أبدت الكاتبة السعودية ريم آل عاطف تحفظها على إمكانية السماح للمرأة السعودية بالمشاركة في دورة الألعاب الاولمبية وطالبت الكاتبة، على موقع التواصل الاجتماعي بتشكيل وفد نسائي من الداعيات والأكاديميات للقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وإيصال صوت المرأة السعودية فيما يتعلق بالمشاركة في الأولمبياد .

وكانت قضية السماح للمرأة بالمشاركة في الألعاب الأولمبية أثارت عاصفة من التساؤلات حول كيفية المشاركة ونوع الملابس التي ستستعين بها الرياضيات المشاركات ونوعية الرياضة المناسبة لهن وإمكانية نجاح التجربة في مجتمع لا يزال يتمسك بقيمه الإسلامية وعاداته الراسخة التي شكلت ملامحه عبر مئات السنين.

وكانت العداءة السعودية سارة العطار ومواطنتها وجدان علي سراج الدين شهرخاني، أول رياضيتين سعوديتين تشاركان في الألعاب الأولمبية أعربتا عن شعورهما بالفخر لتمثيل بلادهما في دورة الألعاب الأولمبية وقالت العطار /17 عاما/ التي ستشارك في 800 متر، للموقع الرسمي للجنة الأولمبية الدولية على شبكة الإنترنت ، من معسكرها في مدينة سان دييجو الأميركية "المشاركة في الألعاب الأولمبية كأول الرياضيات من السعودية يشكل إلهاما كبيرا بالنسبة لي. أتمنى أن تساعد هذه المشاركة في تحقيق خطوات كبيرة تساعد النساء الأخريات في الحصول على فرصة المشاركة في الرياضة أكثر فأكثر".

 وجاء الإعلان عن مشاركة شهرخاني (في منافسات الجودو لوزن فوق 78 كيلوجراما) والعطار في أولمبياد لندن من قبل اللجنة الأولمبية الدولية يوم الخميس الماضي. وأعرب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية البلجيكي جاك روج عن سعادته بالقرار التاريخي الذي اتخذته السعودية.