جاءت مشاركة الإمارات في أولمبياد لندن مخيبة للآمال، رغم كونها الأكبر في تاريخ الرياضة الإماراتية منذ أول مشاركة في دورة لوس انجليس قبل 28 عاماً، فقد مثلنا 32 رياضياً في 7 ألعاب أولمبية، والإخفاق يشير إلى ضعف الإعداد الفني والإرادة لتحقيق إنجازات رياضية يفخر بها الوطن، كما تكشف المشاركة افتقادنا لفن صناعة الأبطال، فمن غير المعقول الاستعداد لمثل هذا الحدث العالمي الذي يقام كل أربع سنوات، قبل انطلاقته بشهور لا تتجاوز الثلاثة كحد أقصى، فيما استعد الآخرون طوال السنوات الأربع وجاهدوا طوال هذه السنوات لتحطيم الأرقام في أجزاء من الثواني.
لقد أخفق أبطالنا حتى في تحطيم أرقامهم المحلية، مما يشير إلى وجود خلل واضح في إعدادهم فنياً وبدنياً ومعنوياً، ومن هنا نفتح ملف كيفية إعداد البطل لعله يكون أرضيه خصبة أمام كوادرنا الإدارية للاستفادة منه قبل المشاركة المقبلة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية عام 2016.
ليس جديدا على الرياضة الإماراتية النتائج التي آلت إليها مشاركتنا في دورة الألعاب الأولمبية "لندن 2012" والتي اكتفت بكل تفاصيلها عند حدود المشاركة الشرفية، ومعها أيضا مشاركة منتخبنا الأولمبي لكرة القدم الذي لم تشفع له عروضه الفنية الجيدة في الذهاب بعيدا في مسابقة الكرة، والاكتفاء عند حد المشاركة في الدور الأول وحصد نقطة.
لعل الذهبية التي اصطادتها بندقية الشيخ أحمد بن حشر في رماية "دبل تراب" دفعتنا منذ دورة ألعاب أثنيا 2004 إلى رفع سقف الطموح، لاسيما على صعيد الألعاب الفردية بشكل عام والرماية على وجه الخصوص، وذهبت الأمنيات حينها إلى أن تكون ذهبية أولمبياد اثينا قاعدة انطلاق في رسم استراتيجية رياضية أولمبية ترتكز على صناعة البطل الأولمبي، وهو ما نادت به اللجنة الاولمبية ايضا من خلال مشروع صناعة البطل الأولمبي.
الحقيقة المرة أنه وبعد 8 سنوات على الميدالية التاريخية للرياضة الإماراتية، بات يقينا أن الرياضة الأولمبية الإماراتية عادت من جديد إلى نقطة الصفر، بعد أن تقدمت خطوة في اولمبياد 2004، لكنها بدلا من مواصلة المسير إلى الأمام، كانت الخطوة هذه المرة في الاتجاه المعاكس، والعودة إلى نقطة الصفر.
الصفر حيادي التفاعل رقميا، فلا هو إيجابي ولا سلبي، لكنه في واقع الحال يعني عدم التحرك أو بمعنى آخر دليل على أن الفعل غائب، فبقي الصفر ردة للفعل الغائب.
الأمر هذه المرة يتجاوز في طرحه ماذا فعلت الاتحادات في "مشروع صناعة بطل أولمبي" .. بل تتسع رقعة المساحة لتشمل معها ايضا ماذا فعلت اللجنة الأولمبية الوطنية وماذا فعلت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة من أجل وضع الاستراتيجية المناسبة لصنع بطل أولمبي، تكون الاتحادات فيها الشريك والمنفذ في التخطيط، وذلك بهدف رسم "خارطة الطريق" لاعتلاء منصة تتويج في دورة أولمبية على غرار "ذهبية أثينا".
مبادرات
عنونت اللجنة الأولمبية الوطنية مسار عملها بجملة من المبادرات، مثل الأولمبياد المدرسي، الثقافة الأولمبية، الحركة الأولمبية، الوعي الأولمبي، العمل التطوعي وأفضل لاعب أولمبي.
وتعد الأكاديمية الأولمبية الوطنية من على رأس هرم المبادرات التي تقدم عليها اللجنة الأولمبية الوطنية، فتأسست الأكاديمية الأولمبية الوطنية بموجب قرار المكتب التنفيذي رقم (17) بتاريخ 22-04-2012، المعطوف على القرار الصادر عن الجمعية العمومية رقم (32) بتاريخ 26-03-2012. تخضع بعملها الى ميثاق العمل الأولمبي للجنة الأولمبية الوطنية والأكاديمية الأولمبية الدولية واللجنة الأولمبية الدولية، وتتبع اللجنة الأولمبية الوطنية إدارياً ومالياً والأكاديمية الأولمبية الدولية فنياً.
رسالتها
تقوم الأكاديمية الأولمبية الوطنية بنشر قيم الرياضة والمبادئ الأولمبية وذلك من خلال احترام الميثاق الأولمبي وعلاقتها مع الأكاديمية الأولمبية الدولية واللجنة الأولمبية الوطنية وتهتم الأكاديمية الأولمبية الوطنية بإعداد الكوادر الرياضية الوطنية وتعزيز كفاءتهم والرقي بطموحاتهم المستقبلية وإكسابهم القدرات على قيادة المؤسسات التربوية والشبابية والرياضية وإدراك طبيعة التكوين الإنساني في ظروف المنافسات والتدريب والتأهيل.
أهداف الأكاديمية
انطلاقا من مبادئ الميثاق الأولمبي وتبعاً لسياسة ميثاق اللجنة الأولمبية الوطنية تعمل الأكاديمية على صياغة واعداد برامج ومبادرات التطوير والتأهيل والتنمية الإدارية والعلمية والفنية لمكونات الحركة الأولمبية الوطنية بدولة الإمارات العربية المتحدة فقد أرست الأكاديمية أهدافاً عديدة منها:
-1 إبراز الجانب العلمي والثقافي للجنة الأولمبية الوطنية.
-2 نشر الثقافة الرياضية المجتمعية من خلال الدراسات العلمية والمبادرات العملية والبرامج الأكاديمية.
-3 اعداد وتأهيل القيادات الرياضية بالدولة وتطويرهم وإكسابهم المعارف والقدرة على تولي الوظائف الإدارية في مؤسسات الحركة الأولمبية محلياً ودولياً.
-4 نشر المعرفة القانونية والثقافة التشريعية وتأهيل الكوادر المختصة من خلال إعداد البرامج والدورات الداعمة لها.
-5 تقديم الخدمات والاستشارات العلمية والأكاديمية والإدارية والتشريعية والفنية لتكون رافداً للجنة الأولمبية الوطنية والاتحادات والأندية الرياضية والمؤسسات التي تعنى بالنشاط الرياضي.
-6 تعزيز العلاقات والشراكات مع الأكاديمية الأولمبية الدولية والأكاديميات الوطنية.
الاختصاصات
تختص الأكاديمية بتنفيذ برامج التدريب المعتمدة للقادة الرياضيين بهدف تطوير مهاراتهم وخبراتهم القيادية والإدارية والفنية، وزيادة الوعي بأهداف الميثاق الأولمبي، وتختص الأكاديمية الأولمبية الوطنية بالإشراف وتطوير التخصصات التالية:-
1. المهارات الإدارية الرياضية المتكاملة في ضوء المتطلبات المحلية والعالمية.
2. القانون الرياضي والتحكيم ومتابعة التعديلات التي تصدر عن الاتحادات الدولية.
3. التدريب الرياضي الحديث.
4. تأهيل الكوادر الإدارية والفنية وتحديث معلوماتهم.
5. المساهمة في تكوين تأهيل الكوادر الإدارية والفنية والتدريسية للرياضة المدرسية.
6. التعليم المبرمج للمهارات الحركية للألعاب الرياضية.
7. الصحة العامة والتغذية والعلاج الطبيعي والتدليك والمنشطات.
8. الرياضة المجتمعية والعمل على جعلها أسلوب حياة للمجتمع الإماراتي.
9. أية اختصاصات أُخرى يعهد بها المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية.
«الأولمبياد المدرسي» مشروع يحتضن المواهب الواعدة
يهدف مشروع الألعاب الأولمبية المدرسية إلى توسيع قاعدة ممارسة الأنشطة الرياضية والبدنية في الدولة واكتشاف واحتضان المواهب الرياضية وتحسين وتطوير قدراتهم وإعدادهم للمنافسات الرياضية. وبدأ العد التنازلي لانطلاقة المشروع الطموح "الأولمبياد المدرسي" الذي تعتزم اللجنة الأولمبية الوطنية وبمشاركة استراتيجية مع وزارة التربية والتعليم والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واتحاد الرياضة المدرسية ووزارة الصحة والجهات المعنية بالمشروع تنفيذه اعتبارا من العام الدراسي الحالي.
وستكون كل منطقة تعليمية بمثابة لجنة أولمبية فرعية تتولى التنظيم الفني والإداري للمشروع في مدارسها.
ثلاثة محاور أساسية
المشروع يتضمن ثلاثة محاور أساسية هي البرنامج الرياضي والبرنامج الثقافي والبرنامج الفني والإداري.
وسبق أن أكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أن المشروع يأتي انطلاقا من نهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وتعزيزا لأهمية الرياضة بصفة عامة والرياضة المدرسية بصفة خاصة ودورها في بناء صحة الإنسان وإعداد النشء إعدادا صحيحا من البداية وهو تأكيد على النهوض بأبنائنا مشيرا الى أن قرار ومباركة مجلس الوزراء في اجتماعه برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله لإطلاق مشروع الأولمبياد المدرسي وتوفير الاعتمادات المالية لتنفيذه وبصفة سنوية اعتبارا من العام الدراسي الحالي 2012 /2013.
أبرز النتائج
وأبرز النتائج التي سوف يتم تحقيقها من هذا المشروع الوطني نشر الثقافة والمبادئ الأولمبية السامية والمستمدة من روح المنافسة الشريفة التي تمثل قاعدة بناء لمستقبل أبناء الإمارات في المنافسات الأولمبية والدولية سعيا لرفع راية الإمارات خفاقة في كافة المشاركات الرياضية وتوسيع قاعدة ممارسة الأنشطة الرياضية الوطنية بالدولة واكتشاف واحتضان المواهب الرياضية وتحسين وتطوير قدراتهم ومؤهلاتهم وإعدادهم للمنافسات الرياضية والارتقاء بمستواهم نحو الأفضل وإكساب الطلبة والكوادر الوطنية المزيد من الخبرات والمعارف الإدارية والثقافية والفنية للارتقاء بمستوى أدائهم في إدارة وتنظيم وترويج الفعاليات والمنافسات الرياضية والثقافية الى جانب نشر وتطوير وترسيخ المعارف والمبادئ الأولمبية والثقافة الوطنية بما يضمن غرسها في المجتمع المدرسي ومساهمتها في نشر الوعي بأهمية النشاط البدني والرياضي في المحافظة على الصحة العامة وبناء مجتمع مدرسي مثالي.
المشروع يقام سنويا
المشروع سيقام بصفة سنوية بدءا بمنافسات طلاب كل مدرسة على حدة ثم على صعيد كل منطقة ثم على مستوى الدولة، وستكون هناك متابعة في نهاية كل عام للمتميزين والموهوبين الذين سوف تنتقيهم عيون الخبراء من خلال التميز في الأداء والنتائج حيث سيتم رعايتهم وفق أسلوب علمي بمراكز التدريب التي ستعد خصيصا لهذه المواهب المختارة.
أكد أن الاتحاد لن يقول يوماً «لله يا محسنين»
الكمالي: ألعاب القوى تطبق مقولة «عد غنمك يا جحا»
يرى المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى، عضو الاتحاد الدولي للعبة، وجود ثمة عوامل تعرقل "صناعة بطل" لألعاب القوى الإماراتية ، فيقول: أنا ضد القول إن هناك عوامل تمنع وجود بطل، لكنني أفضل القول إن العراقيل موجودة وتقسم إلى عراقيل إدارية وأخرى فنية.
ويضيف: أما الإدارية فتتلخص في مجموعة عوامل أولها عنصر البنية التحتية ونحن من المناطق الحارة في العالم، وبالتالي فإن الفترة من نهاية إبريل ولغاية منتصف سبتمبر غير مناسبة لتدريب ألعاب القوى. وهنا أتكلم عن عدم وجود صالة مغطاة وهذا يجعلنا نضطر لأن يكون لاعبونا على مدار العام خارج الدولة للتدرب، غير إن لاعبينا في الغربة مثل السمك عندما يخرج من الماء، فلاعبو منطقتنا بطبيعتهم (بيتوتيين) ويفضلون التواجد داخل الدولة عن التواجد خارجها.
ويتعمق الكمالي في تعليل عدم قدرة ألعاب القوى الإماراتية على صنع بطل قادر على صنع الفارق في دورة أولمبية ويحقق إنجازا فريدا للرياضة الإماراتية، فيقول: الأمر لا يقتصر على الصالة المغطاة فقط، وإنما ملعب ألعاب القوى، فاتحاد اللعبة المحلي أشهر عام 1976، ونحن الآن في عام 2012، أي أننا طوال 36 سنة والاتحاد لا يملك ملعبا له، وهنا فإنني أنتهز الفرصة لأقول "الله يكثر خير شرطة دبي"، بالإضافة إلى بعض الأندية التي تمتلك منشآت ولديها صالة حديد.
فيما يقر الكمالي أن اتحاد العاب القوى يلاقي مضايقات شديدة "أحيانا في أهم لحظة في التدريب يتم إغلاق الأنوار الكاشفة، بينما اللاعبون في التمرين". ويستطرد الكمالي في هذا السياق مضيفا: قطعنا شوطا مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لإنشاء الملعب في الشارقة، وقامت الهيئة بالخطوات الأولية للملعب الذي نتمنى أن يكون جاهزا عام 2014. ولذا فإنني على قناعة أن افتتاح الملعب سيكون طفرة لألعاب القوى الإماراتية.
ويكمل حديثة مضيفا: وأتحدث أيضا عن فلسفة مقر الاتحاد، فيجب أن نفرق بين الاتحاد كمكاتب وبينه كبيت اجتماعي لألعاب القوى يلتقي فيه اللاعبون، وأعتقد أن مبنى اللجنة الأولمبية المقرر افتتاحه في أكتوبر المقبل فيه مقر خاص لتجمع اللاعبين وهذه خطوة ممتازة.
التفرغ الرياضي
ويشدد الكمالي التأكيد على أنه لا يوجد قناعة بالتفرغ الرياضي لدى مؤسسات العمل رغم قرار مجلس الوزراء الصريح في هذا الشأن، إلا أن بعض المؤسسات في بعض الإمارات تعرقل هذا القرار وضريبة ذلك أن أفضل لاعبي الدولة مثل سعود عبدالكريم العداء في سباق 800 متر وبعد أن أوصلناه (بعذاب) إلى دقيقة و48 ثانية وخبراء اللعبة يعرفون ماذا أعني بذلك، أي أنه قاب قوسين أو أدنى من البطولات العالمية، إلا أن اللاعب اختفى عن ميدان المنافسات نظرا لعدم قناعة جهة عمله بموضوع التفرغ الرياضي.
نظرية
ويشير رئيس اتحاد ألعاب القوى إلى "ضيق الحال" من حيث المواهب بعكس دول أخرى لديها القاعة أوسع لاختيار اللاعبين، فيقول: نحن لسنا مثل غيرنا من دول لديها طوابير من اللاعبين، بينما نحن نطبق مقولة "عد غنمك يا جحا"، فالموهوبون لدينا محدودو العدد.
لا يعترف!
ولا يعترف الكمالي بمسألة أن العامل المادي يعيق طموحات ألعاب القوى الإماراتية، يعرقلها فقط " اعتبره عرقلة والدليل أن جميع برامج الاتحاد أقيمت دون أن تشطب مسابقة واحدة، ونمتلك 50 لاعبا متواجدين في معسكراتهم التدريبية خارج الدولة، وكلهم من مواليد أعوام 1995 و1996. وأنا هنا أتكلم عن الذخيرة والقاعدة المستقبلية لدورة الألعاب الأولمبية 2016.
ويردف قائلا: ميزانيتنا نقسمها إلى جزئين، ميزانية الأبواب الإدارية وتشمل الرواتب والتعيينات وتأتي مباشرة من الهيئة وتتراوح من مليون إلى مليون و100 ألف درهم.
أما موازنة المشاركات وهي مع الأسف الشديد لا تتعدى الـ 700 ألف درهم، وهذه الموازنة تشمل المشاركة في بطولات الخليج لجميع المراحل السنية ذكورا وإناثا، وكذلك غرب آسيا والبطولة العربية والآسيوية والمستوى الدولي، مع العلم أن 700 ألف درهم لا تكفي لإعداد لاعب فذ على المستوى الدولي في العام الواحد.
غير إن الكمالي لا يرى العبرة في الميزانية، بل يستطيع صنع بطل بمليوني درهم على حد قوله، وإنما العبرة برأيه تكمن في "تكامل المنظومة الإدارية والفنية والبيتية وتناغم المجتمع، ونحن حاليا نعمل بتناغم من خلال 50 لاعبا تم تصفيتهم من بين 260 لاعبا في عام 2009، ويتدربون على يد 13 مدربا من جامايكا وكوبا وبلغاريا والسويد والجزائر والمغرب. ويضيف: أؤكد أن نتاج الـ 50 لاعبا انتظروها في شهر أكتوبر عام 2014، وأتمنى أن المجتمع كله يدفع باتجاه منصة التتويج.
غياب الثقافة الرياضية
ويؤكد الكمالي على غياب الثقافة الرياضية "وإذا وجدت تتلخص فقط في كرة القدم، بينما هي معدومة عند الألعاب الأولمبية، كما يسير البعض بنظرية "نجاحك يعني فشلي!". ومع الأسف الشديد هناك حروب خصبة قائمة ما بين جيوش الناجحين وجيوش أعداء النجاح. وأردف قائلا: أتمنى أن تنتهي هذه الحروب (كما سماها) لأن من يدفع ضريبتها الرياضة الإماراتية.
مدربان في البيت
ويصف رئيس اتحاد ألعاب القوى أن الأبوين هما أفضل مدربين في تاريخ البطل الأولمبي. ضاربا المثل بالشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم البطل الإماراتي والفائز بالميدالية الأولمبية الوحيدة للإمارات في ألعاب اثينا 2004 بنيله ذهبية مسابقة الرماية "دبل تراب"، ويقول الكمالي: الشيخ أحمد بن حشر تدرب في مدرسة والده الشيخ محمد بن حشر آل مكتوم طيب الله ثراه على الرماية منذ أن كان في الثامنة من عمره.
اعتزاز
ويعتز الكمالي بأنه أكمل عمل 6 رؤساء سابقين لاتحاد ألعاب القوى وجاء هو سابعا على رأس الهرم الإداري للاتحاد، وحصوله على عضوية اتحاد ألعاب القوى الدولي بعد 38 سنة من ظهور الاتحاد المحلي، وحصوله على عضوية الاتحاد الدولي بـ 138 صوتا حاصلا على أعلى الأصوات في تاريخ انتخابات الاتحاد الدولي طوال 100 سنة.
كما أبدى الكمالي اعتزازه واحترامه لمنافسيه في الانتخابات المرتقبة للاتحاد المحلي، على الرغم من ضمان وجوده في المجلس المقبل من خلال عضويته للاتحاد الدولي مستثمرا اللوائح التي تجيز ذلك، مطالبا ومرحبا بمن لديه برامج أفضل وستفيد رياضة ألعاب القوى الإماراتية وتؤهلها للعالمية.
كما عدد الكمالي الانجازات التي حققتها ألعاب القوى الإماراتية في عهده من ميداليات ملونة كذهبية آسيا وبطولة العرب، والدورة العربية والآسيوية وغرب آسيا، وعضوية للاتحاد الدولي للعبة ".. ويكفيني فخرا أن اتحاد ألعاب القوى لن يقول يوما "لله يا محسنين"، فعلى الرغم من أن خزينة الاتحاد ليس فيها تخمة مالية لكنها جيدة، والحال ميسور ونشكر الله على ذلك".
آثار الأولمبياد المدرسي في 2020
اعتبر المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى أن الرياضة الإماراتية محظوظة بالقرار الأخير لمجلس الوزراء باعتماد الأولمبياد المدرسي كمشروع لتخريج المواهب الرياضية، وقال مضيفا: هذا المشروع سيرى النور في غضون 4 شهور، وستكون نتائجها حاضرة في دورة الألعاب الأولمبية المقررة عام 2020 وأتحدث بذلك وعلى مسؤوليتي.
750
تحدث الكمالي عن أبرز العراقيل التي تواجه تطور اللعبة، بوجود ما أسماهم "أعداء النجاح". يقول: من خلال 1500 يوم قضيتها رئيسا للاتحاد، أمضيت 750 يوما أتصدى للمشاكل، ولك أن تتخيل لو أني قضيت الأيام كلها في مصلحة اللعبة!.
فيما يعرّف أحمد الكمالي العمل القائم حاليا في الرياضة الإماراتية "العمل القائم لدينا عبارة عن اجتهادات في أغلب الاتحادات، وإذا أصاب له أجران، وإذا لم يصب فله أجر، لأن القاعدة غير موجودة، وكل الاتحادات تختار من بقايا كرة القدم لصنع الأبطال .. اللهم إلا ما ندر!.
2000
وصل الاتحاد الحالي إلى اللاعب رقم 2000 في ألعاب القوى الإماراتية.
منذ عام 1976 ولغاية 2008 دخل الاتحاد 129 ميدالية ملونة في 34 سنة، بينما المجلس الحالي منذ عام 2008 حصد 116 ميدالية.




