كان كوهي اوتشيمورا لاعبا مجهولا في منافسات الجمباز حين اختارته مجلة تايم كأحد الرياضيين المرشحين للتألق في اولمبياد بكين 2008.وتبين أن ذلك التوقع كان سابقا لأوانه بعض الشيء لكن الآن وبعد أربع سنوات يتوقع أن يكون لاعب الجمباز الذي يطلق عليه "سوبر مورا" قوة لا يمكن إيقافها في دورة لندن الاولمبية 2012

.وخلال اخر ثلاث سنوات دأب اوتشيمورا (23 عاما) ابن ناجازاكي على تدمير منافسيه لكن كل هذا لن يعني أي شيء اذا لم يحصل على لقب كل الأجهزة في قاعة او2 يوم أول أغسطس وأصبح اوتشيمورا مفتول العضلات البالغ طوله 1.61 متر أول من يفوز بثلاثة ألقاب عالمية في كل الأجهزة وأصبحت تحيط به هالة البطل الذي لا يقهر وقد يتسبب هذا في ان يكتفي الفريق الصيني بالمراكز التالية اثناء المنافسات وكان النشيد الوطني الصيني مألوفا جدا في ألعاب 2008 حين حصد البلد المضيف تسعة ألقاب في 14 مسابقة بينها لقبا الفرق.

والمذهل أن رجال الصين حصلوا على سبعة من أصل ثماني ذهبيات.لكن بعد أن زال الخوف من السقوط أمام جمهورها سمحت الصين للبلدان المنافسين بالاقتراب منها.ومثلما هو الحال في كل دورة اولمبية في الذاكرة المعاصرة يتوقع أن تستأثر مسابقة السيدات بالاهتمام.

وستحاول العديد من المراهقات إضافة بصماتهن إلى سجل ساطع يضم اولجا كوربوت وناديا كومانشي وماري لو ريتون وناستيا ليوكين.وكل أربع سنوات يبرز جيل جديد من لاعبات الجمباز بنفس الطريقة التي تكشف بها فرق فورمولا 1 عن سياراتها الجديدة ويكون الهدف في الحالتين هو الهيمنة.

وحين تبدأ المنافسات في 29 يوليو الجاري ستضم قائمة المرشحات جوردين ويبر بطلة كل الاجهزة وجابي دوجلاس التي فازت بالتصفيات الاولمبية الأمريكية في مفاجأة كبيرة. وستسعى لاعبات الولايات المتحدة لإكمال ثلاثية من الانتصارات المتتالية في الألعاب الاولمبية بعد فوز كارلي باترسون في 2004 وليوكين في 2008.

وقالت شانون ميلر أكثر لاعبات الجمباز نجاحا في الولايات المتحدة لرويترز "أعتقد أنهن بالتأكيد أهم المنافسات. ليس لأنهن المنافسات الوحيدات فالمؤكد أن (الروسية) فيكتوريا كوموفا ستكون قوية جدا وستسعى للمركز الأول بعد ان فقدت ذهبية بطولة العالم لصالح ويبر بفارق ضئيل في طوكيو (العام الماضي).