أعلنت فيتنس فيرست الشرق الأوسط عن بدء التسجيل لمرحلة التصفيات التأهيلية لمسابقة "دبي للياقة البدنية" إحدى مبادرات سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، والتي تنطلق بالتعاون مع فيتنس فيرست الشرق الأوسط، سلسلة النوادي الصحية والرياضية الأولى عالمياً والعضو في مجموعة لاندمارك بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويتماشى إطلاق مسابقة دبي للياقة البدنية مع رؤية وتوجيهات سمو الشيخ ماجد بن محمد لرفع مستوى الوعي حول أهمية ممارسة الأنشطة البدنية للحفاظ على الصحة.

وستبدأ التصفيات لفئة الرجال بتمرين التجديف لمسافة 500 متر والانتقال لتمرين الضغط الأرضي لـ30 مرة، و30 مرة تمرين القرفصاء و30 مرة تمرين البطن وتمرين حمل الأثقال لمستوى الأكتاف بوزن 12 كغ 30 مرة، وتنتهي بتمرين الجري الارتدادي لمسافة 10 أمتار لعشر مرات متتالية، وإلى جانب ذلك سيطلب من المتسابقين تكرار كل التمارين السابقة لثلاث مرات متتالية دون توقف حيث سيتم احتساب الوقت المسجل بعد الانتهاء من كافة التمارين بالطريقة الصحيحة.

أما تصفيات السيدات فتبدأ أيضاً بتمرين التجديف لمسافة 500 متر، وتتبعه سلسلة تمارين تتضمن 30 تمرينا لأثقال الصدر بوزن 5 كغ، و30 مرة تمرين القرفصاء و30 تمرينا للبطن، و30 تمرينا لحمل الأثقال بوزن 5 كغ، وتنتهي بتمرين الجري الارتدادي لمسافة 10 امتار لعشر مرات متتالية وسيطلب من المتسابقات تكرار كل التمارين السابقة لثلاث مرات متتالية دون توقف حيث سيتم احتساب الوقت المسجل بعد الانتهاء من كافة التمارين بالطريقة الصحيحة. كما حدد المنظمون للمسابقة الحد الزمني الأقصى للمسابقة بألا يتعدى المتسابقون مدة العشرين دقيقة للفئتين الرجال والنساء.

وقال برافين باتناغر، الرئيس التنفيذي لقسم الفنادق والصحة في مجموعة لاندمارك: «تصميم مرحلة التصفيات لتعزيز روح التحدي والمنافسة، فنحن نريد أن تعبر المنافسة عن تحد حقيقي، ولكن دون أن يكون ذلك مستحيلاً. ونحن واثقون بأن مسابقة دبي للياقة البدنية ستكون حدثاً متميزاً سيحرص الجميع على المشاركة فيه».

وسيتم توزيع الجوائز على أفضل 30 مرشحاً، في حين سيتم منح مبلغ 50 ألف درهم للفائز بالمركز الأول، وسيحصل صاحب المركز الثاني على 30 ألف درهم، وصاحب المركز الثالث على 20 ألف درهم، وسينال جميع المترشحين جائزة لا تقل عن 3000 درهم كل بحسب ترتيبه.

وتحرص فيتنس فيرست من خلال أكثر من 23 نادياً للياقة البدنية في الدولة، مجهزة بأحدث معدات وأدوات التدريب، وأفضل المدربين، على تقديم أحدث أساليب وتقنيات التدريب الجماعي، وذلك في سبيل تحقيق رؤيتها بأن تجعل العالم مكاناً أكثر صحة.