تستعد فرق التدريب التابعة لنادي الإمارات للسيارات والسياحة لزيارة كل من الجزائر وتونس خلال هذا الشهر لمساعدة الهيئات الرياضية الوطنية في كلا البلدين في تفعيل دورها وتطوير رياضة السيارات.
وتسلط الزيارتان الضوء على الدور الكبير الذي يلعبه نادي الإمارات للسيارات والسياحة، الجهة المشرفة والمسؤولة عن رياضة السيارات في الإمارات، في تقديم المعرفة والخبرة للهيئات الوطنية الأخرى وعبر سلسلة من التدريب، التعليم والبحث.
واتجهت أحد الفرق التابعة لمعهد معارف رياضة السيارات في نادي الإمارات للسيارات والسياحة أول من أمس إلى الجزائر لعقد برنامج تدريبي مكثف وشامل يستمر لمدة ثلاثة أيام لصالح الاتحاد الجزائري لرياضة السيارات.
وبعد أسبوعين، وبناء على دعوة اتحاد السيارات التونسي، يتوجه فريق التدريب من نادي الإمارات للسيارات والسياحة إلى طنجة لعقد ورشة عمل تستمر لمدة ثلاثة أيام تغطي كافة جوانب إدارة رياضة السيارات، بما فيها السلامة، تنظيم حشود المشجعين وفرق المتطوعين.
خدمات إماراتية
وتعتبر برامج التدريب هذه أحدث خطوات نادي الإمارات للسيارات والسياحة منذ أن تم اعتماده العام الماضي من قبل الاتحاد الدولي للسيارات لتقديم خدمات التدريب على مستوى الإقليم، وقد حصل البرنامج على الدعم المالي من صندوق تطوير أمن وسلامة رياضة السيارات التابع للاتحاد الدولي للسيارات.
وكان نادي الإمارات للسيارات والسياحة قد انضم لعدد محدود من هيئات رياضة السيارات حول العالم (في أستراليا، المملكة المتحدة وإسبانيا) المؤهلة والمخولة لتدريب نظيراتها بالنيابة عن الاتحاد الدولي للسيارات، الهيئة المشرفة والمسؤولة عن رياضة السيارات حول العالم.
شراكات بهدف التطوير
ويعتبر معهد معارف رياضة السيارات، والذي أسسه العام الماضي محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، القسم المتخصص في النادي للتعليم، التدريب والبحث، والذي يقدم خدمات تطوير وتعليم للشركاء العالميين.
وفي هذا السياق، علق بن سليم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" قائلاً: قامت هيئة معارف رياضة السيارات بتطوير شراكات مع العديد من معاهد التعليم والبحث حول العالم بهدف تطوير وتعزيز الجانب الأكاديمي لرياضة السيارات.
وأضاف: لقد حققنا الكثير من التقدم في فترة زمنية بسيطة، وفريقنا الذي يضم كفاءات وخبرات مهنية رفيعة المستوى يلعب دورا كبيرا وهاما في تطوير رياضة السيارات في الدول الأخرى.

