عقدت لجنة التخطيط الأولمبية اجتماعها الثاني، وناقشت اللجنة التقارير الواردة من اللجان الفرعية التي تم تشكيلها لدراسة أهم المعوقات والتحديات التي تواجه بناء ملامح الخطة الإستراتيجية للمرحلة المقبلة، ولعل أبرز التحديات التي ناقشتها اللجنة بإسهاب هي قضية تفرغ الرياضيين والآلية التي يجب اتخاذها لإيجاد صيغة حول تسهيل مهمة إعداد الرياضيين ومشاركتهم في الدورات المقبلة.
وترأس الجلسة اللواء م إسماعيل القرقاوي بعد تشكيلها الجديد وبحضور الدكتور عمر عبدالعزيز الحاي والدكتور ناصر العامري وراشد المطوع النعيمي والدكتور منير حبيب والدكتورعبدالرزاق جبار حمزة.
وقد استهل الاجتماع بكلمة اللواء م إسماعيل القرقاوي أشاد فيها بجهود لجنتي مراجعة الخطة الإستراتيجية والمشاركات الخارجية.
وناقشت اللجنة التقارير الواردة من اللجنة الفنية حول المعطيات الفنية للاتحادات الرياضية ورسم سياسة العمل التي ستنتهجها هذه الاتحادات بمجرد استكمال المعطيات والآليات لرسم ملامح المرحلة المقبلة.
آلية الدعم
وبحثت اللجنة آلية دعم بعض الرياضات للمشاركات الخارجية وإيجاد صيغة متوافقة مع المعايير التي تم اعتمادها لهذه المشاركات الخارجية التي تم اعتمادها من مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية وذلك تحفيزا لبرامج تطوير بعض تلك الرياضات خصوصا وأن المشاركات بالنسبة لها قد تكون محدودة في إطار التحديات على المستوى القاري وخصوصا المعايير المطبقة على الألعاب الجماعية.
وأثنت اللجنة على قرار المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية في اجتماعه قبل الماضي بتكليف اللجنة الفنية الأولمبية بتقييم المعايير التي من خلالها يتم اعتماد مشاركة رياضيي الإمارات في الدورات الخارجية والوقوف على أبرز الإيجابيات من خلال تقييم شامل في نهاية الدورة الحالية لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية لاسيما وأن تلك المعايير قد أتت بأثرها في المشاركات الماضية.
وشددت اللجنة في معرض رسم الخطة العامة بضرورة تبني سياسة المشاركة من أجل المنافسة التي نادى بها سمو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية كهدف إستراتيجي.
