أكد محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، نائب رئيس اتحاد الإمارات للسيارات والدراجات النارية، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة أن عبد الله الحريز نجم الراليات الإماراتي يحتاج لمساندة قوية من كل الجهات، حكومية وشركات خاصة، لمواصلة مشواره في المشاركة في رالي داكار الدولي الذي يمثل أحد أهم وأكبر الراليات في العالم، وقال بن سليم :المشاركة في مثل هذا الرالي تكلف الكثير من المال والجهد والتفرغ لأيام طويلة، وظل الحريز يتحمل ذلك خلال مشاركته في نسختي 2011 - 2012.
وأوضح أن دعم الحريز في الوقت الراهن أصبح واجبا على الجميع فمشاركته في رالي داكار تعتبر في حد ذاتها إنجازا لدولة الإمارات التي ظل علمها يرفرف في هذا الحدث، وقال :رياضة السيارات عموما وسباقات الراليات على وجه الخصوص تمثل اهتماما خاصة في المنطقة وان وصول بطل إماراتي مرحلة المشاركة في أكبر وأشهر رالي في العالم ليس بالأمر السهل، ولكن عبد الله الحريز نجح بإصراره وحماسه وإرادته في التغلب على أي صعاب وتحمل مبالغ كبيرة حتى يضع ركائز تواجد السائقين الإماراتيين في أكبر راليات العالم.
وأوضح بن سليم ان اتحاد الامارات للسيارات والدراجات النارية ونادي الإمارات للسيارات والسياحة، لن يقصرا في دعم الحريز من خلال الاتصال بالجهات المعنية سواء كان الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أو مؤسسات تجارية وطنية يفترض أن تشارك في رعاية بطل مثل الحريز في محفل عالمي كبير كرالي داكار الدولي، وأكد بن سليم على ان الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تقدر مثل هذه المشاركات التي تخدم استراتيجية الدولة في الانفتاح الخارجي والتواجد في الفعاليات العلمية المهمة.
وأشار بن سليم إلى أن الحريز قام بواجبه على أكمل وجه في الفترة الماضية وأدى ما عليه وأكثر في تحمل تكاليف مشاركته مرتين، وأصبح الواجب الآن على الجميع للتكاتف والمساندة حتى لا تنقطع مشاركته في رالي داكار.
فخر
وعبر عبد الله الحريز عن فخره واعتزازه بوقفة محمد بن سليم معه والدور الذي يقوم به اتحاد السيارات والدراجات النارية برئاسة الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس الاتحاد، وقال إن رغبته في مواصلة المشاركة في رالي داكار تتزايد يوما بعد يوم من أجل استغلال الخبرات التي اكتسبها في آخر نسختين، ولكن تكاليف المشاركة الباهظة هي التي تصعب من تحقيق رغبته نظرا لوصول التكلفة أكثر من مليون درهم للمشاركة في مثل هذا الحدث العالمي.
وأوضح الحريز أن مشاركتيه السابقتين خرج منهما بنتائج جيدة ففي نسخة 2011 أحرز المركز الرابع في فئة t2 والمركز 26 في الترتيب العام مشيرا إلى ان فريقه الإماراتي الذي يضم معه مساعده خالد الكندي كان أول فريق عربي يشارك في رالي داكار منذ عام 1979 وهذا فخر وإنجاز لدولة الامارات.
وقال الحرير إن رالي داكار من السباقات الصعبة للغاية والمشاركة فيه في حد ذاتها مغامرة، ناهيك عن إحراز نتيجة متقدمة، وأوضح ان مسافة الرالي تقلصت 1000 كلم في نسخة 2012 ولكن صعوبات الرالي زادت كثيرا بعد أن تحول المسار للمرور عبر 3 دول هي الارجنتين وتشيلي وبيرو، مبينا أن الصعوبات تكمن في الطبيعة الجغرافية واختلاف الطقس من مكان إلى آخر.
وقال الحرير انه ينتظر الدعم الذي يسانده في المشاركة حتى يتمكن من الاستمرار وإبلاغ الجهات المنظمة بالمشاركة في نسخة 2013 قبل شهر أكتوبر المقبل، مشيرا إلى انه سيكون حريصا على المشاركة بنفس سيارة "البرادو" التي شارك بها في النسختين السابقتين وهي من السيارات المعدلة والتي تتواءم مع مثل هذه الراليات.
وأوضح أن قرار مشاركته مرهون بالدعم المالي سواء من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أو المؤسسات التجارية الوطنية.
وكان اتحاد السيارات والدراجات النارية قام مؤخرا بتكريم عبد الله الحريز في احتفال نهاية الموسم حيث سلمه الشيخ مروان بن راشد المعلا ومحمد بن سليم درع الاتحاد تقديرا لمشاركته في الحدث العالمي الكبير.
تدريب
عاد فريق إماراتي من تنزانيا بعد إتمام برنامج تدريبي للسلامة استمر يومين، صمم لتطوير رياضة السيارات في الدولة الإفريقية، وتوجه اكثر من 50 مسؤولاً متطوعاً من 5 أندية لرياضة السيارات تعمل بالتعاون مع جمعية رياضة السيارات في تنزانيا، للمشاركة في البرنامج الذي أقامه معهد معارف رياضة السيارات، والذي أسسه العام الماضي محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة
ليصبح نادي الإمارات للسيارات والسياحة واحداً من بين 4هيئات وطنية لرياضة السيارات في العالم تقدم التدريب إلى المؤسسات الأخرى والمعتمدة من قبل الاتحاد الدولي للسيارات.
وعبر بن سليّم: عن فخره بتقديم خدمات التدريب في شرق إفريقيا وقال : يعتبر مشروعنا المشترك مع جمعية رياضة السيارات في تنزانيا مثالاً مشرقاً على ذلك التعاون"

