ثمن محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين رئيس البعثة زيارة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة إلى مقر إقامة بعثة منتخبنا الوطني للمعاقين في القرية الأولمبية وأكد أنها أبلغ دليل على مدى اهتمام ومتابعة القيادة الرشيدة لابناء الإمارات ذوي الاحتياجات الخاصة، ومواقفهم النبيلة تجاه تلك الفئة الفاعلة، وقال إن حرص سمو حاكم الشارقة على تهنئة اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية بنفسه، يضاعف من مسؤولية القائمين على رياضة المعاقين خلال المرحلة المقبلة للسير على طريق النجاحات وعدم التفريط في كل المكتسبات التي تحققت خلال المرحلة الماضية أبرزها الإنجازات الأولمبية.

وقال: إن كلمات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وسام على صدر كل معاق من أجل بذل المزيد من الجهد خلال المرحلة المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية بعد نجاح فرسان الإرادة في الوصول إلى منصات التتويج مرتين في عاصمة الضباب عن طريق البطلين عبد الله العرياني ومحمد القايد.

وأضاف رئيس اتحاد المعاقين: إن أبطالنا أبلوا بلاءً حسناً وكسبوا تحدي لندن بعد وصول رياضة المعاقين الى مكانة مرموقة في الخريطة العالمية، ونتطلع لمواصلة مسيرة النجاح خلال المسابقات المتبقية بعد أن أسعد فرسان الإرادة قيادتنا الرشيدة والشارع الرياضي.

اهتمام القيادة

ومن جانبه أثنى ماجد العصيمي أمين عام اتحاد المعاقين مدير وفد الإمارات في الأولمبياد على زيارة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة إلى مقر البعثة وتهنئة سموه لفرسان الإرادة بالإنجازين الذهبي والفضي مما أثلج صدور جميع أعضاء البعثة.

وقال: إن اهتمام قيادتنا الرشيدة ببعثة المعاقين منذ وصولها إلى العاصمة البريطانية لندن كان وراء النتائج الإيجابية التي حققها فرسان الإرادة في هذا المحفل الأولمبي المهم وخاصة في أعقاب صعوبة التأهل للمشاركة في مثل هذه الدورات.

وأشار إلى أن كل من ينتسب إلى رياضة المعاقين بالدولة يعاهد قيادتنا الرشيدة على تقديم كل ما عنده خلال المرحلة المقبلة من أجل رفع علم الإمارات عاليا خفاقا في المحافل القارية والدولية والسعي بكل جد لرسم صورة طيبة عن رياضة المعاقين وقال: فرسان الإرادة أحدثوا نقلة نوعية في أولمبياد لندن ويعدون بالمزيد مستقبلاً في المشاركات المقبلة، خاصة وأن اتحاد المعاقين لا يألو جهداً في توفير عوامل النجاح لهذه الشريحة الفاعلة في المجتمع.

هدية

 

تلقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، كتيبا خاصا عن إنجازات المعاقين الذي يجسد مسيرة النجاحات التي تحققت لهذه الفئة أبرزها في دورات سيدني 2000 وأثينا 2004 وبكين 2008، وسلمه إلى سموه ماجد العصيمي أمين عام اتحاد المعاقين مدير وفد الإمارات في أولمبياد لندن لمتحدي الإعاقة.

فتياتنا يختتمن المنافسات

 

تختتم فتيات الإمارات مشاركتهن في أم الألعاب في الدورة شبه الأولمبية بلندن اليوم عن طريق الثنائي ثريا الزعابي في فئة"32و33و34" وسهام الرشيدي في منافسات رمي الرمح لفئة "اف 57و58"، ونأمل أن يحالفهن الحظ في تحقيق النتائج المرجوة، رغم المنافسة القوية من أبرز نجمات العالم المشاركات في الدورة.

 

نتائج

 

في منافسات اليوم السابع لأم الألعاب للفئة "32 و33" سجل بطلنا أحمد الحوسني أفضل النتائج للاعبينا حيث حل سابعا فيما خرج عبد العزيز الشكيلي من التصفيات، حيث احتكرت الجزائر المراكز الثلاثة الأولى لهذه المسابقة عن طريق كامل كاردجينة الذي حصل على الميدالية الذهبية وكريم بطينة على الميدالية الفضية ومنير بكري على البرونزية.

وخرج محمد وحداني من تصفيات 800 متر للفئة "تي54" في اعقاب حصوله على المركز الرابع مسجلا زمنا قدره 1:40:38 دقيقة، كما خرج اللاعب من تصفيات 400 متر " تي 54" بعد ان احتل المركز الثالث بزمن قدره 50 ثانية، فيما ودع أحمد خميس مسابقة رفعات القوة وزن 100 كجم.

 

 

الكمالي: فرسان الارادة شرفوا الدولة والعرياني غرّد وحيداً

 

اختتم بطلنا الذهبي عبد الله العرياني مشواره في دورة الألعاب شبه الأولمبية التي تقام في العاصمة البريطانية "لندن" بحلوله في المركز السادس في اليوم الثامن خلال مشاركته في مسابقة 3 أوضاع 120 طلقة 50 مترا بمجموع نقاط 1229.7 فيما حل عبيد الدهماني في المركز الثامن في المسابقة نفسها بنقاط 1225.4 ليسدل الستار على مشاركة الرماية التي دشنت إنجازات فرسان الإرادة في لندن 2012 حينما أهدى العرياني الإمارات الذهبية الثانية لها في تاريخ دورات الألعاب شبه الأولمبية.

من جانبه أكد عبد الله إسماعيل الكمالي إداري منتخب الرماية أن فرسان الإرادة تمكنوا من ترجمة الجهود الكبيرة التي بذلوها على مدار السنوات الأربع الماضية إلى نتائج مشرفة، واستطاعوا أن يرفعوا علم الإمارات عالياً في المحفل الأولمبي.

وقال: إن إنجاز بطلنا الذهبي عبد الله العرياني عندما أطاح بمنافسيه الكبار من ابطال عالميين في السباق وغرد وحيداً على منصات التتويج بحصده الميدالية الذهبية جاء بعد جهود كبيرة كللت بالنجاح.

واشاد الكمالي بمشاركة لاعبينا في منافسات لعبة الرماية في هذا المحفل الأولمبي المهم والتي اختتمها أول من أمس، وقال: إنها بلا شك إنجاز بكل المقاييس بعد أن حقق البطل العرياني الميدالية الذهبية الثانية للإمارات في تاريخ الدورات شبه الأولمبية.

وقال: لم يقصر لاعبنا عبيد الدهماني الذي تمكن من التأهل للدور النهائي في اليوم الأخير لمنافسات الرماية، حيث أدى المطلوب منه على أكمل وجه وخرج بخبرات واحتكاك مع أبطال عالميين مما سيكون له بالغ الأثر في مشاركاته المقبلة.

واضاف: إن الدعم الذي تلاقيه رياضة المعاقين في الدولة سواء على صعيد قيادتها الرشيدة أو الاتحاد كان له الدور الأكبر في تحقيق الانجاز بعد أن وفر لنا الاتحاد برئاسة محمد محمد فاضل الهاملي كافة الإمكانات وذلل أمامنا العقبات فخرجنا بنتائج إيجابية من البطولة.

واختتم حديثه بقوله: لم تبخل علينا القيادة الرشيدة بالدعم المادي والمعنوي حيث تكررت زيارات المسؤولين للاعبينا بالقرية الأولمبية، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي تلاقيه رياضة المعاقين بالدولة.

وقال محمد الحمادي الذي يلازم بطلنا الأولمبي عبد الله العرياني في كافة المسابقات إن العرياني حقق إنجازاً يشهد له الجميع بعد أن أطاح بمنافسيه وحصد الذهب، مبيناً أنه دائماً ما يحرص على مرافقة صديقه العرياني للشد من أزره.

واضاف: لقد كنت في قمة السعادة عندما رأيت الفرحة في عيون بطلنا الذهبي العرياني بعد أن حلم كثيراً بتتويجه في المحفل الأولمبي بلندن، وقد تحقق حلمه.

محمد خميس يعتذر للشعب الإماراتي

 

اعتذر محمد خميس بطلنا الأولمبي وصاحب أول ميدالية ذهبية للإمارات في دورات الألعاب شبه الأولمبية إلى الشعب الإماراتي في اعقاب الإصابة التي تعرض لها في الإحماء قبل 5 دقائق من انطلاق مسابقة رفعات القوة وزن 90 كجم، مبينا انه كان يتطلع للوصول الى منصات التتويج وإحراز الميدالية الثالثة له بعد حصوله على ذهبية أثينا وفضية بكين.وقال: ان عبد الله العرياني صاحب ذهبية الرماية ومحمد القايد الحائز على فضية سباق 200 متر للكراسي المتحركة خففا عليه أثار عدم مشاركته في مسابقة رفعات القوة واصفا هذا الإنجاز بالتاريخي لرياضة المعاقين بالدولة بعد ان عودنا فرسان الإرادة على الوصول إلى منصات التتويج دائما.

 

الحارون: الإنجاز نتاج طبيعي لجهود فرسان الإرادة

 

أكد علاء الحارون المنسق العام للبعثة أن إنجازي عبد الله العرياني ومحمد القايد لم يأتيا من فراغ وإنما كانا نتاجا طبيعيا ومنطقيا لدعم قيادتنا الرشيدة واهتمامها الكبير بالمعاقين وجهود اتحاد المعاقين والأندية وتكاتف جميع أعضاء البعثة مما كان له المردود الإيجابي على مسيرة منتخبنا في دورة الألعاب شبه الأولمبية.

وقال: نتطلع لزيادة الغلة من الميداليات فيما تبقى من مسابقات وخاصة أن كل لاعب جاء إلى لندن من أجل تقديم كل ما عنده وبالتالي السعي لرفع علم الدولة عاليا خفاقا.

واضاف إن النتائج الإيجابية التي حققتها بعثتنا في لندن ثمرة جهود 4 سنوات من العمل تكللت بحصول عبد الله العرياني على ذهبية الرماية 60 طلقة راقد 50 مترا ومحمد القايد على فضية سباق 200 متر للكراسي المتحركة.

واختتم الحارون حديثه بقوله إن حرص اتحاد المعاقين على إقامة معسكر تحضيري لفرسان الإرادة بلندن قبل خوض المسابقات أثمر عن هذه النتائج الإيجابية بعد أن تعود اللاعبون على أجواء عاصمة الضباب وكسر حاجز الرهبة والخوف من منطلق أن بعض أبطالنا يظهرون للمرة الأولى في مثل هذه الدورات الأولمبية.

 

البعثة تعود فجر الثلاثاء

 

تعود بعثة منتخبنا الوطني للمعاقين إلى الدولة في السادسة من فجر الثلاثاء المقبل حيث يختتم فرسان الإرادة مشاركتهم في دورة الألعاب شبه الأولمبية بلندن بأم الألعاب غدا السبت عن طريق بطلنا الفضي محمد القايد الذي يشارك في سباق 100 متر على الكراسي المتحركة لفئة "تي 34 " بعد أن حصل على المركز الثانية والميدالية الفضية في سباق 200 متر.

يذكر أن حفل ختام دورة الألعاب شبه الأولمبية سيقام بعد غد بالملعب الأولمبي.