أكد علي حسين مدير منتخب الشباب لكرة اليد المشاركة في البطولة الآسيوية بالدوحة والتي أسدل عليها الستار مساء أمس أن النتائج التي تحققت في البطولة للمنتخب كانت دون الطموحات بسبب ظروف كثيرة قبل المشاركة في الآسيوية.
خاصة في فترة الإعداد والتي كانت لا تكفي للدخول في المنافسة مع منتخبات البطولة خاصة أن هناك منتخبات تستعد للبطولة من عامين، وقال : نتائجنا في الآسيوية عنوان فشل الأندية كما أن إعداد منتخبنا كان أقل من شهر منها 10 أيام معسكر داخلي في الشارقة.
وأضاف : إن هدف المنتخب قبل الوصول إلى الدوحة كان المنافسة على بطاقة مونديالية ولكن حلمنا انتهى بعد الخسارة الأولى أمام السعودية لأن هذه المباراة كانت البوابة للصعود إلى الدور الثاني ضمن أفضل 6 فرق.
وأشار إلى أن عدم ضم أكثر من لاعب خاصة أحمد سالم الحارس الأساسي للمنتخب ولاعب العين الذي منعته ظروف عائلية من القدوم مع المنتخب ، وقال: حاولنا حل مشكلة التفرغ لجميع اللاعبين، كما أن توقيت البطولة سيئ للغاية لأنه في توقيت الامتحانات.
تعيين مدرب
وحول تعيين مدرب الرجال قبل البطولة، قال: المنتخب كان بلا مدرب وكانت أفضل الحلول الاستعانة بالمجري هايدو ووليد عبدالكافي لأن الأول كان يتابع هذه المجموعة من خلال المسابقات المحلية .
والثاني يعرفهم جيدا ويعرف مستوياتهم بجانب أن هناك عددا كبيرا من لاعبي الشارقة في صفوف المنتخب وهم الذين يقودهم وليد عبدالكافي وبالتالي لم تكن هناك حلول أخرى سريعة لمعالجة الموقف قبل شهر من بدء المنافسات.
المستقبل
وطالب علي حسين بالمحافظة على هذه المجموعة من اللاعبين لأنها تمثل النخبة ومستقبل اليد الإماراتية ويحتاجون إلى معسكرات واحتكاك دولي ع المنتخبات الكبيرة من أجل اكتساب الثقة ولابد أن يتدخل الاتحاد ويفرض على الأندية مدربين على أعلى مستوى في قطاع المراحل السنية، وأكد أن الأندية هي الرافد الأساسي للمنتخبات وما حدث في هذه البطولة هو فشل للأندية قبل أن يكون للمنتخب.
وحول مهمته الإدارية مع المنتخب، قال: الحمد لله قمنا بحل جميع الأمور الإدارية قبل البطولة وأنا موجود إداريا للمنتخب منذ سنوات ودائما تكون مهمتي مع المنتخب مؤقتة.
وتطرق مدير المنتخب إلى المسابقات وطالب بضرورة ربط جميع المسابقات ببعضها خاصة مع الفريق الأول بحيث تكون هناك نقاط يحصل عليها الفريق من المراحل السنية تضاف إلى رصيد الفريق الأول وهنا سيبدأ الاهتمام بالمراحل السنية وليس من المعقول أن يسيطر فريق مثل الشارقة على كل البطولة.
ويفوز في النهائي لأية بطولة بفارق 15 هدفا، ونادي الشارقة يولي اهتماما كبيرا بقطاع المراحل السنية وما يقوم به النادي نموذجا لكل الأندية لو طبقته سترتقي كرة اليد الإماراتية .
كما طالب بتوقيع عقوبات على أي لاعب لا يرغب في الانضمام للمنتخب ويتم إيقافه من اللعب مع ناديه وفي هذه الحالة سيكون النادي أول من يسرع بضم لاعبيه للمنتخب مؤكدا أن المنظومة فيها التي تسير عليها اللعبة خاطئة لأن الأندية تدفع للاعبين أكثر ما يدفع الاتحاد في حالة انضمامهم للمنتخب وبالتالي يحرص اللاعب على ناديه أكثر مما يحرص على المشاركة مع المنتخبات .
تحكيم سيئ
وعن رؤيته للتحكيم في البطولة، قال: للأسف التحكيم أسوأ ما في البطولة ومنتخبنا تعرض لظلم تحكيم من الكوريين في مباراة السعودية وكانت خسارتنا متعمدة وليس من المنطقي أن يدير مباراة كوريا والكويت طاقم إماراتي ثم يدير مباراتنا طاقم كوري في مباراتين ولابد من إعادة النظر في اختيار الحكام بجانب أن منتخبنا تعرض للعنف والضرب في المباراة.
تهنئة
وجه الدكتور عيسى النعيمي رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة اليد التهنئة إلى منتخب قطر على التأهل لمونديال الشباب في البوسنة والهرسك 2013 مؤكدا أن التأهل جاء عن جدارة واستحقاق وهو ما يعد مفخرة لكل العرب.
وقال: نأمل أن يحقق العنابي الكأس الآسيوية ويحافظ على اللقب ، ووجه النعيمي الشكر إلى رئيس وأعضاء الاتحاد القطري للعبة واللجنة المنظمة على الضيافة مؤكدا أن البطولة الآسيوية نجحت تنظيميا وإعلاميا، وأشار النعيمي إلى أن الاتفاقية مع الاتحاد القطري لها مكاسب كثيرة.
