تتواصل استعدادات فرق السباحة بنادي الوصل للموسم الجديد الذي سينطلق في فبراير المقبل على نار هادئة ووسط مياه بلا أمواج أو ضجيج بطموحات كبيرة وأمال عريضة بعودة سباحة القلعة الصفراء لعصرها الذهبي عندما كان سباحو القلعة الصفراء يسيطرون على معظم البطولات على المستوى الفرقي والفردي ليعيدوا العصر الذهبي لقلعة الإمبراطور، والذي شهد بروز وتألق العديد من نجوم الوصل على مستوى النادي والمنتخبات الوطنية.

وكانت إدارة الوصل قد تعاقدت مع المدرب السوداني القدير صانع الأبطال وحاصد البطولات محمد حسن، الذي كان شاهداً ومساهماً بدرجة كبيرة على تلك الإنجازات أيام زمان، حيث تولى قيادة سباحة الوصل منذ ثمانينات القرن الماضي لينتقل بعد مرور 18 عاماً في القلعة الصفراء إلى نادي تراث الإمارات لمدة 9 سنوات، وبعدها إلى الوحدة لمدة 3 سنوات، ثم دفعه الحنين للعودة إلى بيته الأول.

مسيرة الإنجازات

وتاريخ أبو عمر شاهد على الإنجازات حيث حقق خلال مسيرته في القلعة الصفراء 58 بطولة، من أصل 60 بطولة شاركت فرقه فيها بفئة العموم و9 بطولات في كرة الماء، و4 بطولات في كأس رئيس الدولة و6 بطولات في فئة الناشئين ومثلها في فئة الشباب، ومن النجوم الذي يعتز بتطوير مهاراتهم ووصولهم للمنتخبات الوطنية، مبارك محمد وخالد عبد الله وجمال خميس ومحمد جاسم وعمر الحمادي وايوب سالم وراشد الماس ومن الناشئين يوسف خالد وعبد الله يوسف.

وحقق العديد من البطولات لنادي تراث الإمارات الذي بدأ معه من الصفر بعد أن كون فرقاً للقواعد السنية، وكان شاهداً ومساهماً في بروز العديد من اللاعبين دفعهم للمنتخبات الوطنية منهم ماجد الحمادي ومحمد يحيى وغيرهم الكثير من نجوم اللعبة.

طموحات كبيرة

ووجه شاكر الحداد مشرف السباحة في القلعة الصفراء الشكر والتقدير لمجلس إدارة الوصل، بقيادة اللواء الدكتور محمد بن فهد وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة، على دعمهم ورعايتهم لأبناء القلعة الصفراء والسباحة على وجه الخصوص، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بدأنا نحصد ثمارها من خلال محمد العامري رئيس لجنة الألعاب الفردية في النادي، وعبد السلام ربيع مدير عام النادي لجهودهم الكبيرة وتذليل كافة الصعاب لفرق السباحة وكوادرها الإدارية والفنية، واستكمال جميع كوادر اللعبة.

كما أشاد بالمدرب القدير السوداني محمد حسن واعتبره الرجل المناسب في هذه المرحلة لقيادة دفة اللعبة في النادي، خاصة أنه ليس بغريب عن القلعة الصفراء وأبنائها وخاصة السباحة فيها، من حيث عناصرها الفنية والإدارية ونجوم هذه الرياضة الذين لم يبتعدوا عنها منذ الصغر، مؤكداً أن أسرة السباحة في الوصل تعمل بروح الفريق الواحد بطموحات وآمال العودة للزمن الجميل.

تدريبات يومية

وكشف الحداد أن التدريبات يومياً في مسبح النادي منذ بداية يونيو الماضي، وتواصلت بقوة خلال شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أن الاهتمام يتركز في المرحلة الحالية على توسيع قاعدة اللعبة، والاهتمام بالعناصر الناشئة، إلى جانب الحرص على الارتقاء بمستويات اللاعبين القدامى لتواصل الحلقات والفئات العمرية في سباحة القلعة الصفراء، وأكد الحداد أنه تم التعاقد مع العديد من المدربين، واستكملت الأجهزة الفنية لجميع الفئات والمراحل بقيادة الخبير محمد حسن، إلى جانب الأجهزة الإدارية من أبناء اللعبة والوصل، معرباً عن تفاؤله بمستقبل اللعبة في القلعة الصفراء.