استضافت مدينة الدار البيضاء المغربية يوم 14 يونيو الجاري "الندوة الدولية الثالثة للإبداع الرياضي" التي نظمتها "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" بالتعاون مع الجمعية المغربية للصحافة الرياضية والجمعية المغربية ـ رياضة وتنمية، وأقيمت تحت عنوان "تجارب رياضية مبدعة".
وحضر الندوة د.أحمد الشريف أمين عام "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي"، الذي أكد ان الجائزة تجسد رعاية المبدعين والمتميزين. كما حضرها د.عبد اللطيف بخاري عضو مجلس أمناء الجائزة، نوال المتوكل عضو مجلس أمناء الجائزة رئيس الجمعية المغربية ـ رياضة وتنمية وعضو اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية، بدر الدين الإدريسي رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، محمد جميل عبد القادر رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، ونخبة من الرياضيين والمختصين بالمجال الرياضي والإعلاميين المعروفين.
ويأتي تنظيم الندوة في إطار تنفيذ البرنامج التثقيفي لـ"جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" في دورتها الرابعة، وسعياً لتعزيز ونشر ثقافة الإبداع وتوعية الهيئات والمؤسسات الرياضية بأهمية توفير البيئة المناسبة لدعم وتحفيز المبدعين وتطوير ملكاتهم الإبداعية، وسعياً أن تكون هذه الجائزة شعلة مضيئة نحو التميز والإبداع في المجال الرياضي، وتجسيداً لسياسة انفتاح الجائزة على محيطها الرياضي والثقافي العربي بغية الاستفادة من الخبرات العربية في مجال رعاية الموهوبين والمبدعين.
ومن أهداف الندوة: توضيح مفهوم الإبداع الرياضي، نشر ثقافة الإبداع ورعاية الموهوبين والمتميزين في القطاع الرياضي، التعرف على المقومات والمؤهلات الكامنة وراء هذه النجاحات الكبيرة، الاطلاع على الاستراتيجيات المتبعة والبيئة الخاصة التي أدت إلى تحقيق هذه الإنجازات المتميزة، الاستفادة من هذه النماذج لإعداد برامج لتنمية القدرات الإبداعية لدى الرياضيين والعاملين بالقطاع الرياضي، ومناقشة مستقبل الإبداع الرياضي في العالم العربي.
محور الإبداع
وافتتحت الندوة بمحاضرة للدكتور أحمد الشريف عن "محور الإبداع الرياضي في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي قال: تعتبر هذه الجائزة الأولى من نوعها في مجال الإبداع الرياضي في مختلف جوانبه لدى الأفراد والجماعات والمؤسسات الرياضية، وحظيت بمكانة خاصة من خلال ارتباطها باسم وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرياضي الأول؛ الذي يؤمن إيماناً راسخاً أن ملَكة الإبداع تُمكِّن صاحبها من تحدي العقبات وتذليل الصعوبات وحل المشكلات وبلورة الأفكار بطرق غير تقليدية وغير مسبوقة".
وأضاف: تعد الجائزة إضافة غير مسبوقة في المجال الرياضي، فهي الأعلى قيمة بين الجوائز المناظرة، وتعتبر الأولى من نوعها التي تُعنى بالإبداع الرياضي بمختلف تجلياته، فهي تُجسّد الأولوية والاهتمام والعناية الفائقة التي توليها القيادة الرشيدة بإمارة دبي للمبدعين والمتميزين في مختلف جوانب الإبداع الرياضي وتخصصاته، كما أنها تأتي لسد ثغرة رياضية كبرى على المستوى الرياضي العربي والمحلي في كيفية تقدير المبدعين الرياضيين ودعم جهودهم الهادفة إلى تنمية وتطوير القطاع الرياضي في شتى المجالات والنهوض به إلى مستويات عالمية".
وضم برنامج الندوة محور "دور الإعلام في التعريف بالإبداع الرياضي" حيث تحدث فيه بدر الدين الإدريسي رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية ورئيس تحرير جريدة المنتخب المغربية، والإعلامي المغربي سعيد زدوق.
الجانب التقني
وتم تخصيص محور لـ " الجانب التقني في صناعة البطل" تحدث فيه عثمان الفضلي المدير التقني للجامعة الملكية المغربية للملاكمة ورشيد الطاوسي مدرب نادي المغرب الرياضي الفاسي لكرة القدم ، فيما تحدث في محور "دور التهيئة النفسية في الإبداع الرياضي" كل من عبد القادر زوغار وحميد خوراك المختصين في علم النفس الرياضي ، وتحدث في محور "تسويق الإبداع الرياضي" كل من نوري الغربي المختص في التسويق الرياضي ومحمد بوفريوة "المتخصص " في الترويج الرياضي.
وكان للأبطال الرياضيين جانب مهم حمل عنوان "مملكة المبدعين" كان مسك ختام الندوة وتحدث فيه كل من عزيز بودربالة النجم الدولي السابق في كرة القدم ومصطفى النجاري البطل الدولي السابق في سباق الدراجات ، وسناء بن همة البطلة في منافسات الأولمبياد الخاص.
تعريف بالجائزة
قدم د. الشريف تعريفا بمنطلقات الجائزة وأهدافها وفئاتها وآليات التقدم للفوز بها، وغيرها من النقاط، بالإضافة إلى تعريف بالدورات السابقة للجائزة وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية في أن تواصل الجائزة أداء دورها الريادي لتحقيق التطور المنشود للقطاع الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي والعالم.
