في آخر مرة استضاف ملعب عموم انجلترا بعشبه الأخضر منافسات التنس في الألعاب الاولمبية بجنوب غرب لندن حصدت بريطانيا جميع الميداليات الذهبية وبعض الفضيات والبرونزيات.لكن التوقعات الآن ليست كبيرة جدا بعد مرور 104 سنوات مع عودة الألعاب الاولمبية إلى ويمبلدون غير أن حصول اندي موراي لاعب بريطانيا الأول على ميدالية قد يخفف ألم عشاق التنس في هذا البلد الذين انمحى أملهم في تتويج بطل منهم بلقب ويمبلدون حين خسر موراي أمام روجيه فيدرر في النهائي هذا الشهر.وقال بول هاتشنز قائد الفريق البريطاني للتنس لرويترز "فرص اندي تزايدت" مضيفا أن اقتصار المباريات على ثلاث مجموعات فقط حتى نهائي الرجال الذي سيقام من خمس مجموعات قد يؤدي لنتائج غير متوقعة.واضاف "من الممكن أن تتوفر فرص أكثر لنتائج مفاجئة حين تقام المباريات من ثلاث مجموعات."لكن عودة بطلي ويمبلدون ستشعل حماس المنافسة على لقب اخر في لندن هذا الصيف.
وسيعود السويسري فيدرر والأمريكية سيرينا وليامز إلى الملاعب المغطاة بالعشب الأخضر على أمل اقتناص ذهبية الفردي في الألعاب الاولمبية التي تفتقدها خزانة ألقاب كل منهما.وفي وجود الاسباني رفائيل نادال والصربي نوفاك ديوكوفيتش وهما مع فيدرر يملكون 29 لقبا في آخر 30 بطولة كبرى في منافسات الرجال فإن المنافسة ستكون شرسة على القمة لكن فرص موراي المصنف الرابع تعززت بعد عرضه الرائع في ويمبلدون.وقال هاتشنز الذي سيمثل ابنه روس بريطانيا أيضا في زوجي الرجال "في فردي الرجال هناك ربما أربعة أو خمسة لاعبين فقط يمكنهم الفوز باللقب. هناك مستويات عالية بالفعل."
ومنافسات الفردي ستكون قوية بشكل غير عادي بمشاركة 19 من بين أول 20 مصنفا على العالم من الرجال والسيدات. وهناك أيضا ميداليات ذهبية أخرى في الزوجي المختلط الذي سيظهر للمرة الأولى منذ 1924 اضافة لزوجي الرجال والسيدات.وبينما لن يختلف الملعب فإن الألعاب الاولمبية تعد بعرض مختلف عن بطولة ويمبلدون التقليدية.وقالت كلير وود مديرة منافسات التنس في ألعاب لندن 2012 وهي نفسها لاعبة سابقة مثلت بريطانيا ثلاث مرات في الألعاب الاولمبية "نحن محظوظون للغاية باقامة التنس في ويمبلدون.. إنه أمر مميز للغاية."وفي الألعاب الاولمبية ستختفي الملابس التقليدية البيضاء للاعبين واللاعبات والملابس الزرقاء للحكام وصبية وصبايا الملاعب.وبدلا من ذلك سيتنافس اللاعبون وهم يرتدون قمصان بلادهم وسيرتدي الحكام ملابس زاهية الالوان في حين سيضع صبية وصبايا الملاعب الذين اختيروا من بين طلاب المدارس المحلية ملابس حمراء اللون.وقال كيفن هاول حكم الخط الذي شارك في إدارة مباراة نهائي الرجال في ويمبلدون والذي سيحصل على عطلة إضافية من عمله لإدارة مباريات في الدورة "سيكون المنظر مختلفا تماما. نشعر بإثارة بالغة."