كرم مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي الفائزين في "دورة حمدان بن محمد للألعاب المدرسية"، كما أشاد بالمشاركة الواسعة لمدارس دبي الحكومية والخاصة في المنافسات، وأثنى على الفرق واللاعبين واللاعبات الحاصلين على المراكز الأولى في النسخة الثالثة، وأكد استحقاقهم التكريم والتميز لما بذلوه من جهد ومثابرة طوال مدة الدورة، التي جاءت في إطار المبادرات المنبثقة من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بضرورة أن تكون الرياضة المدرسية هي القاعدة للهرم الرياضي، وتنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، في ضرورة الاهتمام بالرياضة المدرسية وبجميع فئات الرياضيين وخاصة الناشئين منهم الذين يمثلون المنبع الحقيقي للمواهب.
جاء ذلك في الحفل الختامي للنسخة الثالثة للدورة التي ينظمها مجلس دبي الرياضي سنويا، بالتعاون مع منطقة دبي التعليمية "وحدة التربية الصحية والرياضية"، الذي أقيم أمس بفندق انتركونتيننتال- فيستفال سيتي، وحضره د.أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي، وأحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، وعدد من مدراء المدارس الحكومية والخاصة بدبي وممثلي الأندية والمؤسسات الرياضية والإعلامية بدولة الإمارات العربية المتحدة.
تكريم المدارس
وقام مطر الطاير بتكريم المدارس الحاصلة على المراكز الأولى بمنافسات الدورة ذات الجوائز الأعلى على مستوى المنطقة، حيث بلغ مجموع الجوائز المالية التي تم توزيعها في النسخة الثالثة 534 ألف درهم، وشمل التكريم في فئة الطلاب كلا من مدارس دبي الوطنية-البرشاء، التي حققت أفضل النتائج وحصدت 103 آلاف درهم، تليها دبي الدولية-ند الشبا بمجموع 55 ألفا، والاتحاد الخاصة - الممزر 46 ألفا، ودبي الدولية - القرهود 36 ألفا، وراشد بن سعيد بحتا 30 ألفا، والوطن العربي 27 ألفا، ومحمد بن راشد النموذجية 13 ألفا، والمعهد الديني 15 ألفا، والعالم الجديد 11 ألفا، وحتا للتعليم الأساسي والنخبة النموذجية والرازي 10 آلاف لكل منها، بالإضافة لمدارس الخلفاء الراشدين، والمهلب، والإدريسي، وأبي حنيفة، وسلطان العويس، وعمر بن الخطاب، وزايد بن سلطان للتعليم الأساسي.
مدارس الطالبات
وشمل التكريم فئة الطالبات كلا من مدرسة دبي الدولية - ند الشبا التي حققت أفضل النتائج، وحصدت مجموع جوائز مالية بلغ 35 ألف درهم، تليها مدرسة الظهرة 21 لفا، والخنساء 19 ألفا، والسلام للتعليم الأساسي 16 ألفا، والمهارات الحديثة 15 ألفا، والأميرة هيا بنت الحسين 10 آلاف، وند الحمر 10 آلاف، والإبداع النموذجية 8 آلاف، وقرطبة 8 آلاف، وغرناطة 5 آلاف، بالإضافة لمدارس: لطيفة، والكويت والعالم الجديد.
وقد شهدت الدورة في عامها الثالث نقلة نوعية وزيادة في حجم المكافآت المادية وعدد المسابقات الرياضية، حيث تم إضافة لعبة كرة اليد في منافسات البنين، إلى جانب ألعاب كرة القدم، وكرة السلة، والكرة الطائرة، والسباحة، وألعاب القوى وسباق الطريق، فيما شهدت منافسات البنات التي يشارك فيها الطالبات المواطنات من مواليد تحت 11 عاما و15 عاما و18 عاما، إضافة ألعاب الريشة الطائرة وكرة الطاولة وسباق الطريق وألعاب القوى، إلى جانب الألعاب السابقة وهي كرة السلة والكرة الطائرة.
وتشهد الدورة سنويا حضورا مكثفا لمدربي فرق الفئات العمرية وكشافي المواهب بأندية دبي، الذين يحرصون على متابعة المنافسات وانتقاء أفضل اللاعبين واللاعبات لضمهم لصفوف الأندية، حيث يشارك في الدورة الطلاب من غير المسجلين في الأندية، وذلك بهدف منحهم الفرصة للإبداع والوصول إلى منصات التتويج في مختلف الألعاب الرياضية الفردية والجماعية.
