دعا وزير بريطاني إلى زيادة مشاركة اللاعبات العربيات في الدورات الأوليمبية والبطولات الرياضية، بعدما حققته المرأة العربية من مشاركة متميزة في أولمبياد لندن. وقال أليستر بيرت وزير شؤون الشرق الأوسط لدى وزارة الخارجية البريطانية في تقرير حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه: لقد رحبت ترحيباً حاراً بضم جميع الفرق العربية في لندن ولأول مرة في تاريخ الألعاب الأولمبية لنساء رياضيات، الأمر الذي يجعل دورة لندن 2012 الدورة الأولمبية الأكثر شمولاً في تاريخ الألعاب الأولمبية. وأضاف: أتمنى أن يكون هذا بمثابة مصدر إلهام لجيل المستقبل من الفتيات والشابات في الشرق الأوسط لممارسة الرياضة، وتمثيل بلدانهن في المحافل الدولية.
اكتساب الخبرات
وأضاف الوزير في التقرير المقرر نشره بمواقع سفارات بريطانيا في دول الخليج الأسبوع المقبل: نحن نتطلع قدماً الآن لدورة الألعاب البارالمبية، ونتمنى المزيد من التوفيق والنجاح للرياضيين والرياضيات من الدول العربية. ونقل التقرير عن روزماري ديفيس، الناطقة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط قولها: كان من الجميل مشاهدة رياضيين عرب يحصدون الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية، والأهم من ذلك في النهاية هي المشاركة والخبرة المكتسبة، فدورة الألعاب الأولمبية تتمحور حول ثلاث قيم رئيسية وهي الصداقة والاحترام والتفوق، وهي قيم تفوق بها الرياضيون العرب.
رقم قياسي
وأثنى التقرير البريطاني على ما حققه الرياضيون العرب في أولمبياد لندن، مشيرا إلى أن هذه الدورة حطمت الرقم القياسي في مشاركة المرأة العربية، التي مثلت بها دول السعودية والبحرين وقطر لأول مرة في تاريخ الألعاب الأولمبية. ورحب التقرير بفوز التونسية حبيبة الغريبي بفضية سباق 3 آلاف متر موانع، لتكون أول رياضية تونسية تحصل على ميدالية في تاريخ الألعاب الأولمبية.
