قال ماجد عتيق المهيري، المدير التنفيذي لـ"نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت": ساهم "سباق فولفو للمحيطات" في دعم تطور الرياضات الشراعية في أبوظبي، وخاصة في مجال تحفيز المواهب الإماراتية الشابة القادرة على المنافسة في السباقات العالمية.
وبينما ننظم برامج تدريبية للشباب والناشئين، نسعى إلى توسيع قاعدة الممارسة من جهة وإتاحة المجال أمام الزوار للاستفادة من مرافقنا وخدماتنا، واختبار مهاراتهم وسط أمواج أبوظبي من جهة أخرى.
وأوضح: "هدفنا هو طرح مسارات واضحة لنشر رياضات الشراع واليخوت وتطوير مهارات المواهب الناشئة وتشجيعها على المضي قدماً نحو المنافسة في البطولات الإقليمية والعالمية، وهو ما دفعنا إلى تنظيم برامج التدريب على التجديف والشراع. وحرصنا أيضاً على فتح مرافقنا وإتاحة خدماتنا لزوار الإمارة الراغبين في اكتشاف تجربة الإبحار على شواطئنا الرائعة.
ويتوقع أن تمهد مبادرة النادي بطرح برامج تدريبية معتمدة من "الجمعية الملكية لليخوت" الطريق لاستقطاب المزيد من هواة الرياضات البحرية لزيارة الإمارة، حيث ستضمن توفر مستويات ومعايير موحدة للمهارة والجودة سواء من ناحية أطقم التدريب أو اليخوت، مما سيجعل عملية تأجير يخت للقيام بجولة بحرية أكثر سهولة بالنسبة للزوار.
زيادة مطردة
وتشهد أبوظبي زيادة مطردة في الخيارات المتاحة من مرافق ونواد للرياضات البحرية مع افتتاح العديد من مراكز اليخوت والشراع المعتمدة عالمياً خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وتشكل هذه المشاريع دفعة قوية لجهود تعزيز مكانة الإمارة كوجهة عالمية مفضلة للرياضات البحرية خلال فصل الشتاء، وتأتي عقب استضافة أبوظبي في شهر يناير الماضي لـ"سباق فولفو للمحيطات" للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، والمشاركة الناجحة لـ"فريق أبوظبي للمحيطات"، الذي تدعمه "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة"، في السباق الذي قطع 39.000 ميل بحري على مدى تسعة أشهر.
ويختتم فريق أبوظبي رحلته الأسطورية حول العالم خلال الأسبوع الجاري مع خوضه الجولة التاسعة والأخيرة من السباق بين لوريان بفرنسا وغالواي بإيرلندا، ثم "سباق الميناء المضيف" يوم 7 يوليو.
وينهض "نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت" بدور حيوي في دعم حركة الرياضات البحرية في الإمارة، من خلال أنشطته المرتقبة في الموقع السابق لـ"قرية سباق فولفو للمحيطات"، والتي تشغل مساحة 55.000 قدم مربع بكاسر الأمواج على كورنيش أبوظبي، وكانت "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة" قد شيدتها خصيصاً لاستضافة مرحلة توقف قمة تحديات اليخوت الشراعية بالعالم في الإمارة لمدة أسبوعيّن.
ويستهل "نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت" برنامجه الشتوي بتنظيم دورات تدريبية على يخوت الليزر والأوبتمست والكاتاماران وقوارب التجديف وفقاً لأرقى المعايير العالمية.
استخدام التراخيص
بيَّن ماجد المهيري أن هذه الدورات المعتمدة عالمياً تعني أن المتدربين يمكنهم استخدام تراخيصهم المعترف بها دولياً لدى سفرهم خارج الدولة، وفي المقابل، فإنها تضمن للزوار الحصول على أعلى معايير الجودة.
وتسمح لهم بتأجير اليخوت والزوارق المناسبة لمهاراتهم بسهولة ودون عناء، وقال: الإجراءات بأكملها أصبحت أكثر مرونة وسلاسة بما يكفل أرقى مستويات الأمن والسلامة خلال استمتاعهم بشق الأمواج على امتداد شواطئ الإمارة.
وقال: يستطيع الزوار الراغبون في الارتقاء بمهاراتهم خلال عطلتهم في أبوظبي الانضمام إلى دورة تدريبية في النادي، والحصول على شهادات معتمدة حول العالم، وهو ما يعزز مقومات جذب الإمارة للسياح.
