سيكون السويسري روجيه فيدرر والأميركية سيرينا وليامس الأوفر حظاً لإضافة لقب كبير آخر إلى خزائنهما عندما يخوضان غمار بطولة فلاشينغ ميدوز الأميركية، رابع البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب والتي تنطق اليوم
عند الرجال، يبدو فيدرر مرشحاً أكثر من أي وقت مضى لكي يتوج باللقب الذي يجعله أول لاعب يصبح بطلاً لفلاشينغ ميدوز في 6 مناسبات منذ انطلاق حقبة البطولات المفتوحة وفي حال نجح فيدرر في أن يرفع رصيده إلى 18 لقباً في بطولات الغراند سلام سيعادل إنجازاً صامداً منذ 87 عاماً وحققه الأميركي بيل تيلدن بإحرازه بطولة فلاشينغ ميدوز ست مرات قبل حقبة البطولات المفتوحة. ومن المؤكد أن فيدرر الذي يخوض فلاشينغ ميدوز وهو مصنف أول عالمياً للمرة الأولى منذ 2009 سيستفيد من غياب غريمه الإسباني رافايل نادال الذي أعلن انسحابه لعدم تعافيه من الإصابة التي حرمته من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في لندن التي احرز ذهبيتها البريطاني اندي موراي بفوزه في النهائي على فيدرر بالذات.
ليس هناك قرعة مثالية
ومن جهته، يسعى ديوكوفيتش إلى الاحتفاظ باللقب وقد أسعفته القرعة في ظل انسحاب نادال لأنه تجنب نظرياً مواجهة الإسباني في نصف النهائي.
وقد تحدث اللاعب الصربي الذي تواجد في نصف نهائي هذه البطولة منذ عام 2007، عن هذه المسألة قائلاً «أعتقد أنه ليس هناك قرعة مثالية، إنها مسألة حظ».
ويدخل ديوكوفيتش الذي يبدأ حملته في مواجهة الإيطالي باولو لورنزي، إلى البطولة الأميركية في وضع مختلف عما كان عليه الموسم الماضي، إذ لم يحرز في 2012 سوى ثلاثة ألقاب، أولها في بطولة استراليا على حساب نادال، والثاني في دورة ميامي للماسترز على حساب موراي، والثالث في دورة تورونتو للماسترز على حساب الفرنسي ريشار غاسكيه، وذلك مقابل خسارته ثلاث مباريات نهائية.
موراي وعقدة البطولات الكبرى
ومن جهته، يبحث موراي عن فك عقدته مع البطولات الكبرى وإحراز لقبه الأول فيها بعد أن سقط عند الحاجز الأخير اربع مرات حتى الآن، لكن البريطاني الذي يتواجه مع الروسي اليكس بوغومولوف في الدور الأول، ظهر بمستوى متواضع منذ إحرازه ذهبية اولمبياد بلاده إذ لم يحقق سوى انتصارين منذ حينها من اصل مشاركتين.
سيرينا لتناسي خيبة 2011
تبدو سيرينا وليامس مرشحة ايضاً فوق العادة لإحراز لقب السيدات للمرة الرابعة بعد أعوام 1999 و2002 و2008، وذلك بعدما تمكنت من استعادة المستوى الذي كانت عليه قبل تعرضها للإصابة في قدمها واستهلت سيرينا الموسم بشكل جيد إذ توجت في دورة تشارلستون الأميركية بلقبها الأول منذ اغسطس الماضي، ثم اتبعته بإحراز لقب دورة مدريد وبطولة ويمبلدون ودورة ستانفورد وذهبيتي الفردي والزوجي في اولمبياد لندن 2012، رافعة رصيدها الى 44 لقباً في مسيرتها بينها 14 في البطولات الكبرى.
«أقبل بكل سرور هذا الدور (المرشحة الأوفر حظاً)، لقد أغضبني كثيراً عدم اعتباري مرشحة للفوز قبل انطلاق بطولة ويمبلدون»، هذا ما قالته سيرينا المصنفة رابعة والتي أحرزت في ويمبلدون لقبها الكبير الرابع عشر لكنه الأول منذ حوالي عامين.
ستوسور تبحث عن اللقب الضائع
وستكون ستوسور المصنفة سابعة والتي تبدأ حملة الدفاع عن لقبها الكبير الوحيد والأخير منذ حينها في مواجهة الكرواتية بترا مارتيتش، من بين المرشحات لمقارعة وليامس على اللقب إلى جانب البيلاروسية فيكتوريا أزارينكا الأولى الروسية ماريا شارابوفا الثانية، البولندية انييسكا رادفانسكا الثانية، والتشيكية بترا كفيتوفا الخامسة، الصينية نا لي التاسعة، أو حتى شقيقتها الكبرى فينوس التي تملك دون شك الإمكانيات لتحرز لقبها الثالث في فلاشينغ ميدوز بعد 2000 و2001 والثامن في بطولات الغراند سلام.
سجل الفائزين والفائزات
2002 الأميركي بيت سامبراس
2003 الأميركي أندي روديك
2004 السويسري روجيه فيدرر
2005 السويسري روجيه فيدرر
2006 السويسري روجيه فيدرر
2007 السويسري روجيه فيدرر
2008 السويسري روجيه فيدرر
2009 الأرجنتيني خوان مارتن
2010 الإسباني رافايل نادال
2011 الصربي نوفاك ديوكوفيتش
2002 الأميركية سيرينا وليامس
2003 البلجيكية جوستين هينان
2004 الروسية سفتلانا كوزنتسوفا
2005 البلجيكية كيم كلايسترز
2006 الروسية ماريا شارابوفا
2007 البلجيكية جوستين هينان
2008 الأميركية سيرينا وليامس
2009 البلجيكية كيم كلايسترز
2010 البلجيكية كيم كلايسترز
2011 الأسترالية سامانتا ستوسور
"
