أكد محمد عبد الرحمن فلكناز رئيس جمعية الإمارات للرجبي، أن الاتحاد الدولي يشترط تحول الجمعية إلى اتحاد له كيان مستقل وهيكل معتمد من هيئة الشباب والرياضة، لكي يوافق على منح العضوية الدولية الدائمة للإمارات، وقال إن الاتحاد الدولي للعبة منحنا فرصة حتى موعد الجمعية العمومية المقبل في نوفمبر، لتوفيق أوضاعنا، حيث إن اعتماد تصنيف الإمارات دوليا وقاريا وتنظيمها للبطولات الدولية، والمشاركة في الفعاليات التي ينظمها الاتحاد الدولي متوقفة على نيل العضوية الدولية الدائمة.

وقال نحن ندرك ان هيئة الشباب والرياضة لا تدخر جهدا في سبيل تبوؤ مختلف رياضة الإمارات المكانة المرموقة التي تستحقها سواء على الصعيدين القاري أو الدولي، ومنذ اشهارنا قبل ثلاث سنوات والهيئة تقوم بدعمنا بشكل كبير مما منحنا الثقة والعزيمة والحماس لتحقيق قفزة كبيرة للعبة دوليا، لم يسبق تحقيقها لأية لعبة من قبل، مما نتج عنه مشاركتنا في بطولة الخمس الكبار في آسيا.

واحتلالنا المركز الثالث للمرة الأولى وسط عمالقة اللعبة في القارة، ونيل المركز الرابع هذا الموسم، بعد أن تفوق المنتخب على بعض المنتخبات المحترفة منذ سنوات طويلة، إضافة إلى احتلال المركز الرابع آسيويا في بطولة سباعيات الهند، ومثل هذه الإنجازات لا تتحقق إلا بالدعم القوي.

ونحن نأمل أن يتواصل دعم الهيئة لنا من خلال اعتمادنا كاتحاد حتى نحظى بشرف العضوية الدولية الدائمة بعد أن كافأنا الاتحادان الدولي والآسيوي على إنجازاتنا المحققة في زمن قياسي بمنحنا العضوية المنتسبة في استثناء لم يحدث لأية دولة من قبل.

العضوية الدولية

وشرح محمد فلكناز المميزات التي ستعود على الإمارات من جراء العضوية الدولية منها المشاركة في البطولات الدولية ونيل شرف تنظيم الفعاليات الدولية، وزيادة المخصصات المالية، واعتماد التصنيف القاري لمنتخباتنا، ويكفي القول إن منتخبنا نال المركز الثالث آسيويا الموسم الماضي والرابع هذا الموسم ولم يتم إدراجنا في التصنيف العالمي نتيجة لعدم نيلنا العضوية الدولية.

وقال إن أسرة اللعبة الدولية والقارية يبديان إعجاباً كبيرا بطموح اللعبة في الإمارات، ووصولها إلى مكانة مرموقة في أقل من ثلاث سنوات ولكنهم يطمحون أن نستوفي أوراق اعتمادنا دوليا حيت نواصل تحقيق قفزاتنا بما يحقق الاستفادة لوطننا في المحافل الدولية.

إنجازات تحققت

وقال رئيس جمعية الإمارات للرجبي إن الجمعية حققت العديد من الإنجازات خلال الموسم المنتهي منها، السعي إلى بناء قاعدة قوية من اللاعبين المواطنين الموهوبين من العناصر الشابة صغيرة السن، حيث وقعنا اتفاقية مع مركز أبوظبي للتعليم والتطوير المهني لجلب حوالي 1500 طالب لمزاولة اللعبة.

كما وقعنا اتفاقية مع البنك البريطاني، لتشجيع وتعليم 5 آلاف طالب لعبة الرجبي، من أجل توسيع القاعدة بشكل يخدم منتخباتنا الوطنية، حيث قمنا لأول مرة بتكوين منتخب كل عناصره من اللاعبين المواطنين وأطلقنا عليه اسم "شاهين" وشارك ببطولة الهند ونال المركز الرابع، ونأمل أن يشارك في الأولمبياد الآسيوي في سيئول عام 2014.

كما نعمل على زيادة عدد اللاعبين الذين يزاولون اللعبة من خلال التعاون مع مختلف أندية الدولة لإدخال اللعبة بها وتحمل كافة المصاريف الخاصة باستقدام مدرب وتوفير الملابس والأدوات ولا تتحمل الأندية سوى توفير وحداث خلع ملابس والملعب، وإداري من طرفها، ولعل تعاون الأندية معنا في هذا المجال يدعم اللعبة ويعزز من مكانتها، ويوسع من قاعدة الممارسين مما يمنحنا حرية اكبر لاختيار مثالي لعناصر المنتخب الذي نراهن عليه من الآن لتمثيلنا في الأولمبياد وهو حلم نعمل على تحقيقه بكل قوة وحماس.