يمثل حارب المنصوري نجم المنتخب الأول (بولينغ الإمارات) في منافسات بطولة العالم الفردية بنسختها 48 المقرر لها في العاصمة البولندية وارسو خلال الفترة من 24 نوفمبر وحتى 2 ديسمبر.

في الوقت الذي اختار فيه المجلس الجديد لإدارة اتحاد البولينغ بالإجماع، الشيخ سعيد بن حمدان آل نهيان رئيسا فخريا للاتحاد للدورة الجديدة الممتدة حتى العام 2016، تقديرا لدوره الكبير في بناء أسس لعبة البولينغ في الإمارات وإسهاماته المميزة في تحقيق انتصاراتها المشهودة على كافة المستويات.

ويأتي اختيار المنصوري لتمثيل الدولة في محفل عالمي كبير، تأكيدا من المجلس الجديد بقيادة محمد القبيسي على اتباع الثوابت العامة لسياسة المجلس السابق في الكثير من شؤون اللعبة في الدولة.

ليست مصادفة

ولم يأت اختيار المنصوري مصادفة، بل نظرا لاحتلاله المركز الأول في التصفيات التي اعتمدها المجلس السابق معيارا لاختيار وجوه جديدة موهوبة لتعزيز صفوف المنتخب الأول.وجرت التصفيات في يناير الماضي بإشراف الكندي فرانك بوفا المدير الفني للمنتخبات الوطنية، وبمشاركة كوكبة من اللاعبين الشباب الموهوبين بلغ عددهم أكثر من 11 لاعبا.

حيث أسفرت تلك التصفيات عن احتلال حارب المنصوري المركز الأول، فيما حل محمد المرزوقي وحمد الماجدي في المركزين الثاني والثالث على التوالي، فانفتحت لهما أبواب المشاركة واسعة لتمثيل (بولينغ الإمارات) في بطولة العالم للزوجي بنسختها الأولى المقرر لها في قبرص خلال الفترة من 18 إلى 26 سبتمبر المقبل.

اعتماد المجلس

وعلى صعيد متصل، اعتمد المجلس الجديد لاتحاد اللعبة مشاركة (بولينغ الإمارات) في منافسات بطولتي العالم الفردية وللزوجي في بولندا وقبرص على التوالي، في اجتماعه الأول الذي عقده مؤخرا في مقره بدبي برئاسة محمد خليفة القبيسي، وحضور الأعضاء.

وبعد تسلم مهامه رسميا لقيادة اللعبة في الدورة الجديدة، عقد المجلس جلسة توزيع المناصب التي أسفرت عن تسمية جمال قاسم البنا نائبا للرئيس، وصلاح سالم الجعيدي أمينا عاما، وراشد سيف لوتاه أمينا عاما مساعدا، وفرج المري مديرا ماليا. واسند المجلس مهام الإشراف على الرياضة النسائية إلى شيرين عبدالله الرميثي، فيما تولى إسماعيل محمد الزرعوني رئاسة لجنة المنتخبات الوطنية.

ترحيب القبيسي

ورحب القبيسي في بداية الاجتماع، بالمجلس الجديد الذي ضم عضوين من الإدارة السابقة، هما جمال قاسم البنا، وفرج ناصر المري.

والى جانب البنا والمري، ضم مجلس الإدارة الجديد، صلاح صالح سالم الجعيدي، وراشد علي سيف لوتاه، وإسماعيل محمد الزرعوني، وشيرين عبدالله الرميثي. ووجه القبيسي الشكر إلى رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد السابق على الجهود المخلصة التي بذلوها خلال الدورة السابقة، مثمناً سعيهم للارتقاء باللعبة وكوادرها، مؤكداً على قوة العلاقات بين جميع أبناء أسرة (بولينغ الإمارات).

أبواب الاتحاد

وشدد القبيسي على أن أبواب الاتحاد مفتوحة لكل من يجد في نفسه المقدرة على خدمة لعبة البولينغ في الدولة للاستفادة من ذوي الخبرات. وأشار القبيسي إلى أن أهداف وطموحات أبناء اللعبة، واحدة.

وهي تتمحور حول الرغبة الصادقة في الارتقاء بواقع (بولينغ الإمارات) والوصول بها إلى مستوى الأحلام المنشودة، مؤكدا ثقته بأعضاء المجلس الجديد في تحقيق طموحات أبناء اللعبة. وطالب القبيسي المجلس الجديد ببذل جهود مضاعفة للارتقاء باللعبة من خلال العمل الجاد والتعاون وتضافر الجهود.

 

شكرا للهيئة

 

وجه محمد خليفة القبيسي رئيس مجلس إدارة اتحاد البولينغ، الشكر إلى معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وإلى أمينها العام إبراهيم عبدالملك، والى كافة القائمين على شؤون الحركة الرياضية في الدولة، على ثقتهم في مجلس الإدارة الجديد، مقدرا الرعاية التي تقدمها الهيئة العامة، متمنيا زيادة دعمها لأبناء أسرة (بولينغ الإمارات).

 

توافق وانسجام

 

شدد محمد خليفة القبيسي رئيس مجلس إدارة اتحاد البولينغ على أن المجلس الجديد يمتاز بالتوافق والتفاهم في الآراء والطرح والتصورات الهادفة، مشددا على ضرورة إكمال مسيرة المجلس السابق من خلال عدم الخروج عن الاطار العام للعمل.

موجها الشكر إلى جميع القائمين على صالات ومراكز البولينغ في الدولة، مؤكداً على أنهم شركاء الاتحاد لتحقيق الأهداف والإنجازات، مبديا حرصه على التعاون مع كافة المراكز والصالات وتقديم الدعم الفني اللازم لها.

 

تنويه

نوه محمد خليفة القبيسي رئيس مجلس إدارة اتحاد البولينغ، إلى أهمية المرحلة المقبلة، كونها تتطلب عملا دؤوبا من الجميع للارتقاء باللعبة وكوادرها إلى المستويات المرجوة، خصوصا على صعيد المنتخبات الوطنية للبولينغ من اجل تحقيق هدف عودة اللعبة إلى سابق عهدها مع منصات التتويج، معربا عن تفاؤله بنجاح جهود المجلس الجديد في المرحلة المقبلة في ظل الإرادة القوية والعزيمة العالية لدى جميع أعضاء المجلس لبلوغ الأهداف المخطط لها في الدورة الجديدة.