أعلنت الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات أول من أمس أن الدراج الأميركي الشهير لانس آرمسترونج، الفائز بلقب سباق فرنسا الدولي للدراجات "تور دو فرانس" سبع مرات ، وجه إليه اتهام رسمي جديد بتعاطي المنشطات.

وفي حالة ثبوت الاتهام على آرمسترونج ، فمن المرجح أن يتم تجريده من ألقابه التي أحرزها في تور دو فرانس.

وأوضحت الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات في بيان لها أن ثلاثة أطباء ومسؤولين اثنين على صلة بفريق آرمسترونج السابق "يونايتد ستيتس بوستال سيرفيس تيم" (أو فريق خدمة البريد الأميركية) قد وصلهم"إشعار خطي باتهامات بخرق لوائح مكافحة المنشطات".

وخضع آرمسترونج في عدة أوقات سابقة لتحقيقات بسبب المنشطات ولكنه لم يثبت تعاطيه المنشطات على الإطلاق طوال مشواره الرياضي، ويعتبر خطاب الإخطار الرسمي هو أول خطوات العملية القانونية ضد خرق لوائح مكافحة المنشطات.

وكان محققون أغلقوا في وقت سابق من هذا العام تحقيقا امتد لعامين حول اتهام فريق آرمسترونج باستخدام الأموال الحكومية لشراء منشطات تحسين الأداء.

ولطالما أنكر آرمسترونج اتهامات تعاطي المنشطات ، ولكن الشكوك زادت حوله بعدما ادعى زميله السابق في الفريق تايلر هاميلتون في 2011 أنه والعديد من الدراجين الآخرين بنفس الفريق تعاطوا مواد محظورة.

ولم تعلن الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات تفاصيل الدليل الذي أدى إلى توجيه اتهامات جديدة لآرمسترونج.

ولكن الخطاب المكون من 15 ورقة والذي أرسلته الوكالة شبه الحكومية إلى آرمسترونج ونشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أوضح أن عينات الدم التي تم جمعها من  آرمسترونج في عامي 2009 و2010 " مليئة تماما بمخالفات منشطات الدم.

وأوضح الخطاب أن أعضاء فريق آرمسترونج بما فيهم مدير الفريق جون بروينيل اشتركوا في "مؤامرة منشطات كبيرة"  منذ عام 1998 وحتى عام 2011 . وأضاف إن "العديد من الدراجين على معرفة مباشرة بالحدث" سيشهدون بأن آرمسترونج استخدم إيبو ونقل الدم والتيستوستيرون وأنه قام بتوزيع المنشطات على دراجين آخرين وأدار هذه العملية منذ عام 1998 وحتى عام 2005 .