أكد المجري هايدو مدرب منتخب الشباب لكرة اليد أن النتائج التي حققها المنتخب في البطولة الآسيوية المقامة حاليا بالدوحة والمؤهلة لبطولة العالم غير مرضية ولا تليق باسم الإمارات في المحفل القاري .
إلا أن هناك ظروفا كثيرة تعرض لها المنتخب قبل البطولة، فلم يكن هناك أية تجمعات من قبل لهذه المجموعة التي تم اختيارها ولم يلعبوا مباريات ودية باستثناء التجمع الأخير في صالة الشارقة واللعب 4 مباريات في معسكر مصر قبل القدوم إلى الدوحة وهذا الإعداد لا يكفي للدخول في بطولة قارية تتصارع فيها الفرق للوصول إلى بطولة العالم.
أضاف إن المنتخب عندما تكون مشاركته غير مجدية فكان من الأفضل الاعتذار عن المشاركة طالما أن الهدف الذي يسعى المنتخب لتحقيقه صعب المنال وكان الأولى أن نفكر في إعداد هذا المنتخب منذ نهاية البطولة الآسيوية للناشئين التي أقيمت في أبوظبي .
ولكن الفريق من وقتها لم يتجمع ولم يلعب مباراة ودية واحدة مقارنة بالفرق المشاركة التي استعدت معظمها في معسكرات خارجية ومباريات وبطولات ودية وهو ما يعني أن هناك اهتماما بالقاعدة لدى هذه الاتحادات.
وحول رحيله عن تدريب المنتخب قال: إدارة الاتحاد أبلغتني بعدم التجديد لي مع نهاية عقدي خلال الشهر الجاري وسأرحل عائدا إلى بلادي حيث قمت بالاتفاق مع الاتحاد المجري للاشرف على المنتخب الأول الذي سيشارك في أولمبياد لندن وسأغادر بعد البطولة مباشرة نظرا لأن التوجه إلى لندن قبل نهاية الشهر الجاري بأسبوع.
وعن النصائح التي يقدمها للاتحاد الحالي قال: للأسف الميزانية لا تسمح بتنفيذ البرامج والخطط ومن يرد أن يضعه منتخبه في القمة لابد أن يتعب كثيرا في تدبير مقومات النجاح.
وعلى صعيد المنافسات الآسيوية للشباب فقد دخلت البطولة الأدوار الحاسمة بعد انتهاء الدور الثاني وتتصارع 6 فرق على الصعود للدور قبل النهائي وهي الكويت وكوريا وقطر والسعودية واليابان وايران بينما تلعب 6 فرق أخرى في مجموعات للعب على المراكز من السابع إلى الثاني عشر منها منتخبنا الذي يلعب في المجموعة الأولى.
والتي تضم معه منتخبات البحرين وهونغ كونغ وقد كانت البداية مساء أمس أمام منتخب البحرين، ويلعب غدا مباراته الثانية والأخيرة مع هونغ كونغ والذي سبق وأن فاز عليه وديا قبل بدء منافسات البطولة.
