تأهل فريقا بني ياس الإماراتي والأرثوذكسي الأردني، إلى المباراة النهائية لبطولة بني ياس الدولية الثانية لكرة السلة للسيدات، التي تقام تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، رئيس نادي بني ياس، في الصالة الرياضية للمعهد البترولي في العاصمة أبوظبي، وذلك بعد نجاح الفريق السماوي في تحقيق الفوز على فريق طنجة المغربي 77-70، وفوز الأرثوذكسي الأردني على الزمالك المصري 89-37، في مباراتي الدور نصف النهائي اللتين أقيمتا أول من امس على صالة معهد البترول بأبوظبي.

الجدير بالذكر ان فريقي بني ياس والأرثوذكسي قد التقيا في المباراة الافتتاحية للبطولة، وتمكن الفريق الأردني حينها من الفوز بصعوبة على السماوي بنتيجة 80-71، قبل أن يفوزا بكافة مبارياتهما، ليلتقيا مجددا في المباراة النهائية، التي من المنتظر أن تكون قمة في الإثارة، نظرا لطموحهما الكبير في حصد اللقب.

تألق سماوي

وفي مباراة بني ياس مع طنجة المغربي تميزت المباراة على مدار أشواطها الأربعة بالمتعة والإثارة تفوق في الربعين الأول والثاني فريق طنجة ونجح في إنهاء الربع الأول لصالحه 22-15، كما أنهى الشوط الثاني لصالحه 22-19، وفي الشوطين الثالث والرابع رجحت اللياقة البدنية كفة لاعبات فريق بني ياس وتتألق نجماته ماجنوبا وبريسا وآمنة عبيد وعيشا ويتمكن من فرض سيطرتهن على مجريات الربعين الثالث والرابع لينهينه لصالح السماوي 2017 في الثالث و23- 7 في الرابع، لتستسلم لاعبات طنجة للخسارة ويتأهل صاحب الأرض للمباراة النهائية.

خبرة الأرثوذكسي

وفي المباراة الاولى التي جمعت فريقي الزمالك المصري والارثوذكسي الاردني رجحت الخبرة فريق الارثوذكسي على الزمالك لينهي المباراة لصالحه 89 -37 وتفننت لاعبات الأرثوذكسي الأردني، بالاستعراض أمام الزمالك المصري، في مباراة كانت كحصة تدريبية خالية من الندية، كان بها الفريق الأردني الأفضل منذ انطلاقة المباراة وحتى نهايتها، حيث لم تتمكن سيدات الزمالك من التقدم في النتيجة بأي ربع من المباراة، واكتفين بالعرض الرائع الذي قدمنه لاعبات الأرثوذكسي، ولعل نتيجة المباراة 89-37 خير دليل على فارق المستوى بين الفريقين، وعلى الرغبة الكبيرة من الفريق الأردني حصد اللقب في مشاركته الثانية في البطولة، حيث إنه لم يخسر أي مباراة منذ انطلاقها.

إشادة بدعم "أم الإمارات"

اكد متولي أبو المجد، مدير البطولة، أن تأهل فريق سيدات بني ياس إلى المباراة النهائية لبطولة بني ياس الدولية لكرة السلة للسيدات يؤكد تطور رياضة كرة السلة النسائية علي مستوى الدولة عامة وبني ياس خاصة رغم قصر فترة العمر الزمني لإشهار اللعبة في النادي، واكد مدير البطولة بان هذا التطور ما كان ليتحقق لولا الدعم المتواصل من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات"، التي تحرص على المشاركة الفاعلة للمرأة في كافة القطاعات وخاصة الرياضية، لذلك أعتقد جازما أن السلة الإماراتية النسائية بشكل عام، ستنافس أفضل الفرق في المنطقة، كما هو الحال في العديد من الرياضات الأخرى.

واعرب ابو المجد عن سعادته بوصول سيدات بني ياس إلى المباراة النهائية، معتبرا أنه نتيجة لتطور مستوى الفريق ورغبته في تحقيق إنجاز يكون دافعا لتقديم المزيد في المستقبل القريب، والمنافسة على الصعيدين المحلي والإقليمي.

وأكد أبو المجد أن اللجنة المنظمة سعيدة بالنجاح الذي تحققه البطولة، والسمعة الطيبة التي اكتسبتها رغم حداثتها، بدليل ارتفاع عدد الفرق من 4 في النسخة الأولى، إلى 6 في الدورة الحالية، وحرص جميعها على تقديم أداء قوي لحصد لقبها الغالي.

واختتم مؤكدا انه بفضل الدعم والرعاية اللذين نلقاهما من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، رئيس نادي بني ياس، ستصبح البطولة سنوية رسمية، وأتوقع أن يرتفع عدد الفرق المشاركة مع مضي السنين، لتصبح مقصدا تحضيريا لكافة الأندية العربية، وسنعمل دائما على إرضاء ضيوفنا وإخراج البطولة بأجمل صورة. هزيمة الزمالك

 

أعرب هشام حلمي مسؤول النشاط الرياضي بنادي الزمالك واداري الفريق في البطولة عن رضاه على الأداء الذي قدمه فريقه في مشاركته الأولى ببطولة بني ياس الدولية الودية، مؤكدا أن فريقه تفاجأ بالمستوى القوي للبطولة.

وواصل مؤكدا انه لم يكن يتوقع هذا الأداء من الفرق المشاركة، فالبطولة اتسمت بالندية والرغبة الكبيرة في الفوز، إضافة لتواجد أفضل أندية الوطن العربي لسلة السيدات، واعرب عن رضاه عن أداء فريقه الزمالك ووعد الجميع بأنه سيظهر بصورة مغايرة في النسخة المقبلة إن قدّر له المشاركة بها".

وواصل اداري الزمالك معلنا انه يتوقع لهذه البطولة أن تصبح واحدة من أهم البطولات على مستوى المنطقة والعالم العربي، فاللجنة المنظمة لم تهمل أي جانب تنظيمي وأخرجت البطولة بأبهى صورة، وهو ما يشجعنا على القدوم مجددا إليها لننافس على لقبها.