عاد سعود محمد المرزوقي المدير العام لاتحاد الإمارات للشطرنج إلى أرض الوطن بعد انتهاء فترة العلاج والنقاهة التي قضاها في المجر جراء حادث الاعتداء الأليم الذي تعرض له يوم الأول من شهر يونيو الجاري عندما كان في مهمة وطنية لتمثيل الدولة وقد استقبله عدد كبير من الأهل والأصدقاء والمسوؤلين بالاتحاد. وكان سعود المرزوقي قد اكتسب تعاطفا شعبيا في المجر بعد أن تناولت وسائل الإعلام حادثة الاعتداء عليه في إحدى ساحات وسط مدينة سوغات التي تبعد 160 كم جنوب العاصمة المجرية بودابست، وقد أجرى الاتحاد آنذاك الاتصالات المطلوبة مع وزارة الخارجية وسفارة الدولة بالنمسا التى تشرف على رعايا ومصالح البلاد في المجر باعتبار السفير المعتمد غيرالمقيم وذلك بوساطة الشيخ سعود بن عبدالعزيز المعلا رئيس الاتحاد من جهة الذي أثنى على جهود السفير واستجابته السريعة وهشام الطاهر الأمين العام للاتحاد من جهة أخرى وتم نقله إلى أفضل مستشفيات المجر بالعاصمة بودابست.
وتكفلت وزارة الخارجية الإماراتية بمصاريف علاجه وكذلك متابعة الحالة القانونية للاعتداء الذي تم بوساطة شرطة مكافحة الهجرة غير المشروعة بواسطة توكيل محامٍ على نفقة السفارة للإشراف على القضية، وتقدم سفير المجر في الإمارات باعتذارات شفوية متكررة لما جرى خلال زيارته لديوان وزارة الخارجية بالعاصمة أبوظبي، وما زالت الشرطة المجرية تواصل التحقيقات في القضية وتم استجواب العديدين من ذات الصلة، وتم الاحتكام فيها للإدانة بواسطة كاميرات المراقبة الموجودة على أسطح العمارات لمراقبة المارة بالمنطقة.
وقد تلقت الأمانة العامة لاتحاد الإمارات للشطرنج رسالة من الاتحاد المجري يعرب عن أسفه الشديد وانتقاده لحادثة الاعتداء ولما بدر من رجال الشرطة تجاه ضيف البلاد خاصة أن مدينة سوغات تهتم بضيوفها، وتقدم باعتذار رسمي ووضع تصرف الاتحاد المجري رهن إشارة اتحاد الإمارات للشطرنج، كما قام بمتابعة حالة مدير الاتحاد منذ اليوم الأول وحتى مغادرته. كما تلقت الأمانة العامة لاتحاد الامارات للشطرنج رسالة من المركز الاسلامي في هنغاريا يدين الاعتداء وتم تقديم دعوة مجانية الى المرزوقي واثنين من المرافقين له لقضاء فترة إعادة التأهيل النفسي والجسدي في مقاطعة زالا المجرية إلى أن يتعافى تماما وذلك بدعوة خاصة من عمدتي مدينة ناجيبالي ومدينة ناجيفيسنويو لمسح الصورة التي قد ترسم في الأذهان عن الشعب المجري.
