اضطرت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ومعها اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات إلى إلغاء اليوم المفتوح الذي (كان) مقررا عقده صباح امس في مقرها بدبي للاتحادات المعنية بالمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في لندن، حيث اقتصر الحضور على محمد جاسم الأمين العام لاتحاد (الجودو والمصارعة والجيوجتسو والكيك بوكسنغ).
ولم يقتصر الغياب شبه التام على الاتحادات المعنية بالمشاركة الأولمبية فحسب، بل امتد ليشمل الأجهزة الفنية والإدارية والطبية ولاعبي المنتخبات التي ستمثل الإمارات في الأولمبياد، رغم أن اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، قد وجهت دعوات عبر بوابة الإمارات الإلكترونية إلى كل المعنيين بالحضور، قبل أن تعزز الدعوة الإلكترونية، بالتواصل الهاتفي مع المعنيين للتأكيد عليهم بأهمية الحضور إلى (اليوم المفتوح).
وفيما غاب ممثلو الاتحادات المعنية بالمشاركة الأولمبية عن (اليوم المفتوح)، حضر إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والدكتور احمد الهاشمي رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات (محاضرا)، والدكتور سعيد عبدالله نائب رئيس اللجنة (محاضرا)، والخبير خالد السميطي رئيس اللجنة الفنية في اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات (محاضرا).
استياء شديد
وأثار الغياب، استياء شديدا لدى الأمين العام للهيئة العامة إبراهيم عبد الملك، الذي لم يتردد في وصف الحال بأنه، (نوع من أنواع عدم الشعور أو الإحساس بالمسؤولية من قبل الاتحادات المعنية بأمر المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في لندن).
وأوضح عبد الملك قائلا: لا اجد وصفا آخر غير أنه، (عدم شعور وإحساس بالمسؤولية)، وإلا بماذا نفسر تجاهل دعوة اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات من قبل الاتحادات المعنية بالحضور إلى (اليوم المفتوح) الذي عملنا على تنظيمه مع الأخوة في اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات منذ فترة، وقبل وقت مناسب من سفر بعثتنا إلى لندن بهدف إلمام رياضيينا التام بمخاطر آفة المنشطات ووضعهم في دائرة التثقيف من مخاطر المنشطات، سواء عبر تناول أنواع الأغذية أو المشروبات أو العلاجات الطبية أو غيرها من الأمور ذات الصلة.
غير متوقع
وشدد عبد الملك على أن الأسف والامتعاض و(الزعل) لا تكفي أمام مثل هذا السلوك غير المتوقع من الاتحادات المعنية بالمشاركة الأولمبية. وأشاد عبد الملك بالجهود الكبيرة للمعنيين في اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، منوها بأن الهيئة العامة تقدر لهم جهودهم وعملهم وتفانيهم وإخلاصهم وسعيهم من اجل نشر الوعي بمخاطر آفة المنشطات بين مجتمعنا الرياضي.
ونوه عبد الملك إلى أن (اليوم المفتوح)، (كان) مخصصا عبر محاضراته الثلاث لشرح كل ما يتعلق بأمور مكافحة المنشطات والتصدي لمخاطر الآفة بطريقة عملية صحيحة.
وشدد عبد الملك على أن الغائبين عن (اليوم المفتوح) يتحملون تبعات وقوع أي من رياضيينا في المحظور في أولمبياد لندن، مشددا على أن الهيئة العامة لن تتردد في إيقاع اقسى العقوبات على من يثبت تعاطيه منشطات بمعرفة أو بدونها.
سمعة الإمارات
وأشار عبد الملك إلى أن الهيئة العامة لن تسمح أبدا المساس بسمعة الإمارات في محفل رياضي عالمي كبير، بسبب وقوع هذا الرياضي أو ذاك في دائرة المنشطات في دورة الألعاب الأولمبية في لندن.
اتحادات
7
غاب عن (اليوم المفتوح) لمكافحة المنشطات الذي (كان) مقررا إقامته صباح امس من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في مقرها بدبي، بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، 7 اتحادات وجهت لها الدعوة رسميا عبر بوابة الإمارات الإلكترونية، أو من خلال التواصل الهاتفي من قبل موظفي اللجنة.
والغائبون الـ 7 هم: اتحادات كرة القدم والسباحة والطاولة ورفع الأثقال وألعاب القوى والمبارزة والرماية، فيما حضر محمد جاسم أمين عام اتحاد (الجودو والمصارعة والجيوجتسو والكيك بوكسنغ) ممثلا لاتحاده في (اليوم المفتوح) الملغي.
محاضرات
3
كان مقررا أن يشهد "اليوم المفتوح" الذي حرصت الهيئة العامةعلى إقامته امس للاتحادات المعنية بالمشاركة في أولمبياد لندن، إلقاء 3 محاضرات.
وحملت المحاضرة الأولى عنوان: "المواد المحظورة" للدكتور احمد الهاشمي رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، فيما حملت المحاضرة الثانية عنوان (حقوق وواجبات اللاعبين والمدربين والجهاز الطبي والفني) للدكتور سعيد عبدالله نائب رئيس اللجنة.
أما المحاضرة الثالثة، فحملت عنوان (خطوات الفحص) للخبير خالد السميطي رئيس اللجنة الفنية باللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات.


