ثمن الملاك والمشاركون في سباق الهجن والماراثون بالهباب الذي أقيم تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون وبتنظيم من نادي دبي لسباقات الهجن، مكرمة سموه وتخصيصه لمكافآت نقدية وعينية للفائزين، والتي برهنت دعم سمو الشيخ ماجد بن محمد المتواصل لهذا الموروث الشعبي واهتمامه بالسباقات الرياضية التراثية.
جاء ذلك خلال تفقد سموه للسباق والماراثون الذين أقيم يوم الجمعة الماضي بمنطقة الهباب بدبي ل11 شوطاً لسن الحقاقة من مسافة 2 كيلومتر وأشواط ماراثون الهجن الذي شمل أشواطاً لفئة كبار السن فوق 50 سنة بالإضافة إلى فئة الشباب من سن 18 فما فوق. حيث حضرهما سموه يرافقه عدد من المهتمين بهذا الموروث الشعبي وعشاق التظاهرة الرياضية التراثية بروح تنافسية وأخوية جميلة.
وأعرب الفائزون والمشاركون عن سعادتهم البالغة بحضور سموه الشخصي للسباق وحرصه على رعايته بشكل سنوي مما يعطي الجميع من مشاركين ومنظمين دافعاً لمواصلة هذا النجاح بنجاح سباقات أخرى والاهتمام الدائم بمثل هذه الرياضات التي ورثتها الأجيال من الآباء والأجداد، خصوصاً مع الأثر الكبير الذي يغرسه حضور سموه الشخصي في نفوس المشاركين والمنظمين ومحبي هذه الرياضة التراثية داعين المولى عز وجل لسموه دوام السداد والتوفيق.
شكر وامتنان
وقال محمد سعيد سالم الكتبي، الفائز بالمركز الأول من فئة كبار السن: "أتقدم بخالص الشكر والامتنان لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون على دعمه لمثل هذه الرياضات التراثية المتميزة والسباقات السنوية للهجن العربية الأصيلة التي يرعاها سموه حرصاً منه على تشجيع المواطنين على المحافظة على موروث الأجداد التي يلتقي من خلالها محبو سباقات الهجن وملاكها ومنظموها. وأشكر سموه على المكرمة التي خصصها لنا والتي تبرهن اهتمامه وسعيه لغرس حب هذه السباقات التقليدية سواء من كبار السن لمواصلة الحفاظ عليها أو الشباب لتوعيتهم بأهميتها".
من جهته عبر علي خلفان بالشاوي، الفائز بالمركز الأول في فئة الشباب عن فرحته بالفوز والمكرمة التي نالها من سمو الشيخ ماجد بن محمد ودعمه الشخصي للسباقات التراثية قائلاً :"إن إقامة مثل هذه السباقات و الماراثونات الشعبية تحمل هدفاً سامياً وتجمع بين الأجيال المهتمين بالرياضات التراثية، وإن مكرمة سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون وتواجده الشخصي في السباق أضفى طابعاً تنافسياً خاصاً وأعطانا نحن المشاركون العزيمة والاصرار على المشاركة والفوز ونيل الناموس ولله الحمد كان الفوز حليفنا."
كما أكد منظمو الحدث على النجاح الباهر الذي حققه السباق والماراثون من خلال الإقبال الكبير في التسجيل من فئات عمرية مختلفة والحضور الجماهيري الكبير للتظاهرة التي يفخر بها الجميع معتبرينها لقاءات سنوية قيمة تجمع مختلف الفئات العمرية وتجسد الترابط والمحبة بين الجميع.

