وقع نادي الإمارات للسيارات والسياحة اتفاقية جديدة لمدة خمس سنوات مع شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات، تنص على مواصلة الأول لدوره كجهة تنظيمية لجائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورميولا1 "أبوظبي غراند بري" والسباقات الأخرى التي تقام سنوياً على حلبة ياس.
وتساهم الاتفاقية الجديدة في تعزيز العلاقات الثنائية بين النادي وشركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات، والتي لعبت دورا كبيرا في رفع مكانة العاصمة الإماراتية وجعلها في مصاف المدن المضيفة للفورميولا1 وقبلة لعشاق رياضة السيارات.
وتعليقا على الاتفاقية، صرح محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة قائلا: نحن فخورون بتمكننا من نيل ثقة حكومة أبوظبي، ولإتاحتها الفرصة لنا للعمل مع شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات وتحقيق أهدافنا المستقبلية المشتركة، ونتطلع قدما لتوطيد علاقاتنا الثنائية وتعزيزها أكثر فأكثر.
منصة مميزة
وأضاف بن سليم: منذ 2009 ونحن نعمل يدا بيد مع شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات لإيجاد منصة مميزة ورفيعة المستوى لاستضافة بطولة الفورميولا1 وغيرها من بطولات سباقات السرعة العالمية المستوى. وخلال هذه الفترة تمكنا من تحقيق أهدافنا الأولية في استدامة رياضة السيارات، بتأسيس فريق محلي كامل متكامل من مسؤولين ومتطوعين، قادرين على تحمل كافة المسؤوليات المتعلقة ببطولة أبوظبي غراند بري للفورميولا1 على وجه الخصوص ورياضات السيارات الأخرى عامة.
من جانبه علق ريتشارد كريغان، الرئيس التنفيذي لحلبة مرسى ياس، مضيفة بطولة جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورميولا1 2012 "أبوظبي غراندبري" 4 نوفمبر المقبل: لعب نادي الإمارات للسيارات والسياحة دورا هاما وفعالا، في تطوير قاعدة قوية لعشاق رياضة السيارات وداعميها، والراغبين في التطوع بتنظيم فعالياتها أيضا. ونتطلع قدما لتعزيز علاقاتنا مع نادي الإمارات للسيارات والسياحة ومواصلة تطوير الجيل القادم من فرق ومواهب رياضة السيارات.
وتقع على عاتق نادي الإمارات للسيارات والسياحة مسؤوليات كبيرة، كونه الجهة المنظمة لجائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورميولا1 "أبوظبي غراند بري"، وذلك بالعمل جاهدا لضمان سير الأمور التنظيمية في حلبة مرسى ياس وأمنها.
إنجازات النادي
ومن أبرز إنجازات النادي تمكنه وبنجاح من تطبيق الخطة الخمسية، التي تهدف لتأسيس قاعدة محلية دائمة من منظمي فعاليات رياضة السيارات لخدمة الغراند بري، والاحتياجات المتنامية لرياضة السيارات في الإمارات. ومع انطلاق بطولة الفورميولا1 في العاصمة عام 2009، كان نصف عدد المتطوعين الـ 700 الذين تتطلبهم الفعالية يستقدمون من المملكة المتحدة نظرا لشح المتطوعين المقيمين في الدولة وقلة خبرتهم في هذا المجال.
وفي سبيل التطوير والتحسين، قام بن سليم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، بإطلاق خطة خمسية شاملة تهدف لضم، تدريب وتأهيل فريق تنظيمي محلي متخصص. وتضمن هذه الخطة أيضا إطلاق دراسة حول التطوع في رياضة السيارات من قبل فريق من الخبراء من جامعة ولاية إنديانا في الولايات المتحدة، تلعب فيها كليات التقنية العليا في أبوظبي دور شريك البحث الأكاديمي المحلي. وأظهر البحث الذي تم بناء على الدورة الافتتاحية لبطولة الفورميولا1 أبوظبي غراند بري 2009، أن أبرز الدوافع خلف العمل التطوعي عند المواطنين الإماراتيين كان "تلبية النداء ورد الجميل للوطن والمجتمع.
رغبة قوية
وأظهر الشباب الإماراتي الذي تطوع للعمل في الفرق التنظيمية لرياضة السيارات، عن رغبتهم القوية بأن يصبحوا قدوة ومثالا للشباب الإماراتي الصاعد من خلال القيام بأعمال يعتبرونها ذات قيمة وشأن. من جهة أخرى، كانت أبرز الدوافع التي حضت المتطوعين المغتربين للمشاركة في العمل التطوعي، الرغبة القوية بأن يكونوا قريبين بأكبر قدر ممكن من بطولة الجائزة الكبرى للفورميولا1. وكانت نتائج الدراسة مفتاحا لنادي الإمارات للسيارات والسياحة لإطلاق الخطة الخمسية، وبناء قاعدة محلية من منظمي فعاليات رياضات السيارات، والذي تم تحقيقه قبل عامين من الموعد المحدد.
