حققت دراجات نادي النصر في موسم 2011/ 2012 العديد من البطولات والألقاب في مختلف المراحل بعد أن وجدت كل الرعاية والإهتمام والدعم من قبل الإدارة النصراوية بقيادة مروان بن غليطة التي وفرت كل الإمكانات التي هيأت الفرصة لدراجات النصر في العودة من جديد للمنافسة وتحقيق النتائج المشرفة التي تتناسب مع إسم الفريق وتاريخه..كما قامت بتكريم الفريق وتقديره في نهاية الموسم ليكون ذلك حافزا للاعبين لتحقيق نتائج أفضل في الموسم المقبل ..
وكانت دراجات النصر التي يشرف على تدريبها المدرب القدير خليل حداد والمدرب عبد القادر رحماني والإداري عاصم محمود والمشرف العام خميس حمد والتي تضم نخبة من اللاعبين المتميزين والموهوبين من نجوم منتخبنا الوطني أمثال بدر علي ثاني وأحمد المنصوري ومطر عبيد ومحمد درويش وحسين النجار وعبد الله علي ثاني وأحمد علي ثاني وخيام سودير قد فازت بعدة القاب وبطولات في موسم 2011/2012 نذكر منها فوز أحمد يوسف المنصوري بالميدالية الذهبية .
والمركز الأول في الترتيب الفردي العام لسباق كأس رئيس الدولة والفوز بالمركز الأول في بطولة الامارات للفرقي ضد الساعة للشباب والناشئين وفوز عبد الله ثاني بكأس بطولة الامارات للفردي ضد الساعة للشباب وفوز النجم الصاعد طلال سودير بكأس بطولة الإمارات للفردي ضد الساعة للناشئين بالإضافة الى الفوز ببعض السباقات التي تقام على مدار الموسم الرياضي في المضمار والطريق .
قاعدة متميزة
أكد بدر علي ثاني قائد فريق النصر ونجم منتخب الامارات وبطل السرعة في المضمار على أن نادي النصر يملك الآن قاعدة جيدة من اللاعبين ونجح هذا الموسم في تعويض إنتقال بعض نجومه للأندية الأخرى بفضل الإعتماد على الوجوه الصاعدة من الشباب والناشئين.
وتسير دراجة النصر الآن بخطوات منتظمة ومدروسة للوصول الى الهدف وتكوين فرق قوية في مختلف المراحل وفي مقدمتها فريق الرجال والتفاؤل يسود كل أسرة الدراجة النصراوية في تحقيق النجاح بعد إكتساب الشباب والناشئين الكثير من الخبرة بفضل مشاركتهم مع المنتخب الوطني وتحقيقهم الكثير من البطولات سواء في المضمار أو الطريق وأيضا للإهتمام الكبير والمقدر من إدارة النادي التي حرصت على توفير كل الدعم ورفع الميزانية الخاصة بالدراجات بالإضافة الى وجود مشرف اللعبة الكابتن خميس حمد وهو من النجوم السابقين في الدراجات ليكون همزة الوصل بين الفريق والإدارة مما سيساهم بشكل إيجابي في تخطي المشاكل التي قد تواجه مسيرة الفريق.
