أكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، أن قرار ومباركة مجلس الوزراء في اجتماعه برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، لإطلاق مشروع الأولمبياد المدرسي وتوفير الاعتمادات المالية لتنفيذه سنويا، اعتمادا من العام الدراسي الحالي 2012 - 2013 ، يمثل تقدير دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وتعزيز أهمية الرياضة بصفة عامة والرياضة المدرسية بصفة خاصة، ودورها في بناء صحة الإنسان وإعداد النشء إعدادا صحيحا من البداية وهو تأكيد على النهوض بأبنائنا.
وقال معاليه عقب اجتماع اتحاد الرياضة المدرسية، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، أشار إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى إلى تعديل الهرم الرياضي، وإعداد النشء بالأسلوب العلمي والأمثل وفي الاتجاه السليم، حتى يجدوا لأنفسهم مكانهم اللائق على منصات التتويج.
وأشار معالي وزير التربية والتعليم إلى أن مشروع الأولمبياد المدرسي، نتاج جهود حثيثة لعدة جهات ممثلة في اللجنة الأولمبية الوطنية برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ووزارة التربية والتعليم والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، واتحاد الرياضة المدرسية ووزارة الصحة، مشيرا إلى أن الجهود تكللت خلال الفترة الماضية بالنجاح، ووجد فريق العمل المكلف بإعداد المشروع الدعم من كافة الجهات والمسؤولين باعتبار أن هذا المشروع هو مشروع وطني بالدرجة الأولى، ووجه معاليه الشكر إلى معالي عبيد الطاير وزير المالية على تعاونه وتفاعله مع المشروع الوطني الطموح.
المكتب التنفيذي
ونوه معاليه بأن الاجتماع قد اعتمد تشكيل المكتب التنفيذي للأولمبياد المدرسي، والذي روعي فيه تمثيل كافة القطاعات المشاركة والداعمة للحدث، وتضم 9 شخصيات برئاسة المستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، وعضوية فوزية حسن بن غريب الوكيل المساعد للشؤون التربوية، واللواء أحمد ناصر الريسي عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية، وحسن لوتاه مدير إدارة التربية الرياضية، وراشد المطوع ممثل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والإعلامي علي شهدور وناصر آل رحمة وناصر خميس وممثل عن وزارة الصحة، مضيفا إن المكتب التنفيذي سوف يقوم بتعيين مدير تنفيذي للمشروع.
وكان معالي وزير التربية والتعليم قد كلف المكتب التنفيذي للمشروع باستكمال الأدوات والمتطلبات الخاصة بمراحل التنفيذ للألعاب الست، التي نرى فيها مستقبل رياضة الإمارات وهي ثلاثة إجبارية هي ألعاب القوى والسباحة والجمباز، ومثلها اختيارية وهي الرماية والقوس والسهم والمبارزة، حتى يتم التنفيذ الفعلي المحتمل في أول أكتوبر المقبل، مؤكدا أن باقي الألعاب محل اهتمام. وحول الإستراتيجية قال معاليه إنه سيتم الإعلان عنها في النصف الأول من شهر سبتمبر المقبل، حتى يمكن أن تتاح مهلة أخرى للأعضاء لتعديلها بما يتوافق مع المتطلبات المستقبلية.
آلية العمل
من جانبه أكد المستشار محمد الكمالي رئيس المكتب التنفيذي للمشروع الوطني "الأولمبياد المدرسي "، أن الاجتماع قام باعتماد الآلية لفريق العمل والتي تم العمل بها خلال الفترة الماضية، البرنامج يعتمد على مرحلتين الأولى انتقاء واختيار اللاعبين الموهوبين والمتميزين وذلك بواقع من 10 إلى 15 لاعبا من كل لعبة، وهي تتم من خلال منافسات الأولمبياد المدرسي كل عام، والثانية هي استمرارية الاهتمام بهذه المواهب على المدى الطويل وبإشراف مباشر من اللجنة الأولمبية الوطنية، مشيرا إلى انه قد تم اختيار سبعة خبراء ومستشارين بينهم أربعة من خارج الدولة وثلاثة من داخل الدولة، متخصصون في انتقاء المواهب سوف يشرفون على خطة متابعة المواهب، وتقييم سنة أولى "أولمبياد مدرسي" حتى يمكن إضافة أو تعديل اللعبات أو البرنامج الزمني بما يحقق الأهداف المرجوة.
وأعلن المستشار الكمالي أنه تم الاتفاق مع إحدى الشركات المتخصصة في القياسات الجسمانية، عن تأسيس مركز لها داخل الدولة للاعبين الذين سيتم اختيارهم .
ونوه المستشار الكمالي بأن مشروع الأولمبياد المدرسي ليس مقتصرا على الجانب الرياضي فحسب، بل له جوانب أخرى وبرامج مصاحبة تعنى بنشر الثقافة وعدد من المبادرات الاجتماعية مثال اليوم المفتوح لأولياء الأمور والدورات التحكيمية لإعداد الكوادر الطلابية الشابة وممارسة الطلاب للقيادة.
المراحل
حول المراحل التنفيذية للمشروع ومدى تأثر البرنامج المدرسي بمشروع الأولمبياد، قال حسن لوتاه مدير إدارة التربية الرياضية إنه روعي عند وضع البرنامج بالا يؤثر على البرنامج اليومي أو دروس التربية الرياضية، مشيرا إلى أنه تم تسمية المنسقين للمشروع بكل منطقة تعليمية والمشرفين على الألعاب، واعتماد المركز الخاص بكل منطقة تعليمية.

