تسلم نجم الإمارات الذهبي في عالم الراليات محمد بن سليم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، شهادة الدكتوراه الفخرية، في العلوم من جامعة ألستر الأيرلندية.
وذلك تكريما لجهوده ومساهماته في الرياضة، القيادة المدنية والأعمال الخيرية، في حفل أقيم أول من أمس بمناسبة تخريج 500 طالب من الجامعة، في بحضور غافين روبنسون عمدة بلفاست، وقام بتسليم بن سليم الدكتوراه الفخرية البروفيسور ريتشارد برانت، نائب عميد الجامعة.
وتعليقا على تسلمه الشهادة، صرح محمد بن سليم قائلاً: هذه الشهادة شرف عظيم لي وهي إنجاز أفخر به وأهديها إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله".
وإلى جميع حكام الإمارات، وعلى مر السنين، وخلال مسيرتي الرياضية في الراليات ومن ثم استلام مهامي كرئيس لنادي الإمارات للسيارات والسياحة، لطالما حظيت بالدعم والتشجيع من حكام الدولة، أمتناني وتقديري لهم لا يحده شيء.
وأؤكد بأنني سأبذل جهدا أكبر في المستقبل لتحقيق أهداف وانجازات جديدة للدولة، ومن بين هذه الأهداف، اتاحة الفرصة للشباب الإماراتي للدراسة في الإمارات في تخصص يؤهلهم لاستلام مناصب هامة في المستقبل، في دولة تطمح وتسعى لتكون وجهة رائدة في تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضة العالمية.
ويشرف بن سليم على المحادثات الإماراتية الايرلندية الهادفة لتأسيس تخصص جامعي في مساق الإدارة الرياضية للطلاب الإماراتيين والذي يقام بالتعاون ما بين كلية التقنيات العليا وجامعة ألستر، إحدى أفضل المؤسسات التعليمية في المملكة المتحدة.
الإشادة بجهود بن سليم
وفي هذا السياق، أثنى الدكتور ديفيد حسان، أحد كبار المحاضرين في الدراسات والأبحاث الرياضية في الجامعة، في كلمة ألقاها قبيل حفل التخريج على جهود بن سليم وريادته في قطاع الرياضة العالمية، بالإضافة إلى مساهماته المدنية والخيرية في الإمارات ودول الخليج.
وأشار الدكتور حسان في كلمته إلى الرقم القياسي الذي حققه محمد بن سليم على المستوى العالمي خلال مسيرته الرياضية، ودوره كسفير للرياضة في العالم العربي بفضل الانجازات التي حققها في الشرق الأوسط والعالم.
ومنذ استلامه لمهامه في نادي الإمارات للسيارات والسياحة عام 2006، تمكن بن سليم من تحويل النادي إلى واحدة من أبرز الهيئات الرياضية الوطنية على مستوى العالم، وبكونه أول شخصية عربية تنتخب لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات "فيا"، الجهة المشرفة على رياضة السيارات حول العالم، وأول عضو في مجلس رياضة السيارات العالمي، ساهم بن سليم في مبادرات الهادفة لمشاركة المعارف والأبحاث والتعليم في الإمارات والعالم، ودائما ما يحث على مواصلة دعم وتطوير العاملين في هذه المجالات.
وأكد الدكتور حسان بأن بن سليم، الراعي للعديد من الجمعيات الخيرية، بما فيها صندوق حماية الطفل، قد قدم صورة عصرية ومتوازنة للعالم العربي بترويجه للعديد من القضايا الخيرية والإنسانية والتعليمية والخدمية الأخرى.
واستطرد الدكتور بأن بن سليم كان دائما على رأس الجهود المبذولة في سبيل تحقيق السلامة على الطرقات والتوعية المرورية في الشرق الأوسط، وخصص وقتا كبيرا للحملات الهادفة لتوعية الشباب وممارسة شغفهم بالسيارات والسرعة بعيدا عن الطرقات العامة والقيام بها في بيئة رياضية مؤمنة.
