رفع إبراهيم عبد الملك محمد، أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات أسمى آيات التهاني والتبريكات، بمناسبة الإنجاز الكبير الذي حققه منتخبنا الوطني للمعاقين، في دورة الألعاب شبه الأولمبية التي استضافتها العاصمة الانجليزية لندن.

وقال: إن الميداليات التي حققها الأبطال هي رسالة لكل الرياضيين الأسوياء، كما أن الإنجاز يجسد حجم ما تتمتع به رياضتنا بصفة عامة، ورياضة المعاقين بصفة خاصة من دعم ورعاية واهتمام.

وأضاف: لا شك أن الاتصال التليفوني الذي أجراه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بالبعثة للتهنئة، يعكس حرص القيادة على المتابعة وتقدير صاحب الإنجاز، والاتصال في حد ذاته أكبر مكافأة لرياضة الإمارات لا تضاهيها مكافأة.

قواعد أساسية

وجدد عبد الملك ولاءه وولاء قطاعي الشباب والرياضة بالدولة إلى القيادة السياسية الرشيدة، مؤكدا أنها أرست قواعد أساسية ومبادئ عامة في رعاية شباب الوطن وقطاع رياضة المعاقين، وحرصت على تلبية كافة احتياجاتهم ووفرت لهم عناصر وأسباب النجاح، ووفرت لهم الدعم المادي والمعنوي وحفزتهم من اجل أثبات أن الإعاقة لا تكون حائلا أمام العزيمة والإصرار والتحدي، من اجل تعزيز اسم ومكانة دولة الإمارات على كافة الأصعدة.

وأشاد عبد الملك بالإنجاز الكبير الذي حققه منتخبنا الوطني لرياضة المعاقين الذين رفعوا اسم وعلم الدولة في دورة الألعاب شبه الأولمبية بلندن، والذي يعد مفخرة لكل أبناء دول مجلس التعاون، ومع إسدال الستار على النسخة الرابعة عشرة للدورة التي شهدت تنافساً قوياً وظهوراً مشرفاً لفرسان الإرادة أبناء الإمارات، على الساحة الأولمبية وانتزاع ثلاث ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية، كمؤشر واضح ورد للجميل لما يحصل عليه هذا القطاع من رعاية ودعم واهتمام من القيادة السياسية الرشيدة، مؤكدا أنها رسالة واضحة إلى أسوياء الساحة الرياضية الذين لم يحققوا ما حققه فرسان الإرادة، الذي فرض احترام كل أبناء مجتمع الإمارات لهذه الشريحة التي نفخر بها.

احترام وتقدير

وأعرب عبد الملك عن بالغ احترامه وتقديره واحترام وتقدير الساحة الرياضية، لما يوليه أصحاب السمو حكام الإمارات لقطاعي الرياضة والشباب بصفة عامة، وقطاع المعاقين بصفة خاصة من اهتمام ودعم، وقال إن الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لوفد الدولة في القرية الأولمبية قبل انطلاقة دورة الألعاب شبه الأولمبية، وحثهم على مضاعفة الجهد وبث روح العزيمة والإصرار، كان له بالغ الأثر في تحقيق الإنجازات.

وفي نفس السياق أشاد عبد الملك أمين عام الهيئة، بالمتابعة الدقيقة التي أولاها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المكتب التنفيذي لقطاع المعاقين، وزياراته لهم في القرية الأولمبية بلندن قبل انطلاق المنافسات شبه الأولمبية وبعدها، وتهنئته للفائزين وحرص سموه على أن يوجه بعلاج بطلنا الأولمبي محمد خميس في لندن، يعكس حجم ما يحظى به هذا القطاع من اهتمام ورعاية ودعم.

تطور سريع

وعن دورة الألعاب 2012 قال عبد الملك: إن هذه الدورة وما شهدته من تحطيم للأرقام وتسجيل أرقام جديد ( 79 رقما قياسيا )، يعكس ما بلغته رياضة المعاقين من تطور ورقي على المستوى العالمي، وكشفت حجم الاهتمام الذي تحظى به رياضة المعاقين بصفة عامة، إضافة إلى التطور الفني والتقني الذي طال الأدوات والمعدات والبنى التحتية، باختصار رياضة المعاقين تشهد تطوراً مذهلا علينا أن نظل في بؤرة الضوء ونلاحق هذا التطور.

وأكد عبد الملك أن رياضة المعاقين بدولة الإمارات وجدت طريقها إلى التطور، ومواكبة ما تشهده هذه الرياضة من مستجدات مبكراً، ولم تتخلف عن الركب لإثبات أن أبناء الإمارات فرسان الإرادة لديهم القرة على تحقيق ما عجز عن تحقيقه الأسوياء، بفضل المولى وما يجدونه من دعم ورعاية.

 

تهنئة خاصة

هنأ إبراهيم عبد الملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، القيادة السياسية وووجه التحية والتقدير إلى الأبطال الذين حققوا الإنجازات، والذين لم يحققوا وتمنى لهم التوفيق في المشاركات المقبلة، كما هنأ جهازهم الفني والإداري، وهنأ بصفة خاصة رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد المعاقين لجهودهم وإخلاصهم وحرصهم على الوصول برياضة المعاقين إلى أرقى المستويات متمنيا لهم المزيد من التوفيق والنجاح .