ثمن محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد رياضة المعاقين دعم قيادتنا الرشيدة لفرسان الإرادة، مبيناً أن وصول المعاقين إلى منصات التتويج ثمرة هذا الدعم مما انعكس إيجابا على الإنجازات التي حققوها خلال تواجدهم في المحافل القارية والدولية.
وقال: الاستراتيجية التي وضعها الاتحاد خلال السنوات الماضية لرعاية وتطوير رياضة المعاقين وتعريف الجمهور بها والمشاركة في البطولات والمسابقات البارالمبية والعالمية والعربية والخليجية وإتاحة الفرصة لفرسان الإرادة بمختلف ألوان طيفهم لممارسة الرياضة ودمجهم في المجتمع من أجل اكتسابهم السلوك التربوي والاهتمام بالأندية ومراكز المعاقين بالدولة حققت معظم أهدافها ونسعى لتحقيق المزيد خلال المرحلة المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية.
كما ثمن الهاملي دور الأندية الشريك الأصيل مع الاتحاد في النجاحات التي تحققت خلال الفترة الماضية، مؤكدا أن الاتحاد يتطلع للمزيد خلال المشاركات المقبلة، موضحاً أن دورة الألعاب شبه الأولمبية تعتبر التحدي الأكبر للاتحاد الذي يشارك بأكبر وفد من فرسان الإرادة في تاريخ الاتحاد.
وأشار إلى أن اتحاد المعاقين عمل على تهيئة عوامل النجاح لأبطالنا المتأهلين إلى لندن لتحقيق إنجاز جديد وعدم التفريط في المكتسبات التي تحققت خلال الفترة الماضية.
وطالب الهاملي اللاعبين بالتمثيل المشرف والتركيز طوال مسابقات الأولمبياد حتى يكون المعاق الإماراتي نموذجا للبطل القادر على رفع علم بلاده في سماء لندن.
وقال: إن الهدف الأسمى من تواجد أبطالنا في أولمبياد لندن يتمثل في رفع علم الدولة عاليا خفاقا وتسجيل أرقام قياسية، متابعا: لا نحمل أبطالنا فوق طاقتهم ولكن ثقتنا كبيرة فيهم من أجل ترك بصمة أولمبية جديدة كما عودونا دائما.
القرية الأولمبية
وفي السياق نفسه انتقل لاعبو منتخبنا الوطني للمعاقين إلى القرية الأولمبية في لندن قبل أيام من بدء المنافسات الرسمية لدورة الألعاب "شبه الأولمبية" التي تستضيفها العاصمة البريطانية في الفترة من 29 أغسطس الجاري إلى 10 سبتمبر المقبل.
وأنهى منتخب فرسان الإرادة المعسكر التدريبي في لندن في إطار برنامج التحضير للمشاركة في الدورة والذي بدؤوه في الرابع من أغسطس الجاري، ويسعى لاعبونا للدفاع عن إنجازاتهم في الدورة الماضية 2008 التي حقق خلالها بطلنا الأولمبي محمد خميس أول ميدالية أولمبية ذهبية للإمارات في دورات الألعاب شبه الأولمبية.
وضمت البعثة 15 لاعبا يشاركون في 3 منافسات هي ألعاب القوى ورفعات القوة والرماية حيث يشترك في منافسات "أم الألعاب" 11 لاعباً، ويضم منتخب رفعات القوى اللاعبين محمد خميس وأحمد خميس ويشارك في الرماية عبد الله سلطان العرياني وعبيد الدهماني إضافة إلى الأجهزة الفنية والإدارية للمنتخبات الثلاثة.
ومن المقرر أن تصل البعثة الرسمية لاتحاد المعاقين إلى لندن يوم 28 أغسطس الجاري للمشاركة في منافسات الدورة قبل يوم واحد من حفل الافتتاح، ويترأس البعثة محمد محمد فاضل الهاملي عن اللجنة الأولمبية الوطنية، وتضم طارق بن خادم نائباً والأعضاء ثاني جمعة بالرقاد وعبد الرزاق أحمد الرشيد وذيبان سالم المهيري، وفاضل المنصوري وعيسى أحمد عيسى، ويرافق البعثة الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي وأحمد ناصر الفردان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، وسوف ينضم للبعثة قبل مغادرتها إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
بعثة الإعلاميين
وتغادر بعثة الإعلاميين وعددهم 7 إلى العاصمة البريطانية لندن عصر اليوم للالتحاق بمعسكر فرسان الإرادة.
بالرقاد يحض اللاعبين على رفع اسم الدولة عالياً
أكد ثاني جمعة بالرقاد نائب رئيس اتحاد رياضة المعاقين على أن الاتحاد لن يحمل اللاعبين فوق طاقتهم، مؤكدا ثقته الكبيرة في المنتخب الذي تم اختياره للمشاركة في المحفل العالمي وقدرته على إظهار الوجه المشرق لرياضة المعاقين الإماراتية.
وحض بالرقاد اللاعبين على التمثيل المشرف للدولة ومواصلة مشوار التألق الذي تعيشه رياضة المعاقين في السنوات الأخيرة، مشددا على ضرورة بذل قصارى جهدهم، قائلاً: هدفهم الأسمى رفع علم الدولة عاليا وأن يكون تركيزكم على تسجيل أرقام قياسية لمنافسة أبطال العالم.
وأكد بطلنا الأولمبي محمد خميس أنه جاهز للمشاركة في الألعاب شبه الأولمبية، مؤكدا أن البطولة صعبة ولكنه استعد جيدا بعد شفائه من الإصابة. وأشار قاسم تيتو مدرب رفعات القوة والمشرف على تدريب محمد خميس واحمد خميس أن أبطالنا مستعدون تماما للحدث العالمي وان محمد خميس خضع لعلاج مكثف في الفترة الماضية وأصبح جاهزا تماما للمشاركة، مشيرا الى أن المنافسة سوف تكون خماسية بين الصين والإمارات ومصر واليونان ونيجيريا، متمنيا أن يحالف أبطالنا التوفيق ويرفعوا اسم الإمارات عاليا. ونوه البطل العالمي محمد القايد بان اتحاد المعاقين قام بتهيئة كل العوامل التي تساعد اللاعبين على تحقيق إنجاز يشرف دولة الإمارات ويرفع علمها عاليا.
إنجازات
وبدأت مسيرة إنجازات فرسان الإرادة في دورات الألعاب شبه الأولمبية خلال أولمبياد سيدني 2000 حينما حققوا 3 ميداليات عبارة عن فضية وبرونزيتين في أم الألعاب كأول الغيث الأولمبي عن طريق نصيب سبيت وحميد حسن مراد وأحمد سيف زعل.
وكرر فرسان الإرادة مشهد الإنجازات في دورة أثينا 2004 حينما نجحوا في إهداء الإمارات أول ميدالية أولمبية ذهبية عن طريق محمد خميس في رفعات القوة عبر مشهد تاريخي أكد أن رياضة المعاقين على الطريق الصحيح في أعقاب حصولها على أول ميدالية ذهبية أولمبية.
كما فاز مانع عبد الله بفضية دفع الجلة ومحمد حميد خلفان ببرونزية رمى القرص وعلي قمبر ببرونزية 400 متر. ونجح بطلنا الأولمبي محمد خميس في الوصول إلى منصات التتويج مجددا في أولمبياد بكين 2008 محققا فضية رفعات القوة، مؤكدا نجوميته كبطل أولمبي مع اللاعبين الكبار في خريطة اللعبة فيما تطمح الوجوه الجديدة بقيادة بطلنا العالمي محمد القايد لترك بصمة في ظهورها الأولمبي الأول في لندن.


