أكد عبد الرحمن أبو الشوارب أحد المرشحين لرئاسة اتحاد السلة في الانتخابات المقررة غدا الخميس، ان قائمته تمزج بين الخبرات الإدارية واللاعبين السابقين، مفضلا عدم الكشف عن الأسماء، ولكنه أشار لوجود 2 أو 3 من أعضاء الاتحاد الحالي ضمن القائمة التي يتمنى أن تكون معه اذا قدر له الفوز في الانتخابات، وأوضح ان حظوظه في الفوز 50 % تتساوى مع حظوظ منافسه اللواء "م" اسماعيل القرقاوي، موضحا ان ترشحه لمنصب رئاسة الاتحاد نبع من حرصه على التطوير وتنفيذ برنامجه الانتخابي الذي يستند على محاور تم شرحها تفصيلا للأندية خلال الزيارات الميدانية التي قام بها في الفترة الماضية، وأكد أبو الشوارب تركيزه على اطلاع الأندية ببرنامجه الانتخابي أكثر من تركيزه على "التربيطات"، مشيرا إلى ان "التربيطات" واقع لا يمكن انكاره في أي انتخابات ولكنه لا يحبذ أن يكون اعتماده فقط على العلاقات الشخصية وما يسمى بـ "التربيطات"، كل ذلك وغيره جاء ضمن اجابات أبو الشوارب في الحوار الذي أجراه معه "البيان الرياضي" والخاص بترشحه لرئاسة اتحاد السلة.
كيف تقرأ الخارطة الانتخابية من ناحية الأصوات المساندة لك؟
النقطة الرئيسية في هذا الأمر اننا قمنا بعرض برنامجنا الانتخابي للأندية التي التقينا بالمسؤولين فيها وتركنا للأندية أن تحكم بعد ذلك ومن خلال زياراتنا، وجدنا حظوظا كبيرة في التجاوب مع البرنامج والمحاور التي وضعناها لتطوير اللعبة وحظوظي في الفوز كبيرة ولكن في النهاية أنظر لحظوظي في الفوز مثل حظوظ منافسي " 50%-50%"، وطبعا التربيطات موجودة في كل انتخابات ولكن اعتمادي الاساسي على برنامجي الانتخابي وظللت دائما اتحدث خلال زياراتي للأندية عن مصلحة اللعبة ولم أطرح أي مساومات وكنت صريحا مع أي نادٍ لديه مرشح حيث وعدتهم بالمساندة ولكن لم أعد جهة ما أو مرشح ما بمنصب لأن مصلحة اللعبة فوق التربيطات، وأعلم ان التربيطات واقع موجود لا نستطيع انكاره ولكن نحاول الابتعاد منه بقدر الامكان واعتمادي بعد الله على المحاور التي حواها البرنامج.
هل قمت بزيارات ميدانية لكل الأندية بما فيها المساندة لمنافسك؟
عند زياراتي للأندية لم أفكر في موقف النادي من ترشحي وعندما أذهب لأي نادٍ، ظللت اتحدث واشرح في محاور البرنامج الخاص بي وماذا نقدم لكرة السلة، وزياراتي شملت جميع الاندية عدا النادي الأهلي ليس لسبب غير ان الأهلي لديه مرشح في منصب الرئاسة وهذا أمر طبيعي أحترم فيه موقف النادي الأهلي لأن مساندته ستكون لمرشحه.
كيف وجدت التجاوب من الأندية التي زرتها وما هي أبرز ملاحظات ومطالب الأندية؟
يجدر بي أن أذكر هنا حديث المدرب عبد الحميد ابراهيم لفضائية الشارقة عندما تحدث مشيدا بالمحاور التي وضعتها في برنامجي الانتخابي، فقبل أن يعرف عبد الحميد ان هذه المحاور هي برنامجي، قال جملة واحدة " ان الشخص الذي وضع هذه المحاور يعرف هموم اللعبة "وهذه شهادة اعتز بها من خبير في اللعبة، وبالنسبة لموقف الأندية التي زرتها وعرضت عليها برنامجي وجدت منها ثناءً على كل المحاور وتم التركيز بشكل واضح على محاور الاهتمام بالمدارس والصغار وأن تكون هناك شراكة حقيقية مع الأندية وأجدها الآن معدومة.
ما هي الأسماء المرشحة ضمن قائمتك وما هي الأسسس التي ركزت عليها مثال الاعتماد على أصحاب الخبرات أم اللاعبين السابقين؟
المعايير التي ركزت عليها بناء على المحاور التي وضعتها، وعلى ضوئها تم التنسيق مع الاخوة المرشحين، ومن وجهة نظري يمكن تنفيذ هذه المحاور عبر الكوادر المرشحة واعتمدت على أصحاب الخبرة والشباب معا، وهي تركيبة ممزوجة بين الكفاءة الاداارية ولاعبين سابقين ومدربين، وبالنسبة للأسماء، لا استطيع اعلانها الآن منعا للحرج لأي من الأعضاء المرشحين.
ولكن الشيء المهم هو التأكيد على نقطة جوهرية، وهي ان ادارة اللعبة لن تقتصر على مجلس الادارة المنتخب فقط، بل ستكون هناك لجان يستعين بها المجلس لتنفيذ برنامجه وسيتم الاستعانة بأي شخص نرى فيها فائدة للعبة وكل شخص نرى في وجوده اضافة للعبة سيكون ضمن هذه اللجان المساعدة بغض النظر عن النادي الذي ينتمي اليه، وبالنسبة لي، كل الأندية سواسية ولا توجد أفضلية لنادٍ على الآخر.
هل هناك ممثل للنادي الأهلي ضمن قائمتك؟
أكن لنادي الأهلي كل احترام وأقدر واحترم مرشح النادي للرئاسة الأخ اسماعيل القرقاوي، ولا يمنع اذا ترشحت ان يكون هناك عضو من الأهلي ضمن القائمة والصوت سيكون للكفاءة وليس للعلاقات الشخصية لأن العلاقات لا تفيد اللعبة.
ما هي ملاحظاتك على أداء اتحاد السلة سواء كانت ايجابيات أو سلبيات؟
طبعا أي عمل فيه السلبيات والايجابيات، وبحكم وجودي سابقا في اتحاد السلة الذي خرجت منه عام 2007، لا أقول ان كل العمل في الاتحاد سلبي أو كله ايجابي، فالايجابيات تكمن في احراز وتنظيم بعض البطولات وهذا في حد ذاته نجاح ولكن بنفس القدر هناك قصور في جوانب أخرى، فليس من المنطق ان أكتفي فقط طوال السنة ببطولة دبي الدولية.
والناحية السلبية الأخرى في الجانب الاداري فنحن في عصر التقنية وسهولة وصول المعلومة، لا يمكن الانتظار لليوم التالي لمعرفة نتيجة مباراة، والتقصير هنا ليس بسبب عدم نقل الفضائيات للمباريات فالنشاط الرياضي متزامن في وقت واحد والفضائيات وحدها لا تستطيع متابعة كل لعبة، ولكن يقع على الاتحاد الدور الأكبر في انتشار المعلومة وتمليكها للمهتمين من خلال الوسائط المتعددة، ولابد للاتحاد أن يواكب ايقاع الحياة.
كما ان هناك تضاربا واضحا في وضع برامج المسابقات ففي بطولة السوبر الاخيرة استلمنا في نادي النصر 8 رسائل خاصة بتغيير مواعيد واماكن المباريات والمفترض قبل وضع المواعيد وتحديد اماكن المباريات يكون الاتحاد درس كل الظروف وفي الدول المتقدمة يكون برنامج المنافسات ثابتا، فلماذا لا يحدث عندنا نفس الشيء، والمسألة في تقديري تحتاج لبعض التنظيم لا أكثر ولا أقل، وربما يكون الاخوة في اتحاد السلة يبذلون جهدا ولكن العمل والجهد الذي يبذلونه لا يواكب الطموح لدى محبي اللعبة الساعين لتطورها.
هل فكرت في ضم أي من أعضاء الاتحاد الحاليين ضمن قائمتك، من هو ولماذا؟
نعم فكرت في أعضاء من الاتحاد الحالي ومن ضمنهم أعضاء يعملون الآن وأرى فيهم قدرتهم لاضافة الكثير وهم بين 2 و3 أعضاء موجودون الآن وأرى فيهم مواصفات الأعضاء القادرين على التطوير.
ترشحك لمنصب الرئاسة في مواجهة الرئيس الحالي للاتحاد، هل له علاقة بخروجك السابق من الاتحاد بعد تقديم استقالتك قبل 5 سنوات؟
ذكرت من قبل أن الاخ اسماعيل القرقاوي وأعضاء الاتحاد الحالي قدموا جهدا مخلصا ولم يقصروا وبالتأكيد ان شخصا عمل أكثر من 20 عاما أعطى بما فيه الكفاية ومع كامل احترامي لهم جميعا، أدوا ما عليهم والتغيير لا ينقص من قدر أحد، بل بالعكس نقدر جهدهم والتغيير سنة الحياة للتطوير للأفضل وترشحي للرئاسة ليس معناه انني ضد شخص بعينه والقرقاوي أخ كبير أحترمه جدا ودخولي للانتخابات الهدف منه المصلحة العامة، وبالنسبة لخروجي السابق من الاتحاد كان بسبب اختلاف في وجهات النظر وانا من الناس لا أكن شيئا ضد أي شخص، والاختلاف أمر طبيعي في العمل ولكنه ليس هو السبب في ترشحي بأي حال من الأحوال.
هل فكرت في انضمام علي عتيق لقائمتك؟
علي عتيق من الشخصيات العاشقة لكرة السلة وهو من الممارسين المعروفين للعبة وأي شخص يتمنى وجوده ضمن المنظومة التي تدير اللعبة، واذا قدر لعلي عتيق أن يكون بين المرشحين سيكون أول شخص ضمن قائمتي وكما ذكرت سابقا ان الكفاءة هي التي يجب أن تكون المعيار الأساسي في اختيار من يديرون اللعبة وعلي عتيق كفاءة لا غنى عنها.
أعلن عن 20 مبادرة بدأ العمل في تنفيذها لتطوير اللعبة
القرقاوي: الأندية هي الأقدر على تحديد الأنسب لرئاسة اتحاد السلة
أكد اللواء «م» إسماعيل القرقاوي المرشح لرئاسة اتحاد السلة للدورة الجديدة 2012-2016 أن الأندية هي الأقدر على تحديد الشخص المناسب لرئاسة الاتحاد، مشيراً إلى أن رؤساء الأندية والمسؤولين فيها عن كرة السلة لديهم خلفية جيدة لتقييم الأمر قبل التصويت في الصناديق غداً، وأوضح أن هموم الأندية تتوافق مع برنامجه الانتخابي الذي يركز بشكل أساسي على توفير الدعم والمساهمة مع هذه الأندية في تسيير نشاطها، معلناً عن طرح 20 مبادرة بدأ الاتحاد الحالي في تنفيذها فعلياً مع الوعد في استكمالها في الدورة الجديدة إذا قدر له الاستمرار، وقال القرقاوي إنه لا يحرص على التدخل في اختيار الأندية لمرشحيها لعضوية مجلس الإدارة، ولكنه يحبذ ويتمنى أن تكون التوليفة متجانسة للاتحاد الذي يدير اللعبة، وأوضح أن المنافسة بينه وبين منافسه عبد الرحمن أبو الشوارب تحكمها البرامج وليست منافسة بين الأشخاص، والهدف الأساسي بالنسبة له مزيد من التطوير لكرة السلة، جاء ذلك خلال إجاباته عن أسئلة «البيان الرياضي» قبل ساعات معدودة من الانتخابات المقررة غداً الخميس.
كيف تقرأ الخريطة الانتخابية من ناحية الأصوات المساندة لك؟
في تصوري أن الأندية قادرة على تقييم من تراه مناسباً لخدمة وتطوير لعبة كرة السلة، والبرامج المقدمة واحدة من المعايير التي تقيم بها الأندية الأمور في تحديد من تختاره، بالإضافة إلى تقييم ما تم تنفيذه في الفترات الماضية، وهل هناك برامج بناءة تم تنفيذها أم لا؟ وهل كان هناك اهتمام بالأندية وبالمدربين وبالحكام أم لا، كل هذه المعايير تمثل منظومة كاملة في تقييم المرشح المناسب، فخلال السنوات الأربع للدورة الحالية، هل هناك عمل نفذ أم لا؟ وبالنسبة للبرنامج اللاحق للدورة الجديدة 2012-2016، من حق الأندية أن تقارن بينه وبين برنامج المرشح المنافس وتقارن بين الخبرات والتأثير داخلياً وخارجياً، لتبقى المنافسة في النهاية بين برامج انتخابية وخطط عمل واقعية، وليس بين أشخاص، وفي تقديري أن المسؤولين في الأندية، وعلى رأسهم رؤساء الأندية ثم المشرفون على كرة السلة، يعلمون الكثير، ولديهم من الإدراك والفهم ما يعينهم على التقييم الصحيح، وهم يبحثون دوماً عمن يقود سفينة كرة السلة إلى الأمام، ويريدون من يسهم معهم في تحقيق إنجازات للدولة، والمسألة في النهاية ليست بيد أي مرشح بقدر ما هي شأن يخص الأندية.
هل قمت بزيارات ميدانية لكل الأندية بما فيها المساندة لمنافسك الآخر؟
بطبيعتي، وبحكم وجودي الدائم في منظومة كرة السلة ومتابعتي للنشاط عن قرب، أقوم بزيارات ميدانية للأندية، وقبل هذه الانتخابات قمت بزيارات لمعظم الأندية وليس كلها، وتعرفت خلال زياراتي إلى بعض الاحتياجات والمعاناة أحياناً وأطلعت المسؤولين في هذه الأندية على برنامجي والمبادرات التي تم التخطيط لها، وبدء تنفيذ جزء منها في الوقت الراهن، على أن تستكمل بقية المبادرات التي يصل عددها 20 مبادرة خلال الدورة الجديدة إذا قدر لي الفوز في الانتخابات، وجميع هذه المبادرات تصب في مصلحة التطوير ومشاركة الأندية في همومها، خاصة بالنسبة للصرف المالي والاحتياجات الحقيقية لتسيير النشاط.
كيف وجدت التجاوب من الأندية التي زرتها وما أبرز ملاحظات ومطالب الأندية؟
وجدت تجاوباً طيباً من معظم الأندية التي رحبت بزياراتي، وهذا التجاوب لم يكن غريباً بالنسبة لي، فالتنسيق موجود بيني وبين هذه الأندية من فترات طويلة من أجل تطوير اللعبة، كما أنه ليس غريباً على هذه الأندية التي تحرص قياداتها والمسؤولين فيها عن كرة السلة على اختيار الشخص المناسب للموقع المناسب، ولابد لي أن أحيي هذه الأندية التي ظلت تقدر عملنا كمتطوعين.
وبالنسبة للملاحظات التي خرجت بها من زياراتي، تكاد تكون نفس الهموم التي ظل يفكر فيها اتحاد السلة لدعم هذه الأندية، سواء دعماً مادياً أو لوجستياً، وعلى الفور قررنا أن نبدأ مبادراتنا لدعم هذه الأندية بإعفائها من رسوم التسجيل للفرق السنية، وأن نتحمل مكافآت مدرب وطني لكل فريق، وهي مبادرة قصد منها دعم الأندية فنياً ومادياً، وفي نفس الوقت رفع مستوى التأهيل للكوادر الشابة من المدربين المواطنين، سواء كانوا لاعبين سابقين أو مدربين يتطلعون لتأهيل قدراتهم في مجال التدريب.
وذهبنا بعيداً في التخطيط لتنفيذ مبادرات تساعد الأندية بشكل واقعي، حيث قررنا التأمين على اللاعبين من الإصابات، وسوف نبدأ بلاعبي الدرجة الأولى، وتعتبر هذه المبادرة غير مسبوقة بالنسبة للاتحادات الرياضية، وقد أعلنا عن ذلك قبل التحضير للانتخابات بعد توقيعنا على عقد رعاية غير مسبوق أيضاً مع «مجموعة الحبتور» لمدة عامين، ومسألة الإصابات واحدة من الهموم الكبيرة للأندية رأينا ضرورة حلها، خاصة أن هناك إصابات معقدة تحتاج لمساندة مالية، وقررنا أيضاً دعم الأندية بمعدات رياضية، ومعلوم أن أي رياضة تعتبر مكلفة، ونحن لدينا في كرة السلة فرق كثيرة في المراحل السنية المتعددة، ومن الواجب أن نعيش مع الأندية في كيفية تدبير ما تحتاجه، سواء كان معدات رياضية أو رفع العبء عنها فيما يخص العلاج من خلال التأمين على لاعبي الفريق الأول كمرحلة أولى في مبادرة التأمين العلاجي.
وذهبنا أيضاً في بحث دعم هذه الأندية من خلال الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، من خلال نقل الصورة الحقيقية للهيئة، والاتصال بقادتها، والتعريف بما تحتاجه الأندية.
مَنْ الأسماء المرشحة ضمن قائمتك، وما الأسسس التي ركزت عليها مثال أصحاب الخبرات الإدارية أم لاعبين سابقين؟
مواصفات ومعايير اختيار العضو في مجلس الإدارة أمر يخص الأندية، وهو حق أصيل نتركه للنادي، ولا أميل للتدخل في اختيار أي عضو للترشيح، والأندية تعرف جيداً من هو العضو المناسب الذي ترشحه، ولكن إن كانت لي أمنية، وهي تكاد تكون أمنية أي رئيس اتحاد، وهي العمل مع فريق متجانس من أصحاب الكفاءات القادرة على العمل، وأن يكون العضو إضافة حقيقية، ولهذا أجد نفسي متفائلاً بالمرشحين الذين قدمتهم الأندية، وهناك 11 نادياً قدموا ترشيحاتهم من بين 13 نادياً، والناديان اللذان لم يقدما مرشحاً هما نادي سيدات الشارقة ونادي دبا الفجيرة.
ما ملاحظاتك على أداء اتحاد السلة، سواء كانت إيجابيات أو سلبيات؟
طموحاتنا دائماً هي التطوير للأفضل، ورغم النجاحات الكثيرة التي حققها الاتحاد، سواء في تحقيق بطولات على مستوى المنتخبات أو الأندية، أو تنظيم بطولات على مستوى رفيع، أو تأهيل الكوادر التدريبية والتحكيمية، إلا أن الاتحاد لديه طموح في الفترة القادمة لتطوير العمل الإداري أكثر وأكثر، والاهتمام أيضاً بالحكام والمدربين، والاهتمام بالعنصر النسائي، ونسعى لتنفيذ كل الخطط الواقعية بإقناع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بزيادة الدعم، لا سيما والاتحاد نجح في الجانب التسويق وتطوير ملف الموارد، وأصبح يصرف على كثير من خططه من هذه الموارد التي تمثلها عائدات بطولة دبي الدولية، وعقود الرعاية التي وقعها مؤخراً.
وطبعاً إيجابيات الاتحاد ونجاحاته معروفة على أرض الواقع، ففي الجانب الفني شهدت الدورة الحالية تحقيق فريق الشارقة أول لقب عربي للدولة من خلال البطولة التي أقيمت في الدولة، ونظمها نادي بني ياس، بمشاركة نخبة الفرق العربية، وسبقه نادي الشباب في تحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخ الدولة بعد الوحدة، والمرة الأولى في تاريخ النادي في البطولة التي أقيمت العام الماضي في السعودية، وبالنسبة للمنتخب الوطني فقد حصل على فضية الخليج، وهي البطولة التي سبق له الفوز بها 3 مرات من قبل، وهو إنجاز لم تحققه أي لعبة جماعية أخرى.
وشهدت الدورة الحالية أيضاً نجاحات في تنظيم واستضافة مختلف البطولات، أبرزها دولية دبي التي دخلت عامها الرابع والعشرين، لتصبح أعرق البطولات في الشرق الأوسط وأكثرها استمرارية، وفي النسخة الأخيرة أصبح فريق الأهلي أول فريق إماراتي يصل فيها للدور النهائي، وحرصنا أيضاً على تأهيل المدربين والحكام، وكانت دورة المدربين الأخيرة من الدورات غير المسبوقة على الصعيد الآسيوي.
مشوار
بدأ عبد الرحمن أبو الشوارب مشواره مع كرة السلة لاعبا بنادي النصر منذ المراحل السنية، ناشئين وأشبالاً ثم الشباب والفريق الأول، كما لعب للمنتخب العسكري لكرة السلة ومن بعدها اعتزل اللعبة واتجه للعمل الاداري مشرفا لكرة السلة بنادي النصر ثم انتقل للعمل في اتحاد اللعبة عضواً في مجلس الادارة ورئيساً للجنة المنتخبات قبل أن يقدم استقالته وعاد للعمل في نادي النصر رئيساً للجنة الأنشطة الرياضية، ثم عضواً في مجلس إدارة النادي الحالي ورئيساً للجنة الأنشطة الرياضية والمجتمعية.
تاريخ
ترأس اتحاد السلة من عام 2000 إلى 2012، وقبلها نائب لرئيس الاتحاد من عام 1984، ومؤسس دولية دبي عام 1989، وعضو في اللجنة الأولمبية الوطنية من 2000 إلى 2012، وعضو مؤسس في أول مجلس لإدارة النادي الأهلي عام 1970، وعضو مؤسس لاتحاد الكرة الطائرة، وأول أمين سر عام للاتحاد عام 1972، ونائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الشرطة الرياضي من 77 إلى 79، وعضو مجلس إدارة الاتحاد بين 79 و81، ونائب رئيس مجلس شرطة دبي الرياضي عام 1977، وأول رئيس للجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون لكرة السلة، ونائب رئيس الاتحاد العربي للعبة، ونائب رئيس اتحاد الشرطة العربي، وعضو في الاتحاد الآسيوي لكرة السلة، وسكرتير مساعد للاتحاد الآسيوي.
تقدير
أشكر حمدان بن راشد وراشد بن حمدان
قدم عبد الرحمن أبو الشوارب المرشح لرئاسة اتحاد كرة السلة الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، وإلى سمو الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم لدعمهما لكل الأنشطة الرياضية في نادي النصر كما قدم الشكر إلى المهندس مروان بن غليطة رئيس مجلس إدارة النادي ولكل أعضاء المجلس لمساندتهم القوية ودعمهم لكل الألعاب في النادي، وقال إن ما يحققه نادي النصر حاليا من استقرار هو ثمرة التعاون بين الجميع والعمل الدؤوب لمجلس الإدارة.
وأكد ان الاستقرار الحالي في نادي النصر مؤشر ايجابي لتحقيق الإنجازات ووضع الفرق الرياضية بمختلف فئاتها في الطريق الصحيح، مشيرا إلى ان روح الأسرة الواحدة أكثر ما يميز نادي النصر، وأكد ان فرق النصر سوف تجني ثمرة هذا الاستقرار في المستقبل القريب من واقع النتائج التي تحققت مؤخرا.
ترتيب
سلة النصر ستعود لسابق عهدها
وعد عبد الرحمن أبو الشوارب بعودة كرة السلة في نادي النصر لسابق عهدها بعد العثرة التي حدثت الموسم المنصرم، موضحا انهم تولوا المسؤولية في ظروف مختلفة بعد انتقال بعض اللاعبين واصابة البعض منهم، وتم التركيز على الناشئين والشباب في هذه المرحلة كما تم اجراء تغيير في الأجهزة الفنية، وقال ان النادي تعاقد مع المدرب السابق عمرو ابو الخير ليكون مسؤولا فنيا عن الفريق الأول.
وقال ان اختيار ابو الخير لا يقلل من كفاءة الكابتن طارق سليم الذي قدم الكثير للنادي، وأبدى أبو الشوارب تفاؤله بعودة النصر قريبا للمنافسة على البطولات ووضع بصمته بقوة كما كان في السابق.
وأوضح ان الذين عملوا من قبلهم بذلوا جهدا مقدرا ولكن الظروف الصعبة التي مرت بالفريق، خاصة الاصابات لعدد من العناصر الأساسية حالت دون تحقيق النتائج المرجوة.
شكر
القرقاوي يثمن ثقة حمدان بن محمد وموقف الأهلي
قدم اللواء "م" اسماعيل القرقاوي أسمى آيات الشكر الى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس النادي الأهلي على ثقته الغالية ودعمه اللا محدود للرياضة والرياضيين على مستوى الدولة، وللمجتهدين من أبناء الوطن الساعين لتحقيق انجازات رياضية متميزة للدولة، كما حرص على توجية الشكر الى عبد الله سعيد النابوده رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي على مواقفه الداعمة والتي تعكس إيمانه بالكوادر الرياضية المتميزة للنادي الأهلي وقدراتها على العطاء في كافة المجالات الرياضية، كما أخص بالشكر أعضاء مجلس إدارة النادي الأهلي على مساندته في مهمته، وقال: لا يمكنني أن أنسى توجيه الشكر لكافة أفراد أسرة كرة السلة الإماراتية وجمهورها وإعلامها وكل من تابع تطورها وارتقاءها، والقيادات الرياضية بالهيئات والمؤسسات والمجالس والأندية على دعمهم لرئاستي الاتحاد في الدورة الحالية.
نهج
شعاري في الانتخابات نابع من واقعيتي في العمل
أوضح اللواء "م" اسماعيل القرقاوي ان حرصه على مواصلة العمل في رئاسة اتحاد السلة نبع من ايمانه بأن سنوات الخبرة التراكمية في العمل الرياضي هي رافد أساسي لتحقيق إنجازات جديدة آنية حيث تساعد هذه الخبرات في تشخيص واقع اللعبة وابتكار حلول لتذليل معوقاتها.
وقال ان شعاره في الانتخابات "ما تم تخطيطه تم تنفيذه" وهو شعار واقعي تتحدث عنه الأرقام والاحصاءات خلال الفترة الماضية والتي شهدت انجازات على مستوى الأندية والمنتخبات، مؤكدا ان وضع الخطط الاستراتيجية يأتي وفقا للأهداف التي وضعتها الدولة في المجال الرياضي وطبقا للإستراتيجية التي رسمتها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وقال ان طموحاته كبيرة في تحقيق أفضل مما تم انجازه في الفترة السابقة، مشيرا لحرصه على تنفيذ ما يعد به بعيدا عن أي شعارات نظرية يصعب تنفيذها على أرض الواقع.




