يرفع فرسان الإرادة أبطال وبطلات الإمارات المشاركون في منافسات دورة الألعاب شبه الأولمبية التي تستضيفها العاصمة البريطانية لندن إعتباراً من 29 أغسطس الجاري حتى 10 سبتمبر المقبل، شعار التفوق والنجاح وبلوغ منصات التتويج، وتحدي نخبة نجوم ونجمات العالم، في هذا المحفل التنافسي الكبير، وأكد ماجد العصيمي أمين عام اتحاد المعاقين، رئيس لجنة ملف لندن، أن المعسكر التدريبي الحالي للمنتخب في القرية الأولمبية يسير بشكل جيد ويبعث على التفاؤل، وقال إن مبادرات مؤسستنا الوطنية بدعم فرسان المنتخب الوطني أتت ثمارها.

حيث كانت حملة " شاركنا الإنجاز" التي أطلقها الاتحاد لدعم مسيرة " فرسان الإرادة " في الأولمبياد، رسالة للمجتمع من كل معاق، مثمناً مبادرات مؤسساتنا الوطنية، اتصالات وإعمار ونجوم المجتمع بمختلف نشاطاتهم في التفاعل مع هذه الشريحة الفاعلة من أجل توفير عوامل النجاح لها ولترك بصمة جديدة في هذه التظاهرة الأولمبية.

وأضاف: نجاح حملة " شاركنا الإنجاز" سيعود بالعديد من المكاسب لأبطالنا المعاقين الذين ارتدوا قفاز التحدي لتحقيق إنجاز جديد لرياضة المعاقين في لندن، وينبغي أن يدعم القطاع الخاص ومؤسساتنا الوطنية رياضة المعاقين في الدولة، خاصة أن مثل هذا الاستثمار الرابح سيكون له انعكاساته، في أن يحقق منتخبنا ما ننشده جميعاً.

واعرب العصيمي عن فخره ببعثة منتخب المعاقين، وتابع: الإنجازات التي حققها " فرسان الإرادة " مفخرة لنا جميعاً وهى تتحدث عن نفسها مشيداً بجهود اتحاد المعاقين والتي كانت أكبر دافع لدعم مسيرة المعاقين حتى تحقق هذه المساهمة المجتمعية أهدافها التي نسعى إليها جميعاً.

وقال: الآمال معقودة على أبطالنا المعاقين لرفع علم الدولة عالياً خفاقاً في "أولمبياد لندن"، كما عودونا دائماً على حصد الألقاب والوصول إلى منصات التتويج وإن إيصال رسالة المعاقين إلى المجتمع عبر مؤسساتنا الوطنية المختلفة ونجوم الفن والرياضة سيكون لها المرود الإيجابي على منتخبنا الوطني في أولمبياد لندن 2012، والتي نطمح من خلالها لمواصلة مسيرة الإنجازات بقوة .

وتكرار مشهد النجاحات التي حققها فرسان الإرادة خلال مشاركاتهم الأولمبية السابقة سيدني 2000 وأثينا 2004 وبكين 2008، وخاصة أن الكل رفع شعار خوض هذا التحدي الجديد، وبالتالي عدم التفريط في المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية في كافة المحافل القارية والدولية.

طموح خميس

وأكد محمد خميس بطلنا الأولمبي أن الإصابة التي تعرض لها بسيطة ولا تحرمه من تمثيل الإمارات في أولمبياد لندن، وقال: تخطيت حاجز الإصابة من أجل الاستعداد الجيد في معسكر لندن والذي يعد المرحلة الأخيرة قبل الظهور في الأولمبياد.

ووصف خميس المرحلة الإعدادية السابقة بالجيدة وإنها حققت معظم الأهداف التي أقيمت من أجلها مشيراً إلى أن جميع اللاعبين الذين تم اختيارهم للتواجد في الحدث على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم لتحقيق الطموحات المطلوبة.

وتابع: أتطلع لمواصلة مشوار الإنجازات في دورة لندن حيث أسعى جاداً للوصول إلى منصات التتويج وبالتالي حصد الميدالية الأولمبية الثالثة.

وأكد بطلنا العالمي محمد القايد أنه في قمة جاهزيته البدنية والنفسية لخوض تحدي لندن في ظهوره الأولمبي الأول، ووجه الشكر إلى اتحاد المعاقين على تهيئة المناخ الملائم للاعبين من أجل تقديم كل ما عندهم في أولمبياد لندن.

وقال: أبطال المعاقين على قدر التحدي دائماً من أجل إسعاد الشارع الإماراتي وأنا ذاهب للمشاركة في دورة الألعاب شبه الأولمبية من أجل الوصول إلى منصات التتويج وإحراز ميداليتي الأولمبية الأولى.

وأوضح أن مدربه بو علام بوزار لم يقصر وظل يعمل على توفير عوامل النجاح له لتحقيق نتيجة إيجابية مؤكداً أن طريق الميداليات لن يكون مفروشاً بالورود.