أنهى سفير الكرة الطائرة حكمنا الدولي حامد محمد الروسي مشاركته في الدور النهائي لبطولة الجائزة الكبري العالمية لسيدات الكرة الطائرة، والتي جرت على مدار 5 أيام في مدينة نينغبو الصينية، بمشاركة 6 منتخبات هي الصين (المضيفة) والولايات المتحدة والبرازيل وتركيا وتايلاند وكوبا.

وسجل الروسي مشاركة ناجحة حيث ظهر في الجولات الخمس من المنافسات التي أقيمت بنظام الدوري من دور واحد، حيث قاد مباريات حاسمة وحساسة كحكم أول منها ثلاث مباريات كحكم أول، ومباراتين كحكم ثان حيث قاد لقاء الجولة الأولى والذي جمع تركيا وتايلاند برفقة الحكمة الكورية جوو هي كانغ حكما ثانيا حيث انتهى اللقاء لمصلحة الأول بنتيجة 3-1.

وأسندت أيضا لحكمنا مهمة إدارة اللقاء الساخن في الجولة الثالثة بين البرازيل وكوبا، والذي حسمه الفريق البرازيلي بنتيجة 3-0 قبل إن يكون مسك الختام لقاء البرازيل وتركيا في الجولة الخامسة والختامية والذي شكل أهمية خاصة في البطولة لأنه حسم صراع المركز الثاني والثالث في البطولة وانتهى لمصلحة السامبا 3-1.

حكم ثان

وشارك حامد في إدارة مباراتين فقط كحكم ثان في الدور النهائي برفقة المصري مجدي حافظ ،الأول كان في الجولة الثانية وجمع منتخبي الولايات المتحدة الأميركية وتايلاند ونجح خلالها الفريق الأميركي من الفوز بنتيجة 3-1 واللقاء الثاني في الجولة الرابعة وجمع بين تايلاند والبرازيل وانتهى لمصلحة السامبا 3-0.

وسبق مشاركة حكمنا الروسي في إدارة مباريات الدور النهائي المشاركة في إدارة ثلاث مباريات، ضمن الأسبوع الثالث للجائزة الكبري لسيدات الكرة الطائرة والذي أقيم في مدينة ليوهى الصينية حيث قاد مباراتين كحكم أول وواحدة كحكم ثان.

وضرب الروسي خلال مشاركته كسفير للكرة الطائرة الإماراتية رقما قياسيا جديدا، بتنقله في إدارة العديد من الفعاليات والأحداث العالمية، حيث سافر إلى اليابان بداية الشهر الماضي للمشاركة في إدارة التصفيات العالمية لدورة الألعاب الأولمبية في لندن.

بمشاركة 8 منتخبات عالمية هي صربيا، بورتوريكو، فنزويلا، إيران، استراليا، الصين، كوريا واليابان، وظهر أيضا في سبع مباريات ليكون مجموع المباريات الدولية التي شارك فيها 15 مباراة عالمية.

واقترب حكمنا الروسي من الوصول إلى الهدف الكبير والمنشود الذي يتمناه كل حكم في لعبة الكرة الطائرة، وهو نيل الشارة العالمية الذي أصبح قريبا جدا إلى نيله خاصة وأن عدد المباريات المطلوبة سوف يتم استيفائه من خلال هذه المشاركات ليصبح الروسي أول حكم إماراتي سينال هذا الشرف.

وأبدى حامد الروسي سعادته الكبيرة على النجاح الكبير الذي تحقق في المشاركتين العالمية والأولمبية، مشيرا إلى أن هذه المشاركة أضافت إليه مما يساعده على الوصول إلى تحقيق هدفه بنيل الشارة العالمية.

وأوضح أن المشاركة تركت انطباعا جيدا خاصة عند المسؤولين الذين أبدوا رضائهم التام على المستوى الذي أظهره وخاصة الصيني وي جيزونج.