يخوض منتخب شباب اليد أولى مبارياته أمام البحرين في دور الترضية على المراكز من السابع إلى الثاني عشر، بالبطولة الآسيوية الثالثة عشرة المقامة حاليا بالدوحة والتي تستمر حتى يوم 13 الجاري. بعد الفوز الأول الذي حققه منتخبنا على أوزبكستان 39/18، في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أول من أمس في ختام مباريات المجموعة الأولى.
وجاء الفوز ليضع منتخبنا في المركز الثالث في المجموعة، بعد قطر والسعودية ليلعب في المجموعة الثالثة مع البحرين ثالث المجموعة الثالثة وهونج كونج رابع المجموعة الثانية.
بينما تضم المجموعة الرابعة أوزبكستان رابع الأولى والعراق ثالث الثانية وتايبيه رابع الثالثة، بينما يلعب لبنان خامس الثالثة مع مكاو خامس الثانية على المركزين الثالث عشر والرابع عشر في البطولة.
ويلعب منتخبنا مباراته الثانية بعد غد أمام هونج كونج وسيحدد ترتيبه في المجموعة المركز الذي سيلعب عليه، فلو تصدر المجموعة سيلعب على المراكز من السابع إلى العاشر أما في حالة تراجعه للمركز الثالث فسيلعب على المركزين الحادي عشر والثاني عشر.
تقسيم الفرق
وفي مجموعتي القمة التي تأهلت من الدور الثاني ضمن أفضل 6 منتخبات في القارة الصفراء، طبقا لنظام البطولة تم تقسيمها إلى مجموعتين، تضم الأولى قطر أول الأولى وإيران ثاني الثانية والكويت أول الثالثة، والمجموعة الثانية تضم السعودية ثاني الأولى مع اليابان متصدر الثانية وكوريا الجنوبية ثاني الثالثة والذي خطف البطاقة من البحرين بفارق الأهداف 40/27 رغم التساوي في النقاط ولكل منتخب 6 نقاط.
وأيضا الكويت بنفس رصيد النقاط إلا أنه تفوق بفارق الأهداف واحتل صدارة المجموعة الثالثة، وكان البحرين بحاجة إلى الخسارة بفارق 7 أهداف فقط للتأهل مع الكبار إلا أنه خسر وتراجع إلى المركز الثالث ليلعب في الترضية مع منتخبنا.
ويتأهل من المجموعتين الأولى والثانية الأول والثاني للعب في الدور قبل النهائي، بينما يلعب صاحب المركز الثالث في المجموعتين مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس. وتشهد البطولة اليوم لقاءات أخرى، حيث يلعب أوزبكستان مع تايبيه في الترضية، وقطر مع الكويت في المجموعة الأولى، والسعودية مع كوريا الجنوبية.
مباراة جيدة
أما عن مباراة منتخبنا الأخيرة في الدور الأول والتي حقق فيها الفوز الأول له في البطولة بعد الخسارة أمام السعودية وقطر، فقد قدم منتخبنا واحدة من أفضل مبارياته في البطولة من بداية الشوط الأول، ونجح لاعبونا في خطف المقدمة عن طريق علي خميس الذي افتتح الأهداف ثم محمد عبد الله.
ويتألق خالد سعيد في حراسة المرمى ويمنع أهدافاً محققة للفريق الأوزبكي ويواصل منتخبنا التقدم عن طريق زايد الحارثي وعلي خميس ومحمد جمعة وتصل النتيجة إلى 6/1 بعدما سجل اسلاموف الهدف الأوزبكي الأول بعد 5 دقائق، ويطلب يكرموف مدرب الفريق الأوزبكي أول وقت مستقطع في المباراة لتعديل صفوف فريقه.
ويتسابق لاعبونا في إهدار الفرص السهلة أمام مرمى الفريق المنافس رغم سهولة الاختراق في الدفاع الأوزبكي، ويسجل الحارثي بعد 12 دقيقة ليتقدم الأبيض 7/1، ويرد كيموف بهدف ويسجل محمد جمعة من فوق الحارس الأوزبكي ويخرج جمعة دقيقتين للإيقاف، ولم يستغل لاعبونا الأخطاء القاتلة والتمريرات المقطوعة من لاعبي اوزبكستان ويسجل كيموف الهدف الثالث وينزل أحمد عبد الله بعدما هدأ أداء اللاعبين بشكل واضح.
وبالفعل يعود منتخبنا للتسجيل ويسجل زايد الحارثي وأحمد عبد الله، وحبيب عيسى وتصل النتيجة إلى 11/4 قبل نهاية الشوط بـ10 دقائق.
استغلال الأخطاء
ويرتكب لاعبونا عدداً من الأخطاء التي يستغلها الأوزبكي ويحاول تقريب النتيجة والتي وصلت إلى 13/6، ويظهر مبارك عبد الله في الصورة ويسجل أول أهدافه، ويدخل الشوط في آخر 5 دقائق، ويرفع مبارك النتيجة إلى 15/7 بعد هدف اسلاموف أبرز لاعبي الفريق الأوزبكي.
يعود لاعبونا إلى الدفاع 6/0، وغلق جميع المنافذ أمام الهجوم الأوزبكي الذي حاول تعديل النتيجة ولعب منتخبنا على الهجمة المرتدة ويسجل محمد جمعة آخر أهداف الشوط الأول الذي انتهى 18/9.
تغير شكل المباراة في بداية الشوط الثاني ويخطف الأوزبكي الهدف الأول ويرد راشد سعيد الذي يلعب مع الفريق مع بداية الشوط، وأيضا يدفع المدرب هايدو باللاعبين ضاحي محمد حسن طارق حسن وخليفة سلطان، ويضغط الأوزبكي ويسيطر على الدائرة ويعود منتخبنا للدفاع 6/0، ويتألق خالد سعيد من جديد ويمنع أهدافا محققة للفريق المنافس الذي قدم مستوى أفضل من الشوط الأول.
غلة الأهداف
ويواصل شباب الأبيض زيادة غلة الأهداف ويسجل راشد وطارق حسن وتصل النتيجة إلى 21/12، وتشهد المباراة فاصلة من الأخطاء الدفاعية من الفريقين والتمريرات المقطوعة وعدم تنفيذ الهجمة السريعة "الفاست بريك" بشكل متقن.
ويرفع الأبيض الفارق إلى 14 هدفا، 27/13، ويطبق اللاعبون الهجوم السريع بعد استغلال أخطاء الأوزبكي والذي يفقد لاعبوه الكرة بسهولة، وتصل النتيجة عند منتصف الشوط إلى 28/14، بعدها يتوقف لاعبونا عن التسجيل لمدة 5 دقائق ويعود راشد وضاحي وتتغير النتيجة لصالح منتخبنا عدة مرات وتدخل المباراة في الدقائق الأخيرة وتنتهي بفوز منتخبنا 39/18.
درع الاتحاد
استقبل محمد سعد السليطي رئيس مجلس إدارة نادي الدامة، الدكتور عيسى النعيمي رئيس اتحاد اليد، رئيس بعثة منتخبنا في البطولة، وقدم النعيمي خلال اللقاء درعا تذكارية إلى السليطي تقديرا من اتحاد اليد إلى النادي الذي أعاد لعبة تراثية خليجية كانت قد اندثرت منذ سنوات طويلة والتي كان يمارسها أهل الخليج.
وقد تجول النعيمي في النادي وشاهد جانباً من مباريات اللعبة والتي تعد لعبة ذهنية مشابهة للعبة الشطرنج والتي تحتاج إلى خطط وتكتيك للفوز بالمباراة، كما قام أحد اللاعبين بشرح طريقة للعبة للدكتور النعيمي الذي أكد على ضرورة الاهتمام بهذه اللعبة التراثية وإعادة إحيائها.
وأكد السليطي أن الدامة كان يمارسها أهل الإمارات وقطر والبحرين والكويت القدامى وقد اندثرت بعد أن تغيرت الحياة ولكننا سعينا إلى إحيائها من جديد من خلال الاستعانة بعدد من ممارسيها وقد حرصنا على إقامة مقر نادي الدامة بسوق واقف نظرا لأن هذا السوق من الأسواق القديمة وله تاريخ كبير وربطنا بينه وبين لعبة الدامة.
عبدالكافي: فوزنا معنوي
أكد وليد عبد الكافي المدرب المساعد لمنتخبنا أن الفوز على منتخب أوزبكستان هو فوز معنوي بالدرجة الأولى، وقد لعبنا أمام منافس من السهل الفوز عليه لأنه لا يملك الخبرة الكافية في البطولة، وقدمنا مباراة بعيدة عن الضغوط ونجح اللاعبون في التعامل مع اللقاء بشكل جيد.
وقد دفعنا في بداية المباراة باللاعبين الاحتياط لتجهيزهم لمباريات الترضية، وأيضا منحهم فرصة للعب ودفعنا بالأساسيين في بعض فترات المباراة تجهيزهم للمباريات المقبلة، نظرا لأن الفريق ما زال أمامه عدد من المباريات في تحديد المراكز.
وأضاف عبد الكافي أن طموحات المنتخب في البطولة تبدد بعد الخسارة الأولى أمام السعودية، ورغم أننا قدمنا مستوى جيدا أمام قطر، إلا أننا واجهنا فريقا صعبا يملك كتيبة من اللاعبين أصحاب الخبرة، خاصة أن معظم الفريق تم تجنيسه وكان أملنا في الفوز على السعودية وأوزبكستان واللعب ضمن الكبار وهذا لم يحدث.
وأشار إلى أن إعداد المنتخب قبل البطولة لم يكن بالقدر الكافي مقارنة بأعداد المنتخبات الأخرى، التي جهزت لاعبيها بمعسكرات والمشاركة في بطولات منذ عامين أو عام على الأقل، ولكن تجمع اللاعبن قبل البطولة بثلاثة أسابيع والسفر إلى معسكر القاهرة وعدد المباريات الودية لم تكن كافية.
وأكد عبد الكافي أن هذا الجيل يضم خامات جيدة ولا بد من الحفاظ عليه، سواء بالتجمعات المستمرة أو اللعب في بطولات ودية، نظرا لأنه يمثل المنتخب الأول وأرى أنه لا بد من أن يتم ضم معظم لاعبيه للمنتخب الأول بعد البطولة مباشرة، ليكون لدينا جيل شاب يستطيع اللعب لسنوات طويلة مع المنتخب الأول.

