يستعد الإماراتي محمد المطوع، أول شخصية عربية في أكاديمية التميز للسائقين الشباب التابعة لمعهد الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، ليصبح الوجه المستقبلي لنمو وتطور رياضة السيارات في الإمارات والشرق الأوسط.

وعاد المطوع، العربي الوحيد بين 18 مشتركا في أكاديمية معهد الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، الهادفة لتطوير مواهب رياضة السيارات الشباب، إلى دبي اليوم من مدينة جاكسينغين في ألمانيا بعد استكماله لورشة العمل الخامسة والأخيرة لهذا العام.

وسيسعى المطوع، والذي تم ترشيحه ودعمه من قبل نادي الإمارات للسيارات والسياحة للمشاركة في الدورة الثانية للأكاديمية، للارتقاء بمهنته في رياضة السيارات إلى المستوى الثاني.

خطوة هامة

وفي هذا السياق أكد الدكتور محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، أن مشاركة المطوع في الأكاديمية الجديدة خطوة هامة في الرؤى المستقبلية للنادي، والهادفة لتطوير رياضة السيارات في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، في الوقت الذي يساهم فيه في إلهام السائقين الشباب العرب المقبلين على الرياضة.

وقال: يهتم نادي الإمارات للسيارات والسياحة بتعليم وتدريب السائقين الشباب في دولة الإمارات ودول المنطقة، كجزء من دوره في تطوير رياضة السيارات في المنطقة، بالإضافة إلى الترويج لعادات القيادة الآمنة.

وأضاف: مشاركة المطوع وتمثيله لمنطقة الشرق الأوسط في أكاديمية متميزة كهذه، يمهد الطريق أمام السائقين العرب الشباب، ونحن نتطلع قدما لمواصلة تطوير الشباب في رياضة السيارات في السنوات المقبلة.

مركز الوصافة

وقبيل تخرجه من الأكاديمية، أنهى المطوع بطولة فورمولا الخليج 1000 للمقاعد الأحادية في مركز الوصافة، كما فاز بالمناصفة في برنامج نجم رياضة السيارات الإماراتية، والذي أقيم بتنظيم من نادي الإمارات للسيارات والسياحة في نوفمبر 2011.

وعلق المطوع قائلا: إنه إنجاز كبير وشرف عظيم لي أن أتمكن بنجاح التخرج من أكاديمية التميز للسائقين الشباب في معهد الاتحاد الدولي للسيارات، وأود أن أعبر عن شكري وامتناني للدكتور محمد بن سليم ونادي الإمارات للسيارات والسياحة، لدعمهم لي ومساهمتهم في تطوير مهاراتي. وأضاف: أتطلع قدما لرد الجميل لهم بأن أصبح سفيرا لرياضة السيارات الإماراتية والشرق أوسطية.

وبعد النجاح الكبير للدورة الأولى عام 2011، تتطلع أكاديمية التميز للسائقين الشباب "فيا" لتوفير الفرص للسائقين الصاعدين من مختلف أنحاء العالم لتطوير المهارات الضرورية لتطوير مهنهم في رياضة السيارات وبتركيز أكبر على السلامة.

 

مساهمة الورش

تساهم الورش العملية التي يقدمها سائق سباقات الفورمولا 1 السابق، والفائز بلقب لي مانز مرتين، أليكسندر وورز، والسائق المساعد "الملاح" روبيرت ريد الحاصل على بطولة العالم للراليات، في غرس مفهوم السلامة على الطرقات بين السائقين الشباب. وتقوم الدورات بتدريب المشاركين على المهارات المطلوبة ليصبحوا مدربين مؤهلين في سلامة الطرق، والتي تمكنهم من تثقيف العامة.