أمر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي بعلاج بطلنا الأولمبي محمد خميس في لندن بعد الإصابة التي تعرض لها صاحب أول ميدالية ذهبية أولمبية للإمارات في الدورات شبه الأولمبية خلال الإحماء قبل 5 دقائق من انطلاق منافسات رفعات القوة لوزن 90 كجم في دورة الألعاب شبه الأولمبية المقامة في العاصمة البريطانية "لندن".

وأوضح ماجد العصيمي أمين عام اتحاد المعاقين مدير وفدنا في الأولمبياد بأن سمو ولي عهد دبي كان يتابع حالة بطلنا محمد خميس لحظة بلحظة، حيث وجه سموه فور الانتهاء من التقارير الطبية وحاجة اللاعب لعملية جراحية في الكتف بعرضه على أكبر الأطباء المختصين في علاج الإصابات الرياضية ببريطانيا من أجل عودته لممارسة الرياضة سريعاً.

اهتمام متواصل

وقال مدير وفدنا في الأولمبياد: إن مكارم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي لإخـــوانه المعـــاقين المتواصلة تعــــبر عن اهتمام سموه الكبير ومتابعته الدائمة لفرسان الإرادة بكل المجالات ويكفي حرص سموه على زيارة البعثة في القرية الأولمبية قبل 24 ساعة من انطلاق دورة الألعاب شبه الأولمبية.

ووجه محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين رئيس البعثة الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على اهتمامه بحالة بطلنا الأولمبي وحرص سموه على التكفل بعلاج اللاعب في بريطانيا مما أسعد الجميع، حيث كان لمبادرة سموه الأثر الكبير في نفوس جميع أعضاء البعثة بصفة عامة واللاعب ومدربه على وجه الخصوص.

مضاعفة الجهد

وقال الهاملي: إن اهتمام قيادتنا الرشيدة بفرسان الإرادة وحرصها على تذليل كل الصعاب التي تقف حجر عثرة على طريقهم يضاعف من مسؤولية كل منتسب لهذه الفئة خلال الفترة المقبلة من أجل مضاعفة الجهد لتحقيق ما نصبو إليه جميعاً".

وأشار إلى أن تكفل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بعلاج بطلنا الأولمبي يؤكد ما تجده رياضة المعاقين بالدولة من اهتمام كبير، مثمناً مثل هذه المبادرات التي تصب في مصلحة الجميع.

وأضاف ان مبادرة ولي عهد دبي ليست بغريبة على سموه الذي عودنا على الوقوف مع المعاقين ولا ننسى زيارته إلى القرية الأولمبية والحرص على التقائه بأعضاء البعثة قبل انطلاق النسخة الرابعة عشرة لدورة الألعاب شبه الأولمبية مما ألهب حماس فرسان الإرادة، حيث كان للزيارة مفعول السحر في وصول فرسان الإرادة إلى منصات التتويج.

 

إسدال الستار على منافسات أولمبياد المعاقين في لندن اليوم

يسدل الستار مساء اليوم على النسخة الرابعة عشرة لدورة الألعاب شبه الأولمبية التي انطلقت في العاصمة البريطانية "لندن" 29 أغسطس الماضي بمشاركة 4200 لاعب ولاعبة من 166 دولة تنافسوا في 20 لعبة "القوس والسهم، ألعاب القوى، سباق الدراجات على الطريق، سباق الدراجات على المسار، الفروسية، كرة القدم (5 لاعبين)، كرة القدم (7 لاعبين)، الجولبول (للمكفوفين وضعاف البصر)، الجودو، رفع الأثقال، التجديف، القوارب الشراعية، الرماية، السباحة، تنس الطاولة، الكرة الطائرة (جلوس)، كرة السلة (الكراسي المتحركة)، المبارزة بالسيف، الرجبي، التنس، البوتشي".

وعقد ماجد العصيمي مدير الوفد اجتماعاً مع البعثة من أجل وضع اللمسات الأخيرة لمشاركة منتخبنا في حفل الختام اليوم بعد النجاحات التي حققها فرسان الإرادة خلال الدورة بالوصول إلى منصات التتويج مرتين عن طريق عبدالله العرياني صاحب ذهبية الرماية 60 طلقة راقد 50 متراً ومحمد القايد الحائز على فضية 200 متر على الكراسي المتحركة "تي34" .

وأشار إلى أن مشاركة 15 لاعباً من الإمارات تعد في حد ذاتها مفخرة من منطلق أن التأهل إلى مثل هذه الدورات الأولمبية لا يأتي من فراغ إنما نتاج عمل وجهد 4 سنوات متواصلة، مشدداً على أن اللاعبين الذين لم يصلوا إلى منصات التتويج أدوا ما عليهم وكانوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم أملاً أن يحالفهم في المشاركات الخارجية المقبلة.

واختتم حديثه بقوله: إن نسخة لندن شهدت اهتماماً كبيراً من قيادتنا الرشيدة والإعلام والشارع الرياضي الإماراتي ولابد أن يكون كل لاعب مرفوع الرأس من أجل تحقيق المزيد من النجاحات خلال الفترة المقبلة".

وشهدت الدورة في أم الألعاب لعبة ألعاب القوى والتي استضافها الملعب الأولمبي بحضور 80 ألف متفرج يومياً تحطم 44 رقماً أولمبياً وعالمياً بعد منافسات ساخنة في جميع مسابقاتها حبست أنفاس الجماهير التي ظلت تحرص على مشاهدتها مما ألهب حماس اللاعبين لبذل المزيد من الجهد مما كان له الأثر الكبير على الفنيات، حيث كان نصيب الأسد من التشجيع للاعبين أصحاب الأرض.

 

أحمد حسن نموذج مشرف للتحكيم الإماراتي

ظهر حكمنا الدولي أحمد محمد حسن على المسرح الأولمبي في أعقاب مشاركته في تحكيم مسابقات رفعات القوة ليشارك للمرة الخامسة على التوالي في دورات الألعاب شبه الأولمبية والتي استهلها بأتلانتا 1996 وسيدني 2000 وأثينا 2004 وبكين 2008.

وقال حسن إن تواجد التحكيم الإماراتي في كبرى البطولات العالمية مفخرة لرياضة المعاقين بالدولة، مثمناً الإنجازات التي حققها فرسان الإرادة في دورة لندن بحصد عبدالله العرياني ومحمد القايد لذهبية وفضية الرماية وألعاب القوى.

وأضاف إن أبطالنا كانوا في الموعد ولم يخيبوا التوقعات، حيث عهدناهم هكذا دائماً يفرحون الشارع الرياضي، مبيناً أن إنجاز لندن جاء في وقته وخاصة اننا كنا في أمس الحاجة لمثل هذه النجاحات.

واختتم حديثه بقوله إن المرحلة المقبلة تتطلب جهداً مضاعفاً من أبطالنا للسير على درب النجاحات وعدم التفريط في المكتسبات التي تحققت في دورة لندن للاستعداد المبكر للنسخة المقبلة لدورة الألعاب شبه الأولمبية آملاً التوفيق لمن لم يحالفهم الحظ في المشاركات الأولمبية المقبلة.

 

رئيس وفد قطر يشيد بإنجاز منتخبنا

أشاد عبدالقادر المطوع رئيس وفد قطر في الأولمبياد بالإنجاز الكبير الذي حققته رياضة المعاقين بالإمارات من خلال إحرازها لميداليتين ذهبية وفضية في دورة لندن مما أسعد كل خليجي. وقال إن رياضة المعاقين بالإمارات تشهد تطوراً كبيراً من عام لآخر في أعقاب الاهتمام الكبير الذي ظلت تجده مما كان له المردود الإيجابي على مشاركتها في الدورة الحالية.

وأشار المطوع إلى أن النقلة النوعية التي تشهدها رياضة المعاقين بالإمارات أثمرت عن هذه الإنجازات الأولمبية، مبيناً أن ذلك ينعكس إيجاباً على مسيرة الرياضة الخليجية التي تسير بخطوات ثابتة لتحقيق النجاح المنشود.

كما أشاد أيمن محمد مدرب منتخب الكويت بالإنجاز الإماراتي، مبيناً أن رياضة المعاقين الإماراتية تسير على الطريق الصحيح بعد نجاح عبدالله العرياني ومحمد القايد في إهداء الخليج ذهبية وفضية.

وقال: إن المنافسات جاءت قوية، حيث بذل جميع اللاعبين جهداً كبيراً لتحقيق النجاح المطلوب. واختتم مدرب الكويت حديثه بقوله: ان الكويت رفعت شعار الاستعداد مبكراً لدورة ريودي جانيرو 2016 بالبرازيل بعد مشاركتها بلاعبين صغار السن في دورة لندن من أجل كسب الاحتكاك.

 

الصين تحلق

واصلت الصين زيادة غلتها من الميداليات إلى 206 ميداليات ملونة 83 ذهبية و65 فضية و58 برونزية بينما اشتعلت المنافسة بين بريطانيا وروسيا في اليوم قبل الأخير على المركز الثاني، حيث احتل أصحاب الأرض الوصافة برصيد 114 ميدالية 32 ذهبية و40 فضية و42 برونزية وتبعتها روسيا في المركز الثالث محققة 92 ميدالية 32 ذهبية و35 فضية و25 برونزية.

وعلى المستوى الخليجي، واصلت الإمارات صدارتها للدول الخليجية قبل ختام الدورة بيوم واحد محتلة المركز45 برصيد ميداليتين ذهبية وفضية وحلت العراق في المركز الثاني خليجياً و58 في الترتيب العام بعد أن أضافت ميداليتين جديدتين أول أمس لترفع رصيدها إلى 3 ميداليات فضيتين وبرونزية، كما ظهرت السعودية على المسرح الأولمبي في أعقاب حصولها على الميدالية الفضية في رمي القرص عن طريق هاني النخلي لتحتل المركز الثالث خليجياً و65 عالمياً.

 

خميس "سعيد"

عبر بطلنا محمد خميس عن سعادته باهتمام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بحالته مما خفف من حزن الخروج من دورة لندن وعدم مشاركته في هذا المحفل الأولمبي المهم، مبيناً انه كان يتمنى أن يقدم ميدالية جديدة للإمارات بعد مشاركته في الدورات شبه الأولمبية السابقة وتحقيقه ميداليتين الأولى ذهبية في أثينا 2004 والثانية فضية في بكين 2008.

وعاهد خميس سمو ولي عهد دبي بأن يبذل قصارى جهده للعودة للملاعب من أجل المساهمة مع زملائه اللاعبين في رسم صورة طيبة عن رياضة المعاقين بالدولة ورفع علم الإمارات عالياً خفاقاً في كل المحافل القارية والدولية.

 

نتائجنا في آخر المشاركات

احتل بطلنا محمد بني هاشم المركز السادس في تصفيات سباق 200 متر على الكراسي المتحركة للفئة "تي 53" بزمن قدره 28:39 ثانية، حيث فاز بالسباق الصيني لي بزمن قدره 25:61 ثانية مسجلاً رقماً أولمبياً جديداً، وحصد الفضية الكندي لاكتوس برينت بزمن 25:85 ثانية، فيما حصل على الميدالية البرونزية الصيني زيهاو يوفي بزمن 26:00 ثانية.

وفي منافسات رمي القرص فئة "32و33و34" احتل بطلنا محمد المهيري المركز 16 بمجموع نقاط 696 مسجلاً أفضل رمية قدرها 31.58 متراً، وتبعه في المركز 17 زميله أحمد الحوسني بمجموع 658 نقطة محققاً أفضل رمية 22.57 متراً، وذهبت الميدالية الذهبية للصيني وينج بمجموع نقاط 1166 بعد أن سجل رقماً عالمياً جديداً قدره 49.03 متراً، شهدت المسابقة تحقيق السعودية أول ميدالية في دورة الألعاب شبه الأولمبية عن طريق هاني النخلي بمجموع نقاط 1113 بعد أن سجل رقماً عالمياً لفئته 34.65 متراً ليحصد الميدالية الفضية بجدارة، فيما كانت الميدالية البرونزية عربية أيضاً من نصيب الجزائري لاحوري بمجموع نقاط 1081 مسجلاً رقماً عالمياً أيضاً لفئته 22.30 متراً.