شكل خروج محمد الخاجة النائب السابق لرئيس مجلس إدارة اتحاد البولينغ من التشكيلة الجديدة للاتحاد للدورة الجديدة، مفاجأة كبيرة لدى الكثيرين سواء من أبناء اللعبة أو غيرهم.
ويحتفظ أبناء لعبة البولينغ بصفحات مميزة للخاجة الذي خدم اللعبة طوال أكثر من 31 عاما بدأت في العام 1981 بتأسيس جمعية خاصة بلعبة البولينغ في الدولة، قبل أن يتحول الحلم إلى حقيقة بإشهار اتحاد اللعبة في العام 87 بجهود عدد من أبناء اللعبة في طليعتهم الخاجة.
وردا على سؤال لـ(البيان الرياضي) حول خروجه من التشكيلة الجديدة للاتحاد، أجاب الخاجة بالقول: خدمت لعبة البولينغ لمدة تزيد على الـ31 عاما، أوصلتني إلى حقيقة، أن المناصب ما عادت تستهويني بقدر ما يجذبني حب اللعبة لخدمتها بكل تفان وإخلاص دون النظر إلى المناصب، ولهذا فان القرار أولا وأخيرا للأخوة في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وعلي أن احترم هذا القرار، وأنا احترم القرار فعلا وأتقبله بكل روح رياضية، بل إني أتمنى من كل قلبي التوفيق والنجاح للأخوة أعضاء المجلس الجديد لقيادة اللعبة إلى منصات التتويج.
وكشف الخاجة النقاب عن أنه ترك ومجلس إدارة الاتحاد للدورة المنتهية في ميزانية اتحاد اللعبة فائضا ماليا بلغ مليونا و36 الف درهم في ختام السنة المالية ووفقا لتقرير مالي لديوان الرقابة المالية، مشددا على أن ثقته عالية جدا بمقدرة المجلس الجديد على تحقيق المزيد من الانتصارات للعبة البولينغ في الدولة خلال الدورة الجديدة، مبديا استعداده التام لمد يد العون للمجلس الجديد لمواصلة مشواره في خدمة اللعبة من كل المواقع.
