حظي حدث الدورة الثانية والعشرين لسباق القفال للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً والذي يقام سنويا بدعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، باهتمام عالمي واسع في وسائل الإعلام المحلية والعالمية.
وكان سباق النسخة الثانية والعشرين لحدث القفال والذي ينظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية قد اختتم الأحد الماضي وشهد تتويج المحمل (الساحل 31) لمالكه النوخذة سعيد سالم الرميثي بطلا للمرة الأولى في تاريخ الحدث ليصبح البطل رقم 15 في تاريخ السباق (العريق) الذي انطلق منذ عام 1991.
وتردد الحدث على كل لسان من خلال المساحات الكبيرة التي حصل عليها كونه حدثا فريدا يجمع المئات من الأشخاص في عرض مياه الخليج ويجسد ويحكي قصة حياة أهل الإمارات ومنطقة الخليج في الماضي والمتمثلة في رحلات الغوص والبحث عن الرزق الحلال حيث كان البحر الملاذ الآمن في الماضي.
تواجد إعلامي كبير
وأتاح التواجد المتميز لعدسات مصوري وكالات الصحافة والأنباء العالمية في قلب الحدث الفرصة لإبراز السباق كقيمة تاريخية حيث ظهرت الجماليات في الإفراد المتناسق للصور والتي التقطت من عدسات المصورين من على المروحيات حيث بدت السفن في أبهى حلة وهي تفرد شراعها الأبيض على صفحة مياه الخليج الزرقاء حيث تنافست الوكالات ومنها وكالة الصحافة الفرنسية (ا ف ب) والوكالة الأوروبية ورويترز في نشر الصور الخاصة بالحدث الرياضي الإماراتي الكبير.
ونشرت وكالة الصحافة الفرنسية (ا ف ب) عبر عدسة الزميل كريم صاحب نحو 25 لقطة لسباق النسخة الثانية والعشرين لحدث القفال منذ انطلاقة السباق وحتى وصول طلائع السفن المشاركة إلى منطقة خط النهاية قبالة برج العرب، كما سجلت وكالة الصحافة الأوروبية (أيبا) حضوراً متميزاً في السباق عبر عدسة الزميل علي حيدر ونشرت ما يصل إلى 5 صور بثت على نطاق واسع إلى جميع دول العالم لتنقل إلى القارات صورة واقعية من قلب الملحمة التاريخية.
تقرير «الديلي ميل»
وأفردت الديلي ميل البريطانية في موقعها على الانترنت (ميل اون لاين) تقريراً يوم الأحد الماضي عن سباق النسخة الثانية والعشرين أبرزت خلاله الصور التي نشرتها وكالات الأنباء والصحافة وكتبت تحت عنوان (السباق الأجمل في العالم) ودبي تبحر في الماضي عبر العشرات من السفن المحلية التراثية.
وذكر التقرير أن السباق الذي جمع 102 محملاً تنافست في عرض مياه الخليج يمثل صورة خالدة في الإمارات كونه يعيد حياة الماضي لأهل المنطقة والذين ارتبطت حياتهم بالبحر وصنعوا السفن للإبحار والتي تضاهي عراقة سفن الإبحار القديمة في العصور اليونانية والرومانية حيث استخدمت في رحلات البحث عن اللؤلؤ والتجارة سواء في المنطقة أو عبر المحيط الهندي.
وأورد التقرير أن المحامل التي شاركت في السباق قطعت نحو 50 ميلا بحريا انطلاقا من جزيرة صير بونعير في عمق مياه الخليج والتي كانت تمثل محطة لرجال الإبحار في الزمن القديم للاستراحة وأخذ الراحة قبل استئناف رحلة الوصول إلى الساحل ولقاء الأهل والأصدقاء بعد فترة طويلة من الغياب حيث اختارت اللجنة المنظمة فندق برج العرب ليكون مكاناً لنهاية السباق.
