مع انضمام الملاكمة ستشارك السيدات فى كل الفئات للمرة الأولى في تاريخ الالعاب الاولمبية، علما أن بعض الدول ما زالت تمنع مشاركة الرياضيات، أو تفرض شرط وضعهن الحجاب. فاللجنة الاولمبية الدولية، التي تضم 85 رجلا في مقابل 20 سيدة فقط، عملت كثيرا للوصول إلى هذه المساواة النسبية بين الجنسين في الميادين، مدفوعة من رئيسها جاك روغ الذي يحب التذكير بأن المنظمة كانت مفتوحة على المشاركة النسائية منذ اولمبياد 1900، حتى قبل ان تمنح النساء حق التصويت في اي من الدول الصناعية. ففي بكين، شكلت السيدات 42 في المئة من الرياضيين المشاركين. وسترتفع هذه النسبة في لندن،
كرة القدم بالحجاب
ولم تتقبل السعودية، حيث تمنع مشاركة السيدات في الرياضات التنافسية، بمشاركة واحدة أو اكثر من مواطناتها في الالعاب، سوى بضغط من اللجنة الاولمبية الدولية والمنظمات المدنية المدافعة عن حقوق الانسان "من دون ان يصل الامر حد تحذيرها"، وفق رئيس اللجنة الاولمبية السعودية الامير نواف بن فيصل. ويبقى على اللجنة الاولمبية الدولية معرفة مَن مِن السعوديات ستشارك، بعد عدم اختيار الامل السعودي الافضل، الفارسة دالما رشدي ملحص، علما ان حجم اللجنة الاولمبية السعودية لا يسمح لها بنيل اكثر من دعوة واحدة.
وهو العدد المخصص للدول الصغيرة. وسيكون مصير السيدات المسلمات محط الانظار في لندن، حيث سيسمح للمرة الاولى بوضع الحجاب في منافسات كرة القدم. وخلال الالعاب الاولمبية، فوضت اللجنة الاولمبية الدولية، التي تمنع اي رمز ديني، إلى الاتحادات الرياضية المعنية التقرير في ما يتعلق بوضع الحجاب، المعتبر "رمزا ثقافيا".
من هنا أتى قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم في الربيع الماضي، بالسماح بوضع الحجاب للمرة الاولى في دورة لندن، مما أثار حفيظة المدافعين عن حقوق المرأة. وفي حين رأت الامم المتحدة، التي ناضلت من أجل هذه الخطوة، تقدما "يسمح باخفاء عائق" وفق مستشارها الخاص للرياضة ويلفريد ليمكي، اعتبرت الجمعيات المدافعة عن حقوق النساء ان الخطوة "املاء من المتطرفين الدينيين"، وفق رئيس الرابطة الدولية لحقوق المرأة اني سوجييه.
بالنسبة إلى الملاكمات، بالنسبة إلى المساواة، الاكيد أن لندن ستسجل تقدما. بالنسبة إلى السيدات المسلمات، النقاش مفتوح.
