، مما كان له المردود الإيجابي على حصول فرسان الإرادة على ذهبية الرماية وفضية وبرونزية أم الألعاب، آملا أن يحقق منتخبنا ما نصبو إليه جميعا خلال المرحلة المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية.
واختتم رئيس اتحاد المعاقين حديثه، مشيدا بالجهد الكبير الذي بذله ماجد العصيمي أمين عام اتحاد المعاقين، مدير وفدنا في الأولمبياد وطاقم العمل المساعد له خلال المعسكر التحضيري، والفترة التي سبقت مشاركة فرسان الإرادة في نسخة لندن، مما كان له الأثر الكبير فيما تحقق من نتائج.
فخر واعتزاز
وقال ماجد العصيمي أمين عام اتحاد المعاقين مدير الوفد، إن اتحاد المعاقين فخور بالميداليات الثلاث التي حققها العرياني والقايد، والتي تعزز الإنجازات الأولمبية السابقة التي سبق أن حققها فرسان الإرادة في سيدني وأثينا وبكين، حيث يعتبر إنجاز لندن الأفضل في تاريخ رياضة المعاقين الإماراتية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التخطيط السليم وتوفير الموازنات المالية اللازمة وتعاون الجميع، وعمل الاتحاد كأسرة واحدة وأن يكون أكثر تماسكا.
وقال: إن فرسان الإرادة كانوا على الوعد ولم يخيبوا التوقعات، ليسعدوا الشارع الإماراتي بهذا الإنجاز الكبير، الذي أكد أن رياضة المعاقين بالدولة على الطريق الصحيح وتسير بخطوات ثابتة إلى الأمام.
وأضاف أن الاهتمام الكبير الذي وجدته بعثة منتخبنا منذ وصولها لندن من قيادتنا الرشيدة، كان له مفعول السحر في نفوس أعضاء البعثة، الذين رفعوا شعار التميز والوصول إلى منصات التتويج فكان لهم ما أرادوا.
وتابع: ما تحقق من إنجاز في دورة لندن لم يأت من فراغ، حيث انتظر اتحاد المعاقين 4 سنوات من أجل أن يشاهد أبطاله على منصات التتويج، مبينا أن اللاعبين جنوا ثمار هذا الاهتمام بتذوقهم حلاوة الإنجاز 3 مرات، مما يعد مكسبا لرياضة المعاقين بالدولة.
المنصوري: الإنجاز مكمل لنجاحات سيدني وأثينا وبكين
عبر فاضل خليل المنصوري عضو اتحاد المعاقين عن سعادته بالإنجاز الذي حققه فرسان الإرادة، والذي يعد بكل المقاييس ثمرة دعم قيادتنا الرشيدة والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والمجالس الرياضية واتحاد المعاقين والأندية واللاعبين وأجهزتهم الفنية والإدارية. وقال إن إنجاز لندن جاء في وقته مكملا للنجاحات التي تحققت خلال الفترة الماضية في سيدني وأثينا وبكين.
وأضاف أن مشاركة 15 فارسا إماراتيا من بين 4200 لاعب ولاعبة شاركوا في نسخة لندن يعد مفخرة لنا جميعا، مبينا أن فرسان الإرادة عملوا كل ما في وسعهم من أجل تحقيق نجاح جديد، حيث أوفوا بالوعود في هذا الحدث الأولمبي المهم.
وأضاف أن إنجازات المعاقين تتحدث عن نفسها في أعقاب الاهتمام الكبير الذي ظلت تجده من المسؤولين، مما كان له المردود الإيجابي على نتائجهم خلال المشاركات القارية والدولية.
وقال إن إنجاز لندن يضاعف من مسؤولية اتحاد المعاقين، من أجل الاستعداد المبكر للنسخة الجديدة لدورة الألعاب شبه الأولمبية 2016 بريودي جانيرو بالبرازيل، حتى يواصل فرسان الإرادة بصماتهم التي تركوها خلال مشاركاتهم الأولمبية.
المهيري: الميداليات الثلاث دافع معنوي للاعبينا
أكد ذيبان المهيري عضو اتحاد المعاقين رئيس لجنة المنتخبات، أن ما تحقق من إنجاز في لندن لم يأت من فراغ، وإنما كان نتاج جهد قد بذل على كافة الصعد، مبينا أن هذه النجاحات تعد حافزا معنويا كبيرا للاعبينا للمشاركات الخارجية المقبلة.
وقال إن الإنجاز الذي حققه عبد الله العرياني في الرماية، ومحمد القايد في أم الألعاب مفخرة لرياضة المعاقين بالدولة، مبينا أن دورة لندن أعادت له ذكريات أول ميدالية ذهبية آسيوية يحرزها بطلنا العرياني خلال مشاركته في ألعاب الباسفيك التي أقيمت في ماليزيا، حينما نجح في تحقيق العلامة الكاملة 600 نقطة من 600 ، والتي أكدت أن الإمارات موعودة ببزوغ نجم أولمبي كبير.
ووجه رئيس لجنة المنتخبات الشكر إلى الأندية على تعاونها خلال الفترة الماضية مع لجنة المنتخبات والاتحاد، بشأن التنسيق الخاص بتحضيرات أبطالنا المعاقين قبل خوض تحدي لندن.
أفضل إنجاز
نجحت الإمارات خلال مشاركتها في نسخة لندن في اصطياد أكثر من عصفور بحجر واحد، محققة أفضل إنجاز لها في تاريخ دورات الألعاب شبه الأولمبية، ومحافظة على النجاحات التي ظلت تحققها في الأولمبياد للدورة الرابعة على التوالي، حينما كانت ضربة البداية بسيدني ثم أثينا فبكين ثم لندن، ومعتلية قمة الدول الخليجية عن جدارة واستحقاق، وحلت في المركز الخامس عربيا و46 عالميا، مما يعتبر بكل المقاييس إنجازا لرياضة المعاقين بالدولة التي تسير بخطوات ثابتة، وشهادة نجاح لاتحاد المعاقين الحالي برئاسة محمد محمد فاضل الهاملي، مما يضاعف من مسؤولية كل منتسب لهذه الشريحة خلال الفترة المقبلة للسير على درب الإنجازات، ومواصلة النجاحات التي تحققت في دورة لندن، وبالتالي عدم التفريط في هذه المكتسبات الأولمبية المهمة.
مواصلة الجهود
أكد ماجــد العصيمــي أمــين عام اتحــاد المعاقين مدير وفد بعثة منتخبنا في لندن، أن المرحلة المقبلـــة تتطلب من الجميع أن يعضوا على إنجازات لندن بالنواجذ، من منطلق أن المشاركات الخارجية المقبلة تستمد قدرا كبيرا من الأهمية، مبينا أن فرسان الإرادة كما عودونا دائما سيكونون على هدف واحد هو رفع علم الدولة عاليا خفاقا في كافة المحافل القارية والدولية.



